مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: الرئيس الفلسطيني يجمد التحركات الدبلوماسية ضد إسرائيل مانحاً الأميركيين فرصة

صحيفة: الرئيس الفلسطيني يجمد التحركات الدبلوماسية ضد إسرائيل مانحاً الأميركيين فرصة

تاريخ النشر: 2017-08-28 | 09:50

أمد/ رام الله: قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"الشرق الأوسط" اللندنية، إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قرر الاستجابة لنصائح عربية، بإعطاء الإدارة الأميركية، الحالية، فرصة أطول لتقديم خطة سلام.

وبحسب المصادر، قرر عباس تأجيل أي تحركات فلسطينية في مجلس الأمن والأمم المتحدة ومؤسسات أخرى ضد إسرائيل حتى لا يتهم بأنه عرقل السلام وأحبط المبادرة الأميركية قبل أن تبدأ.

وأكدت المصادر، أن جاريد كوشنر، رئيس الوفد الأميركي، الذي زار المنطقة الأسبوع الماضي، طلب من عباس والقادة والمسؤولين العرب، إعطاءه فرصة لتقديم خطة سلام ودفع عملية جادة في المنطقة.

وبحسب المصادر، "قدم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وزعماء آخرون النصيحة لعباس بالتروي، على الرغم من الغموض الأميركي والمواقف التي تبدو منحازة لإسرائيل، حتى لا يصبح (الرئيس الفلسطيني) كمن خرب المساعي الأميركية، وتظهر إسرائيل كطرف راغب في السلام بخلاف الفلسطينيين".

وطلب عباس من كوشنر ضمانات من أجل عملية سلام مرجعيتها حل الدولتين ومحكومة بسقف زمني.

وقال كوشنر لعباس بحسب المصادر، إنه سيعمل على ذلك، وسيعرض الأمر على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنه لم يلتزم بدعم حل الدولتين في هذا الوقت.

وكان كوشنر حريصا طيلة جولته، على تجنب ذكر حل الدولتين، واكتفى بالقول: إنه ملتزم بتحقيق السلام.

وتقول واشنطن إن "الالتزام بحل الدولتين سيكون بمثابة انحياز"، وإنه يجب أن يصل الطرفان إلى هذا الحل أو حلول أخرى.

وأغضب هذا المسؤولين الفلسطينيين الذين هاجموا الوفد الأميركي بشدة واتهموه بالانحياز لإسرائيل، قبل أن تأتي تعليمات عليا بالتوقف عن مهاجمتهم.

وبدلا من حل الدولتين، تسعى واشنطن، كما يبدو، لطرح خطة سلام قد تكون إقليمية.

وتعتقد واشنطن أن سلاما إقليميا سيكون هو الحل الأكثر إمكانية في المنطقة، لكن الفلسطينيين رفضوا هذا الطرح.

وقال مسؤول أميركي، إنه بعد اللقاءات التي أجريت بشأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإنه يتضح أن حل الصراع بين الجانبين، بيد الدول العربية المعتدلة.

وأضاف: "إن الإدارة الأميركية بزعامة دونالد ترمب تدرس نهجا جديدا (وسبل) تخفيف حدة الصراع، من خلال إطلاق محادثات مع الائتلاف العربي"، متابعا: "الجيل الجديد من القيادات العربية يفهم الوضع، وبالتالي يجب أن يشارك بطريقة أكثر عمقا".

وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم الكشف عن اسمه، لصحيفة السعودية الصادرة في لندن، "التوجه الأميركي غير واضح تماما حتى الآن".

وأضاف: "نحن لسنا ضد سلام عربي إسرائيلي إذا كان هذا هو المقصود، لكن ليس قبل إنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية".

وأضاف، "أما أن يكون السلام العربي الإسرائيلي قبل ذلك، بمعنى: تمهيد وبادرات عربية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، فسيكون هذا مثل خدعة كبيرة يجب أن لا نسقط فيها، أو يسقط فيها أي عربي".

وتابع: "نحن أبلغنا الجميع أن سلاما إقليميا مرفوض".

وأردف، "قلنا لهم لن نقبل أي تعديل على مبادرة السلام العربية، ونرفض محاولة تعديلها والتلاعب بها".

وبحسب المسؤول، سمع كوشنر، أيضا، هذا الكلام، وأُبلغ أن الحل الوحيد هو حل الدولتين الذي يدعمه جميع العرب، دولة فلسطينية على حدود 67 إلى جانب إسرائيل.

وكان كوشنر، التقى في جولة الأسبوع الماضي بالرئيس عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعماء آخرين في المنطقة، في الجولة التي قادته، أيضا، إلى المملكة العربية السعودية والأردن ومصر وقطر والإمارات.

وبدا التنسيق الفلسطيني العربي في حال ممتازة، بعد تبادل وجهات النظر بين عباس والعاهل الأردني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قبل لقاء كوشنر وبعده.

وتلقى عباس الدعم من العاهل الأردني وولي العهد السعودي. ودعمت السعودية والأردن ومصر موقف الفلسطينيين، بعدم إجراء أي تعديلات على المبادرة العربية.

ووضع الفلسطينيون خططا بديلة إذا فشلت الجهود الأميركية في نهاية المطاف، من بينها التوجه إلى مجلس الأمن والطلب منه تطبيق قراراته بشأن إنهاء الاحتلال وحق تقرير المصير، والطلب منه كذلك، الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية، ومواصلة الانضمام إلى مؤسسات دولية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط