مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سياسات وأفكار في الأزمة القطرية

سياسات وأفكار في الأزمة القطرية

تاريخ النشر: 2017-06-09 | 15:26

 ليست امارة قطر دولة ثورية اشتراكية يحكمها تناقض رئيسي مع النظام الراسمالي الامبريالي العالمي كحال كوريا الشمالية ذات النهج الماركسي التي تحسب لها الولايات المتحدة الامريكية الف حساب بسبب امتلاكها لصواريخ بالستية محملة برؤوس نووية ..ليست امارة قطر ذات النظام الأميري الوراثي الرجعي المستبد بهذه الحالة السابقة حتى تواجه بهذه الحملة السياسية التي استدعت قطع العلاقات الدبلوماسية معها من دول رئيسية في النظام العربي الرسمي كالسعودية ومصر إضافة إلى دولتي الإمارات والبحرين ..؛؛ولم يكن نقد السياسة القطرية الخارجية ولا الخطاب السياسي الصاخب في معاقبة امارة قطر تعفي هذه الدول من مهمة ممارسة دور سياسي هام في اطار الاستراتيجية الأمريكية. ..إمارة قطر المشيخة السابقة قبل الاستقلال الشكلي التي منحته بريطانيا الاستعمارية لمشيخات الخليج العربي دولة خليجية صغيرة عضو في مجلس التعاون الخليجي الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية لكنها تلعب دورا إقليميا هاما في المنطقة العربية يفوق حجمها الطبيعي البشري والجغرافي وهو دور مستمد من الثروة النفطية التي تعود عليها بالأموال الهائلة التي تبذل بسخاء لتحقيق أهداف سياسية تنسجم مع المخطط الأمريكي الصهيوني في خلق شرق أوسط جديد يضمن الهيمنة الأمريكية والغربية عموما في المنطقة لأجل استمرار عملية النهب الامبريالي وهو ما يستجيب ايضا للأهداف الصهيونية وهذا ما أثار حفيظة دول الخليج الاخري لانها تنافسها في الدور الوظيفي التي تقوم به في اطار الاستراتيجية الأمريكية ..ما يجري من صراعات في المنطقة على أرضية طائفية بعيدة عن الخطر الصهيوني تلعب امارة قطر الصغيرة دورا هاما سياسيا وامنيا وكان ذلك بهدف تأكيد دورها السياسي الاقليمي في ما يجري من أحداث ومتغيرات نوعية تشهدها المنطقة اما سبب خلافها الرئيسي مع كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر هو ليس كما يشاع في وسائل الإعلام سببه الرئيسي فقط دعم الإرهاب الدولي بل هو في الحقيقة استقواء الأمارة الصغيرة بحركة الإخوان المسلمين في مواجهة هذه الدول العربية وبشكل خاص نزعة التسلط والهيمنة السعودية على القرار السياسي في مجلس التعاون الخليجي ... ومع ذلك تبقى قطر في نظر الغرب الامبريالي الصليبي ضمن المنظومة الخليجية العربية السنية التي تعمل على حماية المصالح الحيوية الغربية من احتمال هبوب رياح التغيير التي تجتاح المنطقة ...الذي نقوله في هذه المسألة هو أن قطر الأمارة الصغيرة قياسا لدول المنطقة والشرق الأوسط ليست وحدها التي تشكل الخطر الكبير الذي يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة فالخطر الإسرائيلي يفوق الخطر القطري حيث الدولة العبرية تمتلك السلاح النووي وترفض كل مبادرات السلام بما فيها المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت وهي مبادرة سعودية في الأصل ومع ذلك تشهد العلاقات بين هذه الدول الخليجية العربية المزيد من التطبيع التدريجي الذي قد يصل في مرحلة قادمة إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني واللحاق بالموقف المصري والأردني تحت ذريعة التمدد الإيراني والإرهاب الدولي ذلك أن ثمة إدراك لحقيقة أن الحلف الامبريالي الصهيوني الخليجي الرجعي يبرز الآن بوضوح وهو يقدم على القيام بمهمتين :أولهما محاربة ما يسمى بالارهاب الدولي الذي يعتبره الغرب بديلا عن الخطر الشيوعي الذي كان يمثله في السابق الاتحاد السوفييتي والمعسكر الاشتراكي المنهار والمهمة الثانية المكملة هي تصفية القضية الفلسطينية بحل إقليمي يحوز على قبول الكيان الصهيوني الذي يطالب بالاعتراف بيهودية الدولة وتجسيد ذلك تم من خلال زيارة ترامب لحائط البراق الذي يسمونه اليهود حائط المبكى مرتديا القلنسوة اليهودية والملفت للنظر أن الأزمة القطرية جاءت بعد تلك الزيارة إلى السعودية ودولة الكيان الصهيوني وهكذا فإن الخاسر الأكبر في هذه الأزمة الخليجية هي القضية الفلسطينية حيث الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يصبح هامشيا بسبب إضافة أزمة جديدة في المنطقة على غرار الأزمة السورية خاصة ان ما يجمع الازمتين قاسم مشترك واحد وهو تدخل القوى الإقليمية والدولية وذلك في ظل غياب للدور القومي العربي الفاعل فمصر الشقيقة العربية الكبرى قد فقدت دورها السياسي القيادي الذي كانت تقوم به في الوطن العربي خاصة بعد ثورة 23 يوليو المجيدة وأصبح الدور السياسي الفاعل في المنطقة هو للملكة السعودية ودول الخليج العربي وهذا ما حدث بسبب تراجع المد القومي أثر هزيمة يونيو حزيران 67 وإبرام معاهدة كامب ديفيد برعاية امريكية مع الكيان الصهيوني واصطفاف مصر مع السعودية والإمارات العربية والبحرين ضد سياسة إمارة قطر الخارجية لهو دليل واضح يؤكد على ذيلية الدور المصري الحالي في المنطقة حيث استبدل النظام في مصر الدور القومي القيادي التي كانت تقوم به مصر على مر التاريخ العربي والإسلامي بالمال النفطي الخليجي..

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط