مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سي إن إن: أمريكا تهمل جريمة قصف المدرسة الأبتدائية بإيران

سي إن إن: أمريكا تهمل جريمة قصف المدرسة الأبتدائية بإيران

تاريخ النشر: 2026-07-17 | 19:30

وشنطن: ذكر تقرير لشبكة CNN أن التحقيق في الضربة الأمريكية التي استهدفت مدرسة في إيران مع بداية الحرب ظل معلقًا لأشهر لدى القيادة العسكرية، بينما امتنع القادة عن إصدار أمر بإجراء مراجعة استخباراتية قياسية وحاسمة للمساعدة في تحديد ما حدث.

ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة أنه في غضون أسبوع من الضربة، تم الانتهاء من المرحلتين الأوليين من "تقييم أضرار المعركة"، اللتين ركزتا على الإجابة عن أسئلة أساسية، بما في ذلك ما إذا كانت الضربة قد أصابت الهدف المقصود وألحقت به أضرارًا، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن ضرب مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب.

لكن لم يُطلب إجراء مرحلة المراجعة المعيارية الثالثة، وهي خطوة يقوم فيها محللون، يكونون عادةً من وكالة استخبارات الدفاع (DIA)، بمراجعة مجمل صور الأقمار الصناعية ذات الصلة ومصادر الاستخبارات الأخرى، لتقديم تقييم أشمل لما حدث وكيف أثرت الضربة على المهمة الأوسع.

وأضافت المصادر أن هذه المراجعة تُجرى عادةً في أعقاب أي ضربة مهمة، لكنها لم تبدأ حتى أوائل يوليو الجاري، وذلك رغم الإعلان في مارس الماضي عن بدء تحقيق مستقل، بل وأُجريت مقابلات مع أفراد عسكريين شاركوا في الضربة.

وذكرت مصادر للشبكة الأمريكية أن المعلومات التي جُمعت من المقابلات، وهي معلومات قد تفيد القادة الذين ما زالوا يشنون ضربات ضد إيران لتجنب الأخطاء، قد حُجبت من قبل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ولم يُسمح إلا لعدد قليل من الضباط بالاطلاع على تفاصيلها.

وقال أحدهم: "لم يتم إجراء أي تحليل مفصل، وقامت القيادة المركزية الأمريكية بإغلاق التحقيق، ومنعت أي شخص من النظر فيه".

المراجعة الثالثة

تنقل CNN عن أحد مصادرها أن قرار بدء التحقيق لا ينبغي أن يمنع وكالة استخبارات الدفاع من إجراء المرحلة الثالثة الأكثر شمولًا من المراجعة، مضيفًا: "كان من الممكن أن يحدث كلاهما في الوقت نفسه إذا اختاروا ذلك". وأضاف أن مراجعة إضافية لوكالة استخبارات الدفاع "لن تحدد في حد ذاتها من كان المخطئ، ولكن كان من الممكن استخدامها كدليل".

كما قال مسؤول أمريكي إن التحقيق الداخلي الذي أجراه البنتاجون كان يهدف إلى تجاوز التقييم التقليدي للمرحلة الثالثة، ولم يكن من الممكن أن يحدث كلاهما في الوقت نفسه، لأنه كان من الواضح، بعد المراجعة الأولية، أن الحادث يتطلب تحقيقًا شاملًا من قبل هيئة مستقلة خارج القيادة المركزية، وغير مرتبطة بالوكالات الأخرى التي كان من الممكن أن يكون لها دور في الضربة نفسها.

وأضاف أنه بمجرد تقديم نتائج التحقيق المستقل إلى القيادة المركزية في أبريل الماضي، كان التأخير اللاحق بسبب الحاجة إلى فحص ما حدث بشكل أعمق، مشيرًا إلى حقيقة أن الإخفاقات التي ساهمت في الضربة تعود إلى سنوات مضت، وتضمنت طبقات متعددة من الأخطاء المحتملة.

كانت أدلة بدأت تظهر بعد أسبوع من الضربة -وبعد المرحلتين الأوليين من المراجعة- تشير إلى أن الجيش الأمريكي ضرب المدرسة الابتدائية عن طريق الخطأ، ويعود ذلك، جزئيًا على الأقل، إلى معلومات استخباراتية قديمة حول الموقع المستهدف، الذي كان يُعتقد أنه قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري (IRGC).

لكن حتى أوائل يوليو، لم يطلب البنتاجون من وكالة استخبارات الدفاع إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من تقييم أضرار المعركة، وهو دور تضطلع به الوكالة عادةً، وفقًا للمصادر، التي أضافت أن الوكالة طُلب منها المشاركة في المراجعة الأولية، وهي مراجعة سطحية.

وسبق أن ذكرت شبكة CNN أن كبار القادة العسكريين الأمريكيين تجاهلوا التحذيرات الواردة في قواعد البيانات الحيوية، التي تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف المحتملة في إيران قديمة للغاية، ومضوا قدمًا في الموافقة على الضربات، بما في ذلك الضربة التي استهدفت المدرسة.

ونقلت عن مصدرين أن قرار كبار القادة بتجاهل التحذيرات اتُّخذ بدافع "المصلحة"، في عجلة من أمرهم لتوفير أهداف في بداية الحرب. وأضاف المصدران أن هذا القرار ساهم بشكل مباشر في الضربة التي استهدفت المدرسة.

احتواء الأضرار

نقل تقرير CNN أن عدم إجراء مراجعة كاملة للمعلومات الاستخباراتية أمر غير مسبوق بالنسبة لهذه الضربة، لكن وفقًا لأحد المصادر، "كان البنتاجون يحاول احتواء الأضرار".

وأضاف أن كبار القادة لم يرغبوا في تكرار ما حدث قبل عام تقريبًا، عندما أفادت تقارير بأن تقييم وكالة استخبارات الدفاع للضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية أظهر أنها لم "تدمر" قدرات النظام، مما يقوض مزاعم الرئيس دونالد ترامب العلنية بخلاف ذلك.

وبمجرد أن أصبح ذلك التحليل محط اهتمام إعلامي، لتقويضه مزاعم ترامب بشأن فعالية الوكالة، استاء وزير الحرب بيت هيجسيث والبيت الأبيض من قيادة الوكالة، ثم تم فصل مديرها آنذاك، الجنرال جيفري كروز، من منصبه.

وبالنسبة لهذا التحقيق، قالت المصادر إن البنتاجون والقيادة المركزية استخدما، بشكل متزايد، صلاحيات التصنيف التي عادةً ما تكون مخصصة للمعلومات الحساسة للغاية، لتقييد الوصول حتى إلى المعلومات الأساسية وتفاصيل التخطيط، التي كانت تُشارك عادةً على نطاق واسع بين فروع الخدمة لتنسيق العمليات.

وعندما سُئل ترامب مرة أخرى الأسبوع الماضي عما إذا كان سيلتزم بنشر نتائج التحقيق، تهرب من الإجابة، وقال لقناة "فوكس نيوز" في مقابلة: "سأضطر إلى التحدث مع الجنرالات. لا أعتقد أن أي شخص سيتمكن من قول ما حدث هناك". وأضاف، عندما سُئل عما إذا كان سيصدر نتائج التحقيق: "لا أعتقد أنه يمكن التوصل إلى تقرير قاطع"، قبل أن يكرر: "لا أعرف، عليّ أن أسأل العسكريين".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط