مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سياسة "الفرم العباسي لحجب العقل"!

سياسة "الفرم العباسي لحجب العقل"!

تاريخ النشر: 2017-06-19 | 05:07

كتب حسن عصفور/ بقرار "قراقوشي" اقدم محمود عباس "رئيس سلطة الحكم المحدود" في شمال بقايا الوطن، وتحت رعاية الأمن الاسرائيلي، على أمر نائبه العام بحجب عشرات المواقع الاعلامية، مهددا مزودي خدمة الانترنت ما لم تستجب لأمره الخاص، بعد أن كلف جهاز مخابراته بقيادة "الكابتن" ماجد فرج لحصر كل موقع اخباري واعلامي يلاحق الصفقة التنازلية عن "المقدس الوطني"،  سياسيا ودينيا، والتي بدأت ملامحها تظهر الى العيان، خاصة في قضايا تهويد القدس والمسجد الأقصى، والتنازل عن ما يقارب من الـ"8" % وأكثر من أراضي الضفة للمساعدة في توسيع رقعة التهويد في الضفة وتحقيق رغبة المستوطنين في اقامة زيفهم بـ"يهودا والسامرة"..

الصفقة العباسية لم تعد سرا، مهما تذاكوا على الشعب الفلسطيني، وليس سرا أن أمين "سر تنفيذية عباس" تحدث في مجالس خاصة، عن ما طالبهم به الرئيس ترامب، وأن المعارضة لمطالبه ستكون صعبة جدا.. وسيتم قريبا كشف حقيقة ما تم تقديمه أمريكيا لعباس ووفده، دون روتوش..

فرقة محمود عباس، تعلم يقينا أن "صفقة المعلم" التنازلية لتمريرها، تستوجب القيام بمجموعة اجراءات لحجب الحقيقة السياسية عن الشعب الفلسطيني، هكذا أوهمهم جهاز "الخدمة السرية للمخابرات المركزية الأمريكية -  مخابرات عباس سابقا"، كما سبق أن أوهمت أجهزة أمنية مصرية الرئيس المصري السادات بعد ذهب بعيدا في المس بأسس ثوابت الموقف القومي المصري، فأقدم على ما عرف بـ"مفرمة السادات"، حيث لاحق كل من نطق معارضا لأفعاله التي رفضها شعب مصر..

عباس يحاول تكرار مشهد "الفرم الساداتي" عبر سلسة اجراءت متلاحقة لكل من يقول له "لا تذهب بعيدا في التنازل عن ثوابت المقدس الوطني"، و"حذار من تدميرك الشرعية الوطنية"، و"تذكر أنك رئيس لشعب وليس موظف عند آخرين يأمرونك فتطيع"، وأن "حائط البراق" و"فخر القضية والثورة الأسرى والشهداء هم خطوط لا يجرؤ أي كان المس بها"..

عباس قرر حرمان مئات من الموظفين والنواب ووزراء ومتقاعدين، من حقهم المالي، مستلهما اجراءا لم يقدم عليه سوى نظام فاشي في زمن اسود، ضمن نصيحة "موسادية في غرفة التنسيق الأمني"، ان "المال هو سلاح خطير" استخدمه اما اغراءا أو عقابا..وتلاها طرد وتقاعد اجباري، والبدء في تركيع الأسرى عبر قطع رواتب البعض والتهديد بقطع جديد، بعد أن نجح اضراب الكرامة وكسر أنفه وزمرته التي تآمرت على الاضراب..

عباس يهدد  ما يقارب الـ150 ألف موظف مدني وأمني بحقهم الشرعي ودخلهم الوحيد، كونهم لم يكونوا طرفا في صفقات مشبوهة، بل ويهدد فصائل بوقف حقها القانوني في موازنة منظمة التحرير لكل من لايطأطا الرأس لقراراته "الدنكوشيتية"..

عباس وفرقته، والتي قريبا سيكتشف أنها ليست على "قلب عباسي واحد"، كون البعض منهم بدأ يدرك تماما أنه "قلب سياسي معطوب" لن يصل بهم ومشروع اسموه وطنيا بر الأمان، بدأوا يعيشون حالة من حالات "الهستريا" نتيجة لقاء بين قيادة حماس الجديدة وتيار الاصلاح في حركة فتح، لقاء لم يكن ضمن "توقعات الفرقة العباسية"، خاصة بعد تقارير "الكابتن ماجد"، التي طمأنت عباسهم بأن يضع في "بطنه بطيخة صيفي"، فلا لقاء ولا يحزنون وفقا لتنسيق مع "الامارة القطرية"..الى أن أفاقوا على "هول الصدمة الكبرى"..فكانت "حركة الهستيريا العباسية للفرم والحجب والمطاردة"..

اجراءات لم يقف معها سوى كل مرتش سياسيا وماليا ومستفيد من "مخزن عباس المالي"، أو مرتعش وخائف من قطع راتب او طرد من وظيفة أو اعتقال أما من أمن الاحتلال أو أمن عباس ضمن "تنسيق منظم" لملاحقة كل رافض للمحتل الاسرائيلي والمتسلط الارهابي العباسي..

عباس ومخابراته وتابعه أحمد، أمروا شركات لحجب مواقع..لكنهم عجزوا أن يأمروا الشعب بعدم متابعة ما حجب، وللمزيد ليت عباس يسأل مكتبه وأحفاده هل تقرأون "المحجوب"، أويسأل جهازا أمنيا تابعا له غير جهاز الكابتن ماجد والضابط "هب الريح"، هل انخفضت نسبة المتابعة لـ"المحجوبين" أم حدث العكس..وقبل كل ذلك ما أثر قرار "الغباء المحجوبي" على مظهر حكم يعيش حالة ارتعاش "غير مسبوقة"..

ومجددا نؤكد  لعباس وأمنه ومؤسسته القمعية "الحجب أمرا وآمرين الى زوال"..وقريبا الشعب من سيأمر بحجب النور عن "زمرة ضآلة"..وإن غد لناظره قريب يا "حودة وميمي وريري"!

ملاحظة: مركزية فتح لم تجرؤ أن تصدر بيانا لأنها لا تستطيع أن تتجاهل عملية القدس البطولية، فإما تستجيب لبيان ناطقها باعتبارها جريمة حرب كما بعد لحظات، وعباس يعلم ثمن أي اشادة بها، أو إدانة العملية كما أمره "المعلم"..فاختار "الخرس" حلا وسطا!

تنويه خاص: ابداع عباسي جديد، بعد فشله المدوي لتحقيق مصالحة وطنية اختار أن يمارس مصالحة زوجية..سقط بالأولى ولكنه نجح بامتياز بالثانية..يبدو أننا أمام ظاهرة "المختار العام"..مبروك!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط