مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

سيادة الرئيس.. هتسيب العيال لمين؟!

رغم يقينى أن تلك القبلة على جبين ملك السعودية هى قبلة الشكر و«الميرسى» لأول من ساندنا فى شدتنا، فإننى أتمنى على الرئيس السيسى أن يتحكم قليلا فى هذا الإفراط العاطفى، بما يتماشى مع بروتوكول الرئاسة.. يعنى مثلا رغم سعادتى بما قاله سابقاً عن أننا «نور عينيهم»، فإننى لن أقبلها منه الآن وهو رئيس مصر، فياريت ألا يعطى فرصة للمتربصين!

أما بعد.. بلغنى أيها القارئ السعيد أنك إذا زرت أى قرية فى ريف مصر سيستوقفك وجود إعلانات على الحوائط عن دورات تدريبية مجانية للطلاب يقدمها فرع المعهد الديمقراطى الأمريكى فى مصر الذى تتولى إدارته إحدى قيادات 6 إبريل!.. إذن هم لن ييأسوا.. وأعينهم على شباب الريف الساذج.. منذ أيام كنت أتحدث مع ابنى عن حروب الجيل الرابع فسألنى: «هل هذا له علاقة بإعادة نظام العالم؟».. فاكتشفت أنه بالفعل تلقى معلومات عن الموضوع فى مدرسته الدولية، لكن من منطلق ترغيب.. طبعاً حتى أقنعه بضرر هذه الفكرة كان من الضرورى أن أشنكله أرضاً وأبططه ثم أجلس على ظهره أشرب الشاى، لأريه بشكل عملى مصير بلده فى ظل مشروع الشرق الأوسط الكبير!.. لكنى أتساءل: «لماذا لا نتعلم من الماضى؟..ألسنا فى حرب من نوع جديد اسمها حرب الجيل الرابع أم أنها حرب بلاى ستيشن؟».. هناك خطوات «تشكيل مخ» تجرى على الأرض للحصول بعد عشر أو عشرين سنة على شعب مصرى يرحب بتقسيم الأرض إما إيماناً بمشروع الخلافة أو إعجاباً بمشروع الشرق الأوسط الكبير!.. جرَب تسأل أى طالب جامعى أو تلميذ: يعنى إيه «مصر يا أم البلاد أنت غايتى والمراد؟»، فلن يجيبك، فالكلام بالنسبة له مجرد نشيد وليس عقيدة!..فماذا ينتظر الناس اللى فوق ليلحقوا الأجيال الصغيرة قبل استقطابها؟.. الفكر المتطرف يصل لأولادنا من بعض مدرسيهم، والفكر البرادعاوى يصطادهم على الإنترنت، وحتى الفكر الأمريكى يصلهم فى مناهج بعض المدارس، فإذا كان الصراع هكذا على أولادنا بمختلف طبقاتهم الاجتماعية فماذا تنتظرون لتذهبوا إليهم؟!.. لقد دعوت الأسبوع الماضى أن تبادر أكاديمية ناصر بتصحيح أدمغة أولادنا، والآن أعيد ندائى: الحقوا ولادنا.. منذ أسابيع قليلة توجهت لأكاديمية ناصر لأطَلع على ما يقدمونه من دورات لأتعلم وأفهم ما يدور حولى فلا أحتاج للسؤال والشحاتة، فهالنى ما عرفت من السادة اللواءات الأجلاء الذين شرفت بلقائهم هناك عن محتوى تلك الدورات.. ولأننى أستاذة جامعية فقد استحوذت على ذهنى فكرة واحدة، ألا وهى ضرورة أن يحصل طلبة الجامعات والمدارس على تلك الدراسات بأى شكل!.. وبمناسبة اللواءات فى الجيش يا حمادة، عندما تتعامل معهم ستنبهر بالتواضع الشديد وشياكة التعامل وسعة الصدر الشديدة لديهم.. أعرف قيادة عسكرية رفيعة وهو الذى اقترح علىّ الدراسة بالأكاديمية، عندما أقول رأيا لا يعجبه يبادرنى بهدوء شديد قائلا: «يا دكتورة غادة مش على طول كده تشهرى سيفك، بالراحة شوية».. فيحرجنى بشياكة تجعلنى أعيد النظر.. هذا على مستوى اللواءات، لكن ما تعرفش ليه بقى يا حمادة عندما تنزل فى الرتب عينك ما تشوف إلا النور، فيكون تعامل بعضهم معك كله ضرب ومفيش شتيمة!.. ما علينا، نعود لموضوعنا، لا بد أن يفهم أولادنا ما يدور حولهم حتى لا يأتى يوم نفاجأ فيه بشعب يمنح أرضه وفوقها بوسة للغرب!.. لذلك يجب من الآن وليس غداً، إضافة بعض العلوم الخاصة بالأمن القومى لمناهج المدارس والجامعات، فى إطار بروتوكول تعاون بين الأكاديمية والوزارات المعنية، بدلا من التحسر على أن أولادنا منقادون لجهات تخريبية!.. أم الأفضل نظل مريحين وبلاش دوشة وحلال عليهم العيال؟!

عن المصري اليوم

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط