مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وإلغاء حفل خاص..

شبح أولمبياد ميونيخ يُخيّم على بعثة إسرائيل في باريس "2024 "

شبح أولمبياد ميونيخ يُخيّم على بعثة إسرائيل في باريس "2024 "

تاريخ النشر: 2024-07-21 | 07:42

باريس: دراما ميونيخ في أذهان الجميع في فرنسا وإسرائيل وفي كلّ مكان، حيث تتزايد المخاوف من احتمالات تعرّض الرياضيين الإسرائيليين لأعمال خطف وقتل كما حدث خلال دورة الألعاب الأولمبية في ألمانيا عام 1972، وأن تتحوّل باريس بالتالي إلى ميونيخ جديدة.
وبين دعوات المقاطعة والتهديد، الأمن في باريس وضواحيها بات في أقصى درجاته استعداداً لاستضافة الأولمبياد من 26 يوليو (تموز)- 11 أغسطس (آب)، حيث تمّ نشر 30 ألف شرطي في العاصمة الفرنسية، بالإضافة إلى حوالي 20 ألف جندي. ومن المتوقع كذلك تعبئة ما يزيد عن 22 ألف من رجال الأمن الخاص في الملاعب الأولمبية ومناطق المُشجّعين.
وخوفاً من الهجمات أو الاستفزازات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتعاطف المُتزايد مع الضحايا ومُعاناة الفلسطينيين من الحصار، سوف يستفيد الوفد الرياضي الإسرائيلي المُشارك في الألعاب الأولمبية من الحماية المباشرة غير المسبوقة من جانب جهاز الأمن الإسرائيلي "شين بيت".
استفزازات وإهانات
وتنقل الصحافة الفرنسية عن بيتر بالتشيك، عضو الجودو في الفريق الإسرائيلي، قوله "أنا متأكد من أنه ستكون هناك استفزازات" نافياً أن يكون ذلك مُجرّد أوهام. ووفقاً له، فإنّ الأشهر الماضية من الحرب في قطاع غزة، قد تسببت بالفعل في "تغيير في المواقف بين الرياضيين الذين أعرفهم والذين يرفضون الآن التحدّث معي أو حتى مصافحتي" ومع ذلك، فهو يأمل أن تكون الألعاب "آمنة على الجانبين الفرنسي والإسرائيلي".

وستكون الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل من بين الوفود الأكثر مُتابعة أمنية عن كثب خلال ما يزيد عن أسبوعين من الألعاب الأولمبية في باريس. وتعمل إسرائيل بشكل وثيق مع السلطات الفرنسية لضمان سلامة رياضييها الذين يبلغ عددهم نحو 80 رياضياً، فيما يضم الوفد الإسرائيلي مع الإداريين والمسؤولين حوالي 200 عضو.
ويبدو الرياضيون الإسرائيليون مُستعدّين ذهنياً لمُنافسات تشمل الإهانات أو صيحات الاستهجان، فيما يقول بطل الجودو راز هيرشكو "لن أستطيع سماع ما يحدث حولي. أستمع إلى مدربي، وما يدور في ذهني"، مُظهراً عدم اهتمامه "يُمكن للجمهور أن يصرخ في وجهي، وأنا أبذل قصارى جهدي من كل قلبي".
"أشباح ميونيخ"
بالتزامن مع هذه المخاوف، وفي دراسة مُتعمّقة نشرتها الكثير من وسائل الإعلام الفرنسية مؤخراً، يعود الصحفي إيريك تشامبل إلى عملية احتجاز أعضاء الوفد الإسرائيلي كرهائن خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972. ففي 5 سبتمبر (أيلول) من ذلك العام تعرّضت دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ لهجوم كبير من قبل كوماندوز لمنظمة أيلول الأسود الفلسطينية، حيث تمّ احتجاز أعضاء الوفد الرياضي الإسرائيلي كرهائن في قلب القرية الأولمبية. وكانت الحصيلة النهائية لهذا الهجوم فادحة حيث قُتل أحد عشر رهينة.
ويرى تشامبل أنّ التدخل السيّئ التنسيق للشرطة الألمانية على مدرج مطار فورستنفيلدبروك جعل من هذه الدراما قضية يكتنفها غموض كثيف، مُحاولاً في تحقيقه تعقّب ما أسماه "أشباح ميونيخ". فبعد مرور أكثر من خمسين عاماً على هذه المأساة، لم يتم بعد رفع الغطاء بالكامل عن ملفاتها في ألمانيا، وتتولى لجنة من المؤرخين مسؤولية توضيح هذه القضية بحلول عام 2026 على أساس الأرشيفات التي لا تزال سرّية لغاية اليوم.
ويتهم التحقيق السلطات الألمانية بإهمال وإخفاقات وإنكار، واضعاً أسئلة حول دور الموساد والمخابرات الخارجية الإسرائيلية، والتغطية الإعلامية للحدث، والصدمة السياسية والمُتابعة في فرنسا. ويتساءل تشامبل كيف "يُمكن أن تحدث مثل هذه المأساة؟" مُتّهماً السلطات الألمانية حينها بتجاهل تحذيرات الأجهزة السرّية وعدم مراعاة العديد من الإشارات التحذيرية الأخرى. ويُضيف "لماذا لم يكشف هذا الهجوم المروع كل أسراره حتى الآن، وهل لا يزال يحتوي على الكثير من المناطق الرمادية؟".
إحياء ذكرى الهجوم سرّاً في باريس
من جهة أخرى ترددت معلومات أنّ الحفل التذكاري القادم لألعاب باريس لتكريم ضحايا الهجوم الإسرائيليين في أولمبياد ميونيخ عام 1972 سوف يُقام خارج القرية الأولمبية في مكان سرّي وسط مخاوف من احتمال استهدافه من قبل المُتطرّفين، نظراً لتزايد مشاعر معاداة إسرائيل.
وبحسب بعض وسائل الإعلام العبرية، كان من المقرر في البداية إقامة الحفل في 24 يوليو (تموز) في قاعة بلدية مدينة باريس، ولكن تمّ إلغاؤه لأسباب أمنية. وذكرت مصادر أنّه بدلاً من ذلك، سيتم إقامة حفل بديل أصغر مع عدد أقل من المشاركين في مكان لن يتم الكشف عنه للجمهور، وذلك في الأسبوع الأول من أغسطس (آب) القادم.
وفي حديثه مع "تايمز أوف إسرائيل"، قال بابتيست غيغان، المتخصص في الجغرافيا السياسية الرياضية، إنّ خوفه الأكبر هو "أننا نشهد إيقاظاً لذاكرة ميونيخ ورغبة بعض الجهات الفاعلة في جعل باريس ميونيخ جديدة".

 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط