مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

سيناريوهات ما بعد المؤتمر السابع لفتح...!!

سيناريوهات ما بعد المؤتمر السابع لفتح...!!

تاريخ النشر: 2016-11-20 | 14:19

ثمة ما هو مهم التفكير  ووضع التصورات لما هو بعد مايسمى المؤتمر السابع لحركة فتح ،فكثير من الاقلام كتبت وهاجمت وبينت  عيوب هذا المؤتمر ومكونه العضوي وعدده وتعداده ومكان انعقاده ووصفه بالاقصائي والانعزالي والحفلة  ومنهم من وصفه ايضا بانه لن يخرج عن مجسمات بدلة عباس  وعملية مخالفة النظام من نسب ورجال اعمال وغيره ربما لحبك قصة وسيناريو اكبر بكثير من كل تلك التصورات والاوصاف وهو اعادة صياغة المعادلات الفلسطينية الداخلية  والتحالفات في الضفة  بين اقطاب معروفه وقد يكون عباس الحلقة الاضعف فيها بالمنسوب العشائري والقبلي والجغرافي وان كان عباس  انتمى في المراحل السابقة لتلك التيارات التي انعكس وجودها  من هيمنه وسلب للشرعيات الثلاث فتح والمنظمة والسلطة  وهي جسدت مشروع سياسي امني في الضفة في المراحل السابقة  وانقساما حادا يمتلك كل من اركانه اجهزة سيادية في الضفة وغزة ، اما تشكيلة الاعضاء المشاركين من غزة  في المؤتمر لن تكون في داخل تلك المعادلات  الا مترجمه لعلامة زائد الحسابية  وبالمثل الشعبي ايضا "" طرشان الزفة "".

بالقطع ان لنعقاد هذا المؤتمر بترتيباته ليس حفله بل له ابعاد سياسية وامنية وابعاد تصب في جوهر مكيفات فتح بناء على تلك الابعاد وانعكاسها على الوضع التنظيمي  والعلاقات الداخلية للقوى الفلسطينية وفي مقدمتها حماس  واعادة صياغة معادلة التحالف معها  امام متغير يعتبرونه خطر محدق  على مكون فتحهم وتوجهاتهم ومعادلاتهم  وهي ظاهرة محمد دحلان والتيار الاصلاحي الديموقراطي  الذي اصبح يمتلك قاعدة عريضة من ا لمناصرين والكوادر والقيادات ومؤسسات المجتمع المدني في غزة بشكل خاص وفي لبنان والاردن ومخيمات الضفة ، اذا محوريات السيناريوهات القادمة  ما بعد المؤتمر  والتي يتم رسم خطوطها تتركز  في تحالفات داخلية امام انتشار واسع وسريع للتيار الديموقراطي الاصلاحي  وبالتحديد في غزة  وبناء عليه تتم الان اتصالات للوصول لقواسم مشتركة بين فتح ما بعد المؤتمر بقيادة نهج محمود عباس مع حماس برعاية قطرية  تركية  ووضع خطوط حمراء واليات من الاستئصال  للتيار الديموقراطي الاصلاحي بعد  خطوات عنيفة ومن خلال قرارات اقصاء وقطع راتب للكادر والقيادة لهذا التيار في قطاع غزة ،  وهي الحلقة التالية  كما صرح العالول ومحيسين  من تثبيت لتلك القرارات والفصل للقيادي الفتحاوي والوطني محمد دحلان واعضاء مجلس ثوري وكوادر  من خلال ما يسمى المؤتمر السابع .

سيناريوهات تكشف عنها  اقاويل وتصريحات العالول ومحيسن ورجوب  واسامه حمدان  من حماس تبين  الخطوط العريضة لسيناريوهات ما بعد المؤتمر وخاصة العلاقة مع حماس  ومن ناحية اخرى العداء والحقد الكبير على محمد دحلان وباقي الاخوة .

قد تكون تلك التصريحات حددت معنى واتجاهات التحالفات مع دول الاقليم في المرحلة القادمة  وانحياز عباس ونهجه الى التحالف القطري التركي وهو مرحب به من حماس  وان كانت حماس لا يخلو خطابها الاعلامي من ابجديات الدفء تجاه مصر  وهذا تترجمه تصريحات اسامه حمدان وابو زهري .

ولعل العالول ورجوب ومحيسن وشتيه وهم يمثلون اضلاع اللعبه القادمه  وما حملت ابجدياتهم من مصطلح"" القرار الفتحاوي المستقل "" الذي يعكس مدى مغالطاتهم واستهانتهم بالفكر السياسي للشعب الفلسطيني  عن الاستقلال والسيادة والقرار المستقل  وعدم قبول الضغوط على قيادة فتح وموقفها  وهم يقصدون مصر والامارات والسعودية والاردن اي الرباعية العربية  وتوجهاتها ومبادرتها للمصالحة الداخلية في فتح والمصالحة الوطنية ، فقد نقول ان كل دول العالم في التشابك الاقتصدادي والامني ليست لديها قرار مستقل  ولكن هذا الشعار له من وراءه صياغة للتحالفات مع دول الاقليم واستبعاد مصر والرباعية العربية  عن محورية المعادلة الفلسطينية وعلاقتها بالصراع مع الاحتلال والتجنح نحو المشروع التركي القطري .

ولن تقف صياغة التحالفات والمعادلات على المؤتمر السابع بل يجري تجهيز تلك المعادلات والسيناريوهات على كل الشرعيات الفلسطينية في السلطة وفتح والمنظمة وبخطوات سريعه  بعد ان اصبح مفهوم لدى الجميع الخطوط الاستراتيجية التي تقود الموقف المصري تجاه الحالة الوطنية وقطاع غزة  وهي خطوط تعمل بها مصر بخطوات سريعه وخاصة تجاه قطاع غزة  والقوى الوطنية ومنظور جديد تجاه حماس وما تمتلك من اوراق قوة داخل القطاع يجد فيها نهج محمود عباس ادوات قوة ضد خصمه محمد دحلان ونهجه .

اذا امام التيار الديموقراطي الاصلاحي وفات هامه وحساسة ودقيقة  ولن تكون اليات عمله كسابقتها  بلغة سيدنا المسيح من لطمك على خدك الايسر ادر له خدك الايمن  بما فيها المطلوب اعادة صياغة واستحداث تحالفات كانت مهمله تحت  مطلب وحدة فتح والتجاوب مع كل المبادرات  وتغيير اليات العمل على الارض  انسجاما مع اي متغيرات قادمه  او مستحدثه لاطراف اخرى  ووضع الثوابت والايمان المطلق بقوة مصر وتاثيرها واهمية الورقة الفلسطينية بالنسبة للامن القومي المصري  والتي لن تتركها مصر  امام غزو تركي قطري قد يكون لخاصرتها في غزة ، ولكن اعتقد ان حماس ستكون في بؤرة الفعل المرحلة القادمة  وخياراتها حساسة ودقيقة بين سيناريو عباس قطر تركيا وبين الرباعية العربية ومحمد دحلان والتيار الاصلاحي ، بعد ان اجهظ محمود عباس اي بارقة امل للملمة كل قوى فتح المبعثرة  وعمليات الفرز والاقصاء  تحت ذريعة التجنح وفي عملية تمهيد وتسوية  لمتغيرات قادمة.

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط