مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"سيغال" يطرح 11 خطوة فلسطينية كرد على قرار الضم

"سيغال" يطرح 11 خطوة فلسطينية كرد على قرار الضم

تاريخ النشر: 2020-06-21 | 05:45

تل أبيب: نشر رئيس اللوبي اليهودي للسلام" جيروم سيغال، خطة من 11 بندا للرد الفلسطيني على عمليات الضم الإسرائيلية جاء فيها:

إذا ضمت إسرائيل من جانب واحد أي جزء من الضفة الغربية، فستكون بذلك قد انتهكت المادة 31 من اتفاقية أوسلو -2 التي وقعت في البيت الأبيض في العام 1995 من قبل الرئيسين رابين وعرفات، وشاركت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأردن ومصر في مراسم التوقيع بصفة شهود. ونص الاتفاق على ما يلي:

"لن يقوم أي من الطرفين باتخاذ أي خطوة من شأنها تغيير الوضع الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى صدور نتائج مفاوضات الوضع النهائي".

مع قيام اسرائيل بالضم فإن اتفاقية اوسلو قد انتهت.

أكد الكثيرون أن عملية الضم سوف تقضي على إمكانية تحقيق حل الدولتين. لكن ذلك يعتمد على الرد الفلسطيني. لان الضم سوف يفتح إمكانية تطبيق نهج جديد لحل الدولتين.

جاءت اتفاقية أوسلو عام 1993، ولكن في المؤتمر الوطني التاسع عشر في الجزائر قبل خمس سنوات، اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية نهجًا مختلفًا تمامًا. وقد توصلت إلى هذه النتيجة: إذا كان للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير، فليس علينا أن نطلب من إسرائيل إذنًا لإقامة دولتنا المستقلة. نص الوثيقة التي صاغها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وأعلنها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خطابا عرف بوثيقة إعلان قيام دولة فلسطين.

بعد شهر من الإعلان قيام دولة فلسطين، استوفى الراحل ياسر عرفات الشروط الأمريكية الثلاث للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وبحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي جاءت إلى جنيف للاستماع إلى خطابه. وكانت تلك الشروط هي: الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، والاعتراف بقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 و 338، ونبذ الإرهاب.

على الرغم من أن عرفات قال إنه كان يتصرف كرئيس للحكومة المؤقتة للدولة الجديدة، فقد قبلت إدارة ريغان خطاب عرفات كأساس لبدء علاقة جديدة مع منظمة التحرير الفلسطينية.

بعد مرور خمس سنوات عند توقيع اتفاقية أوسلو، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني. لم يكن هناك اي اشارة لدولة فلسطين، ولم تذكر دولة فلسطين في أي من صفحات اتفاقية أوسلو. وبدلاً من ذلك، تم إنشاء جهاز حكومي جديد وهو السلطة الفلسطينية، وتم تحديد سلطاتها في اتفاقية أوسلو -2. تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و (ب) و (ج). وفي مناطق (ج) ، احتفظ الإسرائيليون بالسلطة الكاملة على كل من الشؤون الأمنية والمدنية. وفي مناطق (ب) مُنحت السلطة الفلسطينية السيطرة على الشؤون المدنية، وفي مناطق (أ) مُنحت السلطة على كل من الشؤون المدنية والأمنية. لكن أوسلو -2 ، أوضحت أيضًا أن السلطة الفلسطينية ليست دولة ، وليست حكومة دولة.

إذا انتهى اتفاق أوسلو فإن ذلك يفتح الباب أمام العودة إلى الاستراتيجية الجريئة لعام 1988، وتأكيدها على تقرير المصير. وهذا ما نستطيع فعله:

الخطوة الأولى: ستعلن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها تعمل مرة أخرى كحكومة مؤقتة لدولة فلسطين، وأن الرئيس عباس، من الآن فصاعدا ، يعمل بصفته رئيسا لدولة فلسطين.

الخطوة الثانية: دولة فلسطين كانت في السابق السلطة الفلسطينية، وأن جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية بموجب هذه الاتفاقية مؤسسات تابعة لدولة فلسطين، وأن السلطة الفلسطينية لم تعد قائمة بعد اليوم.

الخطوة الثالثة: دولة فلسطين بموجب هذا القرار هي الممثل عن الشعب الفلسطيني في أي مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل أو الولايات المتحدة. وبناءً على ذلك، ستتم جميع المفاوضات المستقبلية على أساس دولة إلى دولة.

الخطوة الرابعة: أن تعلن دولة فلسطين سيادتها الشرعية على كل الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.

الخطوة الخامسة: أن تعلن دولة فلسطين سيادتها الفعلية على المنطقة "أ"، وأنه لن يُسمح بدخول الجيش الإسرائيلي إلى المناطق "أ".

الخطوة السادسة: قيام دولة فلسطين بتعيين سفرائها لدى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وان تبدي استعدادها لبدء مفاوضات على اساس حل الدولتين.

الخطوة السابعة: ان تقوم دولة فلسطين بصياغة معاهدة لإنهاء النزاع بين الطرفين والتوقيع عليها مع اسرائيل.

الخطوة الثامنة: عند صياغة هذه المعاهدة ستطرح للاستفتاء في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية.

الخطوة التاسعة: أن تدعو دولة فلسطين حركة حماس للسماح بالقيام بهذا الاستفتاء في غزة.

الخطوة العاشرة: إذا تمت الموافقة عليها في الاستفتاء. سيتم تقديم مشروع المعاهدة لإسرائيل.

الخطوة الحادية عشرة: أن تطالب دولة فلسطين حركة حماس بالاعتراف بدولة فلسطين كما هو مذكور في إعلان الاستقلال لعام 1988، والاعتراف بسيادتها القانونية على غزة. ودعوة حماس إلى الدخول في مفاوضات لنقل السلطة في غزة إلى دولة فلسطين وإجراء أول انتخابات لدولة فلسطين.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط