مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

شرعية المقاومة في الفكر الحمساوي

شرعية المقاومة في الفكر الحمساوي

تاريخ النشر: 2018-10-23 | 19:40

يعد إطلاق أحد الصواريخ من قطاع غزة على الكيان الصهيوني، وما ساد من توتر بين حماس والكيان الصهيوني. وتسبب هذا الصاروخ في تهديد ونسف كل ما حدث من تقارب بين الجانبين .لذلك صراعات العديد من القيادات لدى حماس في الداخل والخارج على إدانة. اطلاق هذا الصاروخ الذي تسبب ببعض من الإصابات لدى الجانب الاسرائيلي والحق بعض الأضرار المادية . وقد صرح القيادي محمود الزهار في تصريح صحفي عبر أحد الفضائيات " إن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل أول أمس تهدف إلى توتر العلاقات الأمنية مع الإحتلال والتأثير على التهدئة " ما يؤكد وجود ترتيبات أو تفاهمات تجري بين حماس وإسرائيل؛ يسعى الزهار لإنجاحها مستخدمها انفصام غير مسبوق ، باتهام السلطة الوطنية بالوقوف خلف تلك الصواريخ، وتوجيهه الاتهام بشكل مباشر إلى الرئيس محمود عباس،

ومن جانب أخر كشف قيادي في حركة حماس أن أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في غزة تجري تحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف خلف إطلاق صاروخين من غزة ، فجر أمس الأربعاء، سقطا في منطقة بئر السبع وبالقرب من شواطئ تل أبيب ،وتسبب ذلك بتصعيد إسرائيلي ، وإلغاء زيارة وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل للقطاع غزة ،وأستذكر التصريحات والمواقف للقيادات حماس . بتاريخ 21/2/2002

عرفات يجدد دعوته إلى وقف إطلاق النار .

جدد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات اليوم الخميس دعوته إلى وقف إطلاق النار التي وجهها في 16 ديسمبر، وقال عرفات في مؤتمر صحافي " أنني أجدد التزامي من أجل وقف إطلاق نار وتطبيق خطة تينيت من أجل رفع الحصار الظالم المفروض على أبناء شعبنا الفلسطيني " في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية.

بدوره قال أسامه حمدان ممثل حماس في بيروت " أن وقف إطلاق النار الذي دعا إليه عرفات هو غير منطقي وغير واقعي .وفي غزة قال محمود الزهار، أن الدعوة لوقف إطلاق النار هي دعوة مرفوضة، مؤكدا على أنه لا يوجد في ميثاق حماس ما يوقف المقاومة ضد العدو الصهيوني، ولو مؤقتا " بل أن حركته هي "حركة مقاومة وليست حركة تهدئة " حسب قوله ، وأضاف الدكتور الزهار " بأن حركته لا يمكن لها أن تقبل بأي تهدئة مع "الجانب الصهيوني الذي لا يحترم الإتفاقيات المواثيق . وإن أتذكر عام 2005 إن المخابرات المصرية وجهت الدعوة إلي الفصائل الفلسطينية فى الداخل والخارج وحضر بتاريخ شهر شباط 2005 كافة الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي، وكان الهدف من اللقاء وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع "إسرائيل " وقد ترئس الجلسة الأولى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور اللواء عمر سليمان ، وبعد سلسلة من الجلسات وافقت حماس على ذلك بعد تداخلات من كافة القيادات الفلسطينية المشاركة في هذا اللقاء وقد بذل جهدآ الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد لجبهة الشعيبة القيادة العامة ، وكأن الهدف تحرك مصري على المستوى السياسي والأمني لزيارة الولايات المتحده الأمريكية الوصول إلى تفاهمات حول الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والذي أطلق عليه تسميت أعاده الإنتشار من قطاع غزة، وإجراء الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني، على أساس النظاميين النسبي والقوائم، وتم الإتفاق على تشكيل الإطار القيادي الموقت من أجل أشارك حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينيه، ليس هناك مايدعي إلى إعادة العودة إلى الماضي ولكن ما يجري اليوم يؤكد أن حماس تنازلت عن كل القيم والأهداف التي سبق وأن طرحتها عقب إتفاق أوسلو والتي تعتبر نفسها البديل الوطني عن كافة الفصائل الفلسطينية، وبشكل خاص كانت تعمل ومازلت على أن تكون البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية،

إن ما يسمى بحركة المقاومة الإسلامية (حماس ) هي اليوم مطالبة بتقديم الإعتذار إلى الشعب الفلسطيني وإلى الشهداء والأسرى الأبطال وإلى جرحنا البواسل في مقدمة ذلك على حماس إن تعتذر إلى شهداء حركة حماس وفي المقدمة منهم إلى الشهيد المؤسس الشيخ أحمد ياسين والشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي على حماس أن تعتذر من الشهيد الرمز الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات

ومن الشهيد القائد ابو علي مصطفي على أن تعتذر من الشهداء والجرحى الذين استشهدوا خلال ثلاثة حروب على قطاع غزة، وأبناء شعبنا العظيم في قطاع غزة قدموا آلاف الشهداء من أجل الكرامة والحرية والاستقلال الوطني الفلسطينى

وبعد سلسلة من التضحيات الأجسام ، تجرم حماس من أطلق أحد الصواريخ على منطقة بئر السبع وتتهم سلطة أوسلو بزعزعت الأمن والاستقرار بين قطاع غزة والعدو الصهيونى ، وقد أقامت الأجهزة الأمنية ومليشياتها في مختلف مناطق قطاع غزة للحيلولة من أطلاق الصواريخ أو القيام بأعمال بسبب انتكاسة في المساعي التي تبذل بين حماس وإسرائيل تبدأ في الهدنة وتنتهى في الوصول إتفاق سلام يحقق الأهداف المرجوة إقامة دويلة حماس على كامل قطاع غزة،

لذلك فإن قيادات حماس وعلى كافة المستويات أعلانة خلال توجه الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى الأمم المتحدة ،والقي خاطب أكد على الحقوق الوطنيه لشعب الفلسطينى في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وقد أكد الرئيس الفلسطيني على رفض صفقة القرن ، وقال لم تعد الولايات المتحدة شريك في عملية السلام وانحيازها إلى إسرائيل وخاصة بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ،وكذلك قرار وقف المساعدات إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وإغلاق بعثة منظمة التحرير الفلسطينية وكذلك ووقف المساعدات للمستشفيات في القدس ، ومعا هذا المواقف الإسرائيلي تعتبر حركة حماس إن هناك فرصة أمامها في القبول لعقد صفقة مع حكومة نتانياهو

في ضل رفض القيادة الفلسطينية بما يسمى صفقة القرن، لذلك لم تعد تستطيع حماس الإستمرار في تضليل الرأي العام الفلسطينى في كل مكان بما يسمى في المقاومة ، لذلك علينا شروع في تنفيذ خطوات عملية في تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وبمشاركة الكل الوطني وأن بكون انعقاد المجلس المركزي في الدورة الثلاثون يوم 28/29من الشهر الجاري انطلاقة جديدة في الوحدة الوطنية وعقد العزم على عقد المجلس الوطني التوحيدي، والعمل على إسقاط كافة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

واكرر أن شعبنا العظيم سوف يقف في مواجهة كل التحديات وينتصر.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط