مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

شعث يعترف بوعد بلفور بأثر رجعي

شعث يعترف بيهودية الدولة

 وصخر بسيسو يعتبر ذلك موقفا شخصيا وكلاهما أعضاء لجنة مركزية في حركة فتح.

معلنا إلتزامه بسياسة تهويد فلسطين"أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث ، أن الفلسطينيين سيستعدون للنظر في مسألة الإعتراف ب"يهودية دولة إسرائيل "في نهاية المفاوضات بعد حل باقي القضايا الخلافية وتلقيهم التوضيحات اللازمة " نقلا عن أمد للإعلام نقلا عن راديو العدو الصهيوني .

هكذا إذن : فنبيل شعث يختزن في صدره الإعتراف بيهودية فلسطين وأنها وطن قومي لليهود كما نص وعد بلفور وبعده صك الإنتداب الذي كلف بريطانيا بتحقيقه وفقط هو سينفث هذا الإعتراف لاحقا . ولكنه يصرح باسم الفلسطينيين وليس رأيا شخصيا كما قال بسيسو .

ولكن له شرطان :

ألأول :أن يأتي هذا الإعتراف في نهاية المفاوضات .

والثاني: بعد تلقي " التوضيحات اللازمة "

ولكن هل نبيل شعث في موقع من يضع شروطا ويلتزم بها ؟

 الجواب لا قاطعة . فقد كان وقف الإستيطان في أراضي الضفة الغربية شرطا لا زحزحة عنه من إجل إستئناف المفاوضات الجارية حاليا، ثم طوي هذا الشرط .لماذا ؟ لأن اسرائيل وأمريكا هما من يضعان الشروط بينما المكلفون بتنفيذ السياسة الصهيو- أمريكية ينفذون . ربما من حقهم أن يتمنعوا وهم الراغبون . والأهم أن سياسة الإستيطان هي ما جبلت عليه الصهيونية منذ الأساس وحتى اليوم وهي قد بنت نفسها بالإستيطان ولم تجلب الصهيونية معها مدنا وقرى من أجل تأسيس وإقامة ال"يشوف الصهيوني " الذي تأسس بدرجة كبيرة في العهد العثماني ، ولا زال الإستيطان مستمرا حتى يومنا هذا . إن الإتفاقات والبرامج التي سميت بغتفاقيات السلام بين الصهاينة والفلسطينيين لم تستهدف أن تضع حدا لتمدد المشروع الصهيوني أو حتى تخفيف وتيرة تسارعه .

إن هذه الإتفاقات لم تصل إلى حد حماية الأراضي الفلسطينية من القضم وبناء المستوطنات عليها . وقادة التفاوض الفلسطيني يعلمون ذلك وهم قد حازوا على الألقاب والمناصب والأبهة بما هو أدنى بكثير من حكومة كرزاي – صحيح أن حكومة كرزاي جلبتها أمريكا ولكن إلى أراضي أفغانستان وهي تخص الشعب الأفغاني فقط . أما كرزاياتنا فقد جلبتهم أمريكا والصهيونية دون الإعتراف بأن هذه الأراضي تخص الشعب الفلسطيني.

أما شرط الإيضاحات فهو مقدور عليه وخاصة أن شعث والفريق المفاوض مستعدون لتفهم احتاجات إسرائيل على مختلف الصعد . ألم يصرح كبيرهم محمود عباس بأنه من غير المعقول " أن يغرق إسرائيل بملايين اللاجئين ؟"

بعد ذلك نأتي لثالثة الأثافي .

ثالثة الأثافي أن يأتي صخر بسيسو عضو لجنة مركزية آخر لينفي الفكرة ولكن على طريق تأكيدها :-

" صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، صخر بسيسو صباح اليوم الثلاثاء ، إن صح ما جاء على لسان الدكتور نبيل شعث لأحد الوسائل العبرية اليوم عن امكانية دراسة الفلسطينيين "يهودية دولة اسرائيل" فإن هذا تصريح يعبر عن رأي شعث الشخصي ولا يعبر عن موقف القيادة الفلسطينية بالمطلق." عن أمد لللإعلام .

هكذا : فصخر بسيسو يتملص من تصريح شعث بأنه تعبير عن رأيه الشخصي .لكن شعث لا يعبر عن رأيه في أكلة سمك الفسيخ بالشطة ، إنما وبوصفه من قادة سلطة المفاوضات ومن أهم أركانها يعلن : عن إستعداد "الفلسطينيين " وليس عشيرة شعث للإعتراف بيهودية الدولة لاحقا .

إنها نفس المدرسة إذن وإلا لكان صخر بسيسو طالب بمحاكمة نبيل شعث في إطار مركزية فتح على الأقل ، والعمل على فضحه وتحجيمه وطرده إن كان يصرح بخلاف مواقف لجنة فتح المركزية .

كان أمثال شعث هؤلاء يحسبون ألف حساب قبل أن يتجرأوا على أهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وكانو يخشون من اتهامهم بالعمالة والجاسوسية حينما كانت العمالة والجاسوسية جريمة يعاقب عليها الشخص .

اليوم بيع فلسطين كما الخيانة عموما أصبحت ا وجهة نظر شخصية وبإقرار من صخر بسيسو عضولجنة فتح المركزية ؟وأكد في تعليقه "، وأن ما جاء على لسان الدكتور نبيل شعث لا يعبر إلا عن رأيه الشخصي". يا سلام سلمت يمينك يا صخر !!

إن شعبنا يتيما وهؤلاء الأبوات هم تصنيع أجنبي وجدوا خصيصا لمساعدة العدو على تهويد فلسطين ومن أجل كسر شوكة الجماهير وكفاحيتها بما يخدم الأمن الإسرائيلي متوجة بالتنسيق الأمني . ألا تدعي هذه اللجنة مسؤوليتها عن السلطة ؟ أليست هي حزب السلطة ؟ والسلطة في خدمة الإحتلال الصهيوني كما دلت كل التجربة الماضية .

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط