مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة حمساوية: "5 استنتاجات لغضب السلطة من تفاهمات حماس والقاهرة"

صحيفة حمساوية: "5 استنتاجات لغضب السلطة من تفاهمات حماس والقاهرة"

تاريخ النشر: 2017-07-13 | 20:31

أمد/ غزة: نشرت صحيفة "الرسالة" التابعة لحماس في قطاع غزة، تقريرا حول زيارة الرئيس محمود عباس الى مصر،  تحت عنوان " 5 استنتاجات لغضب السلطة من تفاهمات حماس والقاهرة" جاء فيه:
كان هذا الأسبوع الأصعب على قيادة السلطة في رام الله، الذي شهد زيارة لا تحتمل الفشل للرئيس محمود عباس إلى القاهرة؛ التقى خلالها نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. ويبرز ذلك في تصريحات سياسية أثارت الجدل في الشارع الفلسطيني، وعكست حجم الغضب من مستجدات الواقع السياسي والإداري بغزة.

فقبل اللقاء بيوم واحد بين أبو مازن والسيسي، هدد الأول، أثناء حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط"، بفرض "عقوبات مالية فورية" ضد قيادة حركة حماس في قطاع غزة "في حال إصرارها على الخروج عن مؤسسات الدولة الفلسطينية في رام الله"، كما قال.

وفي اليوم نفسه، خرج محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في لقاء عبر تلفزيون "فلسطين"، ليعلن رفضه التسهيلات المصرية الأخيرة لغزة. وقال بكل جرأة: "إننا لا نريد أن يتم تنفيس إجراءاتنا"، في إشارة إلى إجراءات السلطة العقابية ضد القطاع.

وتزامن تصريح اشتيه، مع حديث مشابه لعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح قال فيه إن زيارة أبو مازن تهدف إلى "محاصرة دعاة الانقسام في غزة"، على حد تعبيره.

هذه الأقوال، انطلقت أثناء وجود وفد حكومي من غزة في القاهرة؛ للتباحث في تطبيق التفاهمات التي توصّل لها وفد حماس مع مصر أثناء زيارته الأخيرة، وهم أعضاء اللجنة الإدارية، التي تضعها السلطة ذريعة لخطواتها "غير المسبوقة" ضد القطاع، وتطالب حماس بحلّها؛ شرطاً للتراجع.

وفي واقع الأمر، فإن هذه الأحاديث تضع أمامنا خمسة استنتاجات لغضب قيادة السلطة من تفاهمات حماس والقاهرة، هي على النحو التالي:

أولا: تؤكد حدة التصريحات فشل زيارة أبو مازن إلى القاهرة، وفشل أهدافها التي كان مخطط لها، على اعتبار أنها كان تستهدف بالدرجة الأولى عرقلة تفاهمات حماس ومصر، تحت دعوى أنها تجاوز للشرعية الفلسطينية، كما تؤشر على تخبط داخل قيادات السلطة وفتح؛ لمعرفة ما ترفض القاهرة البوح به بشأن ما توصلت له مع حماس في غزة.

ويدلل على ذلك أن القاهرة تعمّدت إدخال وقود لغزة أثناء وجود عباس على أراضيها، وعمدت إلى زيادة الكميات، والتمهيد للتبادل التجاري وفتح معبر رفح بعد انتهاء أعمال الصيانة فيه، بعد مغادرته، إلى جانب ما تسرّب بأن القاهرة رفضت وضع التفاهمات مع حماس وتفاصيلها، على أجندة اللقاء مع أبو مازن، وهي رسالة جافة عقدت ألسنة المتحدثين باسم السلطة عن التصريح بنتائجها الحقيقية.

ثانيا: تكشف هوية الجهة الحقيقية التي تقف وراء حصار غزة، والتي تتفوق في ممارساتها على الاحتلال في التضييق على الفلسطينيين؛ لخدمة أهداف غير وطنية ومصلحية، كما تكشف زيف ادعاء أنها خطوات لإنهاء الانقسام، إذا سألنا مثلا عن علاقة ذلك بقطع رواتب نواب المجلس التشريعي، المحسوبين على حماس، بالضفة المحتلة؟

ثالثا: تعطي مؤشرا على حجم التأثير الكبير لتفاهمات حماس ومصر على السلطة، التي وصفها إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة بأنها "نقلة مباشرة في العلاقة"، والتي أقلعت من أجلها قيادة السلطة إلى القاهرة سريعا لاستيضاح حقيقتها، قبل أن تصطدم بتمنّع مصري، عادت على إثره إلى رام الله، بخفّي حُنين.

رابعا: تعكس شعورا لدى قيادة السلطة بأن الأمور في القطاع بدأت تخرج عن المسار المخطط له، وأن غزة، بموجب هذه التفاهمات، بدأت تدريجيا في التحرر من قيود السلطة، التي تستخدمها وسيلة للضغط على حماس، واستدراجها إلى مربعها السياسي، فنرى ذلك في تحذير رام الله شركات البترول في غزة بعدم استقبال السولار المصري، وتهديدها، كما فعلت من قبل مع إدارة محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.

خامسا: تحاول السلطة، وقيادة حركة فتح على وجه الخصوص، تدارك الانخفاض الحاد في شعبيتها؛ بسبب خطواتها ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي ارتدت عليها، وعلى وضع التنظيم بالقطاع، من خلال التصريحات المتناقضة حول حرص الرئيس، وأن السلطة ليست لا يمكن أن تكون مع عقوبات جماعية على غزة، وغيرها من التصريحات البعيدة عن الحقيقة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط