مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مع مسار نحو دولة فلسطينية..

صحيفة: انفراجة في مباحثات التطبيع بين السعودية وإسرائيل مهدت لصفقة التهدئة

صحيفة: انفراجة في مباحثات التطبيع بين السعودية وإسرائيل مهدت لصفقة التهدئة

تاريخ النشر: 2024-12-17 | 18:43

تل أبيب: شهدت المحادثات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية اختراقًا كبيرًا في مسار التطبيع، وهو ما قد يمهد الطريق أيضًا لإبرام صفقة تشمل إطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس وإنهاء الحرب في غزة، وفقًا لما لصحيفة "هآرتس" العبرية يوم الثلاثاء.

وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات، بأن الجانبين توصلا إلى اتفاق يقضي بأن تقدم إسرائيل للمملكة التزامًا غامضًا بـ "مسار نحو إقامة دولة فلسطينية" بدلاً من الاعتراف الصريح بدولة فلسطينية، وهو ما كانت السعودية تطالب به سابقًا.

ويتيح هذا الاتفاق للسعودية الوفاء بتعهدها بعدم التخلي عن القضية الفلسطينية.

في الأسابيع الأخيرة، كثّفت إسرائيل والمملكة العربية السعودية جهودهما لتطبيع العلاقات والعمل على إنهاء الحرب في غزة، مع تسارع وتيرة المباحثات عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

وبحسب التقارير، يقود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه المفاوضات عبر وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بينما تُبقي الحكومة والمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في حالة من التعتيم على التفاصيل.

الوسيط الأمريكي

تلعب الولايات المتحدة دورًا محوريًا كوسيط وضامن لهذه المحادثات، حيث تنسق إسرائيل جهودها مع إدارة الرئيس الحالي جو بايدن، بالإضافة إلى التنسيق مع الإدارة المقبلة للرئيس المنتخب دونالد ترامب. ومن المتوقع أن تقدم إدارة ترامب المقبلة حوافز للسعودية، تشمل اتفاقية دفاع مشترك بين الولايات المتحدة والمملكة، وبيع أنظمة أسلحة أمريكية متطورة للرياض.

يعكس هذا التنسيق المزدوج تعقيد المفاوضات وأهميتها البالغة، إذ إن نجاحها قد يعيد تشكيل التحالفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب معالجة قضايا ملحّة مثل الصراع في غزة.

تؤكد السعودية منذ فترة طويلة على مطلبها بأن تعترف إسرائيل بدولة فلسطينية، وفي سبتمبر أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، عن تشكيل تحالف يضم دولًا عربية ومنظمات دولية لدعم هذا الهدف.

مع ذلك، تشير مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لا يحمل اهتمامًا شخصيًا بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية، لكنه يرى أن تحقيق تقدم في هذا الملف ضروري لكسب الدعم السياسي والديني داخل المملكة لإتمام الاتفاق.

يرى نتنياهو أن قاعدته السياسية قد تقبل صيغة فضفاضة تتحدث عن "مسار نحو إقامة دولة فلسطينية" دون تقديم التزامات ملموسة.

وقد يمهد تطبيع العلاقات مع السعودية الطريق للتوصل إلى صفقة تشمل إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حماس، في إطار سعي الرياض لإنهاء الحرب والمساهمة في إعادة إعمار غزة.

مراحل الاتفاق

تشعر السعودية بمسؤولية تجاه الفلسطينيين في غزة، التي تعرضت لدمار شبه كامل، بينما تسعى إسرائيل لضمان مشاركة الدول العربية المعتدلة في جهود إعادة الإعمار، مع ضمان تدفق الأموال السعودية لدعم القطاع بعد الحرب.

وفقًا للتقارير، ينقسم الاتفاق المقترح إلى مرحلتين. تشمل المرحلة الأولى الإفراج عن الجنود النساء والمريضات وكبار السن ممن تجاوزوا الخمسين عامًا مقابل إطلاق إسرائيل سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم مدانون بجرائم قتل.

كما ستتوقف العمليات القتالية في غزة لفترة غير محددة، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، على أن تُستكمل خلال هذه الفترة المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن توقيع اتفاقية تطبيع بين السعودية وإسرائيل.

ستقود المملكة، إلى جانب تحالف دولي يضم السلطة الفلسطينية، جهود إعادة إعمار غزة، مع ضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية.

المعارضة

في المقابل، تواجه الخطة معارضة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، خاصة من حزب "عوتسما يهوديت" الذي أعلن أنه بسبب "التفاوض على اتفاق غير مسؤول" ورفض الشروع بإجراءات إقالة المستشارة القضائية، غالي بهاراف-ميارا، للتصويت، فإن الحزب سيتصرف في الكنيست وفق قراراته الخاصة، وليس بناء على الالتزامات الائتلافية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط