مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة لبنانية تكشف تفاصيل جديدة عن "عملية خانيونس"

صحيفة لبنانية تكشف تفاصيل جديدة عن "عملية خانيونس"

تاريخ النشر: 2018-11-28 | 10:50

أمد/ غزة: كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الأربعاء، أنّ كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، أكمل نحو 80% من ملف التحقيق الذي فتحته حول الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي كُشف أمرها قبل 3 أسابيع ووقعت في اشتباك أودى بأحد عناصرها.

وأشارت النتائج بحسب "الأخبار اللبنانية"، النتائج تشير إلى ثغرات ترتبط بالتغيّرات السياسية الأخيرة في المشهد الفلسطيني، لكن الثغرات في الجانب الإسرائيلي استوجب تحقيقاً أوسع.

وقالت، إنّه "بالتزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، شكلت لجنة تحقيق في أسباب الإخفاق في العملية الخاصة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، وانكشافها ثم مقتل أحد أفرادها وإصابة آخرين.

وأوضحت، اقترب أمن حماس، من إنهاء ملف التحقيقات في قضية الوحدة بعد تفكيك الكثير من ألغازها، وأبرزها ماذا فعلت في القطاع خلال أوقات سابقة وكيف دخلت.

وأضافت، أن استخبارات "القسام" استطاعت تركيب أحجية شبه متكاملة حول ملف الوحدة الخاصة التي كُشفَت قبل ثلاثة أسابيع، بعدما كشفت آلية دخول الوحدة وتواصلها مع غرفة العمليات المتابعة لها، ومهمات نفذتها سابقاً، وأشخاصاً ساعدوها داخل القطاع".

وتبيّن في التحريات أن الوحدة سبق أن دخلت غزة مرات سابقة لتنفيذ مهمات ضد المقاومة، ففي مطلع العام الجاري، دخل عناصر الوحدة لتركيب جهازَي تجسس، وكان في استقبالهم عميل وصلت إليه الأجهزة عبر معبر "كرم أبو سالم" جنوب القطاع، الذي تديره السلطة الفلسطينية حالياً بعيداً عن رقابة الأجهزة الأمنية في غزة، ثم نقلهم العميل بسيارة تشبه سيارات المقاومة إلى منطقة يوجد أسفلها أحد "سنترالات الاتصال" السرية التابعة لشبكة الاتصالات الأرضية للمقاومة في منطقة الزوايدة (وسط).

 وفي وقت لاحق بحسب الأخبار اللبنانية، عاد العناصر أنفسهم لتركيب أجهزة تجسس ومراقبة في منطقة حدودية شرق مدينة غزة، وتخفوا حينذاك بزيّ أفراد صيانة لإحدى شركات الاتصالات الفلسطينية، لكن المقاومة استطاعت تفكيك تلك الأجهزة.

دخل عناصر الوحدة من حاجز "إيريز" بهويات مزورة ومعداتهم عبر "أبو سالم"

أما عن التسلل الأخير، فذكرت التحقيقات الحديثة أن العناصر الإسرائيليين دخلوا هذه المرة عبر حاجز "بيت حانون ـــ إيريز"، الذي تديره السلطة حالياً، بهويات مزورة تحمل أسماءً وأرقاماً لهويات أشخاص حقيقيين داخل غزة، لكن مع تغيير صور أصحاب الهويات بصور أفراد الوحدة.

 وقرروا الدخول فرادى وفي أوقات مختلفة كي لا يثيروا الانتباه، ثم هُرِّبت معداتهم الفنية من خلال "كرم أبو سالم" لمصلحة أحد العملاء، والأخير كان قد وفّر سيارتين للوحدة في وقت سابق. ورغم إطلاق جيش العدو عشرات الصواريخ على سيارة الوحدة الخاصة والمعدات التي معها، فإن الكثير منها لم يتضرر، ما مكن المقاومة من الحصول عليه، والتوصل إلى معلومات في غاية الأهمية تتعلق بالنشاط الذي كانت تفعله أو ما كانت تنوي فعله. ومن تلك المقدرات جهاز الاتصال بين عناصر الوحدة وغرفة العمليات الخاصة بها.

وأكملت المقاومة تحقيقاتها حتى توصلت إلى معلومات عن عملاء محليين ساعدوهم داخل القطاع، فضلاً عن حصول القوة الإسرائيلية على أموال لتسهيل مهماتها إلى جانب أموال كانت ستوزع على عدد من العملاء عبر «نقاط ميتة» داخل القطاع. وإلى الآن، يمكن القول إن أمن المقاومة تمكن من التعرف إلى أكثر من 80% من تحركات الوحدة، وهو ما مكنهم من فحص عشرات الأهداف التي وصلتها الوحدة. ولعل أبرز عمل كانت تنوي القوة الخاصة تنفيذه، زرع أجهزة يمكنها التشويش على شبكة اتصالات المقاومة الداخلية خلال أي معركة، بما يعوق عمل المقاومين ويجعلهم يستخدمون وسائل اتصال تقليدية يسهل على العدو التجسس عليها وتحديد أماكن مستعمليها، وما يتبع ذلك من أضرار أمنية وميدانية في غياب الشبكة الخاصة.

أيضاً، تعرفت المقاومة إلى أساليب خطيرة كانت تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية في اختراق القطاع، وأماكن حدودية استفادت منها القوات الخاصة للتسلل، ووضعت المقاومة يدها على أماكن أعدها العدو لتكون مراكز دعم لوجستي للقوات عند نجاح تسللها. أما عن تغريدات الشكر التي قدمها أبو عبيدة، وهو المتحدث باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس"، أول من أمس، فتقول المصادر إن المعلومات التي قدمها المواطنون وآخرون من الـ48 سهّلت كشف أماكن عملت فيها القوة الخاصة، وهو ما سهّل تتبّع تحركاتها السابقة ومعرفة غالبية مهماتها. تضيف المصادر نفسها أن "حماس" استغلت مجريات التحقيق، ولا سيما دخول الوحدة عبر معابر تسيطر عليها السلطة في ظل غياب ربط معلوماتي بينها وبين أمن غزة، لتشنّ ضغطاً لاستعادة سيطرتها على المعابر لأسباب أمنية.

يشار إلى أن أيزنكوت، الذي تنتهي ولايته مطلع العام المقبل، أمر بتشكيل لجنة تحقيق عسكرية للوقوف على أسباب الإخفاق في عملية خانيونس الأمنية التي أدت إلى مقتل ضابط وإصابة آخر، وستكون اللجنة برئاسة رئيس شعبة العمليات في الجيش نيتسان ألون، على أن تقدّم تقريرها النهائي إليه، الذي سيشمل طريقة تعامل القيادة مع الحدث، كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط