مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

سياسات واشنطن المعادية لفلسطين

سياسات واشنطن المعادية لفلسطين

تاريخ النشر: 2025-03-17 | 12:33

على الرغم من الانحياز الفاقع من قبل الرئيس الأميركي ترامب، للمستعمرة الإسرائيلية، والداعم والمؤيد لها بقوة، ورفضه الواضح، وفريقه السياسي الصهيوني المتطرف، للحقوق الفلسطينية، ولكن يجب التوقف والاهتمام للخطوات العملية التي أقدم عليها رئيس البيت الأبيض وهي:
أولاً: أرغم نتنياهو على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل أن يتولى سلطاته الدستورية في 20/1/2025.
ثانياُ: فرض فكرة وقف إطلاق النار، وفتح بوابة وطاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا، وأرغمها على قبول فكرة التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا.
ثالثاً: لعب دوراً محورياً للتوصل إلى إتفاق حكومة أحمد الشرع مع قوات سوريا الديمقراطية «قصد» الكردية.
رابعاً: فتح التفاوض المباشر مع حركة حماس، بما يتعارض مع سياسة حكومة المستعمرة وسياسات نتنياهو.
خامساً: تراجع عملياً ومعنوياً عن مسألة تهجير فلسطينيي قطاع غزة، وأعلن علناً أن لا أحد سيرغمهم على الرحيل.
مؤيد وداعم للمستعمرة مع أدواته السياسية من السفراء والوزراء بقوة وتطرف، وغالبيتهم من المعادين للشعب الفلسطيني، بشكل استفزازي صارخ، وبالتالي ليس متوقعاً انتقاله من حالة التأييد للمستعمرة، إلى تأييد الشعب الفلسطيني، أو التعاطف مع معاناته في قطاع غزة، ولكن يمكن وصفه أيضاً على أنه شخص عملي براغماتي يُولي مصالح الولايات المتحدة الأولوية، ويبحث عن المكاسب الاقتصادية وفريقه يغلب عليهم الخلفية الاستثمارية التجارية، وخلفياتهم السياسية متدنية، ولهذا رفض خيارات الحرب في كل مكان، ويبحث عن تسويات عملية تُنهي خيار الحروب كعلاج لحل القضايا السياسية.
ولذلك يجب التعامل معه، والبحث عن الأدوات والوسائل والأساليب التي تجعله يستجيب للمصالح الفلسطينية، وأولها أن هناك شعبا فلسطينيا على الأرض الفلسطينية، ليسوا جالية غلبانة مسكينة، بل شعب جبار متماسك صامد شجاع، وهو أول وأهم عامل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي لا يمكن القفز عنه وتغييبه، أو شطبه أو تهجيره، وهذا لم يعد في حسابات الفلسطينيين، أو خياراتهم.
والعامل الثاني التطرف الإسرائيلي الذي استفز العالم، ويواصل استفزازه، وفي طليعتهم بلدان العالم العربي، خاصة: السعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر، المندمجة مع الحدث السياسي، وهي صديقة للولايات المتحدة، ويمكن أن تؤدي دوراً في غاية الأهمية، خدمة لمصالحها الوطنية والقومية، ويقع بينهما التفاهم والتنسيق، إضافة للبلدان الإسلامية التي تقف متماسكة مع فلسطين.
والعامل الثالث الموقف الأوروبي والدولي الذي يتعمق إيجابياً مع فلسطين، وثمة تحركات إضافية تكمن لدى التحركات الشعبية الأميركية والإسرائيلية ضد الحرب، ومع التوصل إلى تفاهمات لوقف الحرب.
عوامل الاشتباك لصالح فلسطين، باستثناء الانقسام الفلسطيني، الذي يُقدم خدمة مجانية للمستعمرة، وكلاهما سلطة فتح في رام الله، وسلطة حماس في غزة يتحملان مسؤولية فشل التفاهم والتنسيق بينهما، على قاعدة الاستئثار الذي يجمع سلوكهما السياسي معاً.
وها هو بيان الدول السبع الصناعية: كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، الصادر عن اجتماعهم يوم الجمعة 14/3/2025، بداية التراجع عن دعم حل الدولتين، وبداية الرقص حنجلة، والانقسام الفلسطيني هو سبب بداية التراجع عن حل الدولتين.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط