مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سياسيون ومحللون يؤكدون أن إنهاء الانقسام هو الحل الأمثل للخروج من الأزمات الحالية

سياسيون ومحللون يؤكدون أن إنهاء الانقسام هو الحل الأمثل للخروج من الأزمات الحالية

تاريخ النشر: 2015-12-12 | 13:54

أمد/ غزة: اكد سياسيون ومحللون ان إنهاء الانقسام وإرساء المصالحة هو الرد الأمثل على كل المتغيرات الدولية التي أثرت سلباً على القضية الوطنية.

وأجمع هؤلاء على ضرورة حل قضية معبر رفح في إطار تفاهمات فلسطينية داخلية من اجل التخفيف عن كاهل مواطني القطاع.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة اليوم السبت بعنوان "المستجدات على الساحة الفلسطينية في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية" بحضور العشرات من السياسيين وممثلي الاحزاب والكتاب والمهتمين

وفي كلمة له قال سفيان أبو زايدة وزير الاسرى السابق ان الشعب استطاع ان يتغلب على الكثير من الصعاب التي واجهته منذ انطلاق الثورة ولكن في السنوات الأخيرة مر الشعب بظروف قاسية بسبب الانقسام وتشرذم القيادة الفلسطينية.

واضاف ان المشكلة ليست في تراجع القضية وانما تراجع الانسان الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة الذي يدفع من كل مناحي حياته ثمن الانقسام والمناكفات.

واشار إلى أن استمرار اغلاق معبر رفح هو وصمة عار في جبين الجميع، مضيفاً انه لا يوجد مبرر لمصر بان يغلقوا المعبر حتى في ظل الظروف التي يعيشها الفلسطينيون.

ولكنه لام بشدة الاطراف الفلسطينية التي تحول دون تقديم التنازلات من اجل فتح المعبر وتفويت فرصة استمرار اغلاقه.

وقال أبو زايدة ان المعبر لن يظل مغلقاً لو كان هناك اتفاقاً او تفاهماً فلسطينياً داخلياً حول الية فتحه.

 وأضاف ابو زايدة ان المشكلة لن تحل بتحميل المسؤولية لطرف ما، مشيراً إلى أن المشكلة اعمق من ذلك.

وأشار ابو زايدة الى وجود خارطة طريق مصرية لاخراج الوضع الفلسطيني الراهن من ازمته وتتضمن ثلاث مراحل تبدأ المرحلة الأولى بتحقيق مصالحة فتحاوية داخلية ومن ثم مصالحة بين فتح وحماس يتبعها تشكيل حكومة وحدة وطنية وفتح معبر رفح بشكل دائم وتنتهي الخارطة باجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية لتجديد الشرعيات.

إنهاء الدردشة

من جانبه قال اكرم عطا الله الكاتب والمحلل السياسي إن الواقع صعب وقاس والمشكلة اعقد مما يتصور الجميع.

واضاف ان الشعب الفلسطيني امام دولة احتلال تقوم الليل بالنهار وهي تفكر في الفتك والاضرار بمصالحه.

وقال ان اسرائيل تغلق كل الخيارات امام الفلسطينيين وخصوصاً منذ انتهاء عدوانها على القطاع العام الماضي.

وأوضح ان حركة حماس والسلطة الوطنية تعيشان في مأزق صعب.

واكد عطا الله ان الحل والتخفيف من ذلك هو المصالحة ولكنه اشار الى صعوبة تحقيق ذلك لان اسرائيل معنية ببقاء حكم حماس منفرداً بغزة لاطالة أمد الانقسام.

وانتقد اتفاق المصالحة لعدم مناقشته البرنامج السياسي واكتفائه بحل مشاكل سطحية لم تستطع من انهاء الانقسام.

ودعا الى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية محذراً من استمرار معاناة مواطني القطاع اذا لم يسلم المعبر.

ولفت إلى أن الاوضاع السياسية في فلسطين وصلت الى نهايته الطبيعية لان السلطة بدأت فقد دورها الوظيفي.

وقال ان أي خطة ستقدم عليها السلطة بما فيها حل نفسها لن تتم الا بالمصالحة، مشدداً على أن الاحتكام لصندوق الانتخابات هو الحل الامثل للخروج من الواقع.

بدوره قال القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف انه مع انتكاسة الربيع العربي انهارت كل الامال بدعم وتدخل عربي جدي لتحرير فلسطين وانهاء معاناة الشعب.

وأكد ان ما يجري في الدول العربية لا يسر ولا يخدم القضية الوطنية الفلسطينية لانها جميعاً تورطت في المشاكل.

وأوضح ان اسرائيل استثمرت هذه الانهيار العربي من اجل ادارة الظهر لاي حلول ومكنت وجودها في الضفة الغربية والقدس وامعنت في ضرب وحصار قطاع غزة.

وقال ان الوضع الفلسطيني الداخلي يحول دون وجود أي تقدم في مواجهة اسرائيل على كافة الصعد، وهذا ما ساهم في تدهور الاوضاع.

وقلل يوسف من اهمية التدخل الدولي في التخفيف عن الشعب الفلسطيني لعدم جديتها واهتمامها الاكبر بالقضايا الدولية الأخرى.

وأضاف ان ابو مازن يعيش واقعاً قاسياً وصعباً في ظل الظروف المحيطة والتطرف الاسرائيلي.

واعتبر يوسف ان الاهتمام بالوضع الداخلي وانهاء الانقسام وانجاز المصالحة هو افضل رد على كل الظروف الحالية.

وقال يوسف ان حل ازمة المعبر لا تحل من خلال تصريحات وانما بتفاهمات وجلسة حوارات بين الاطراف المعنية، مبيناً ان اشتراط ان تأتي حماس صاغرة لتسليم المعبر هو امر خاطئ وغير مجدي.

وقلل من اهمية الضغط على الشارع من خلال استمرار اغلاق المعبر لتثويره، مؤكداً أن أي محاولة لاذلال حماس لن تنجح.

واضاف ان حماس لن ترضى باخراجها من اللعبة السياسية مهما كان الامر معتبراً ان ما اثير حول قضية المعبر مؤخراً يأتي في هذا الاطار.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط