مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سيادة الرئيس : إلى أين ؟! (2)

سيادة الرئيس : إلى أين ؟! (2)

تاريخ النشر: 2016-09-22 | 16:17

  اليوم سيتحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المجتمع الدولي وذلك في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، ومن المتوقع أن يتطرق في خطابه الذي وصف بالهام جداً هذه المرة وليس بالقنبلة خوفاً من أن يكون قنبلة صوتية مماثلة للخطاب السابق!، وذلك عن المبادرة الفرنسية، وسيحاول مناشدة الحضور من أعضاء المجتمع الدولي بأن يساندوها وخاصة فيما يتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام بعد أن خفت بريقها ولم تنال اهتماما ذو زخم دولي منذ بدء المشاورات حولها!.

كما أنه سيتحدث عن الاستيطان الذي تسبب في تأكل الأراضي الفلسطينية في عهده، خاصة في الضفة الغربية التي حولها إلى كنتونات ضاعفت معاناة السكان فيها، في محاولة لاسترضاء المزاج الوطني العام!.

أيضا من المتوقع أن يتحدث في لغة جميلة وجذابة عن التزامه بالتفاوض وضرورة حماية حل الدولتين الذي يواجه خطر الانهيار من وجهة نظره !، وسيتحدث عن الوضع الداخلي الفلسطيني ونيته عقد الانتخابات الفلسطينية، التشريعية والرئاسية، ونيته تشكيل حكومة وحدة وطنية ستعمل على توفير بيئة مناسبة لذلك ، من خلال استخدامه كلمة سوف!، التي تحمل وهماً لا زال بعيداً ولن يأتي بجديد، كما عبرت عنها مسرحية كأسك يا وطن بلغة بلاغية وكوميديا فائقة!.

الرئيس عباس سيتحدث أيضاً عن سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية وسيغض النظر عن الممارسات الغير أخلاقية لبعض أبناء الأجهزة الأمنية وعربدتهم على ممتلكات المواطنين الأمنين وقمعهم ومصادرة حرياتهم والتعدي على حرمات بيوتهم!.

كما أنه سيتحدث عن المقاييس والمعايير الدولية التي يريد أن يصورها بأن السلطة الفلسطينية تعمل على محاكاتها والالتزام بها، متناسياً بذلك حكم الفرد الذي يمارسه والذي أطاح بكل المؤسسات التنفيذية والتشريعية الوطنية في تناقض فاضح مع هذا المبدأ برمته!.

الرئيس عباس لن ينسى بالتأكيد في خطابه أن يتحدث عن ضمان حقوق الإنسان، وتمكين المرأة والشباب، وسيتجاهل بذلك عن عمد بأنه لم يعد هناك حقوق إنسان في الأراضي الفلسطينية خلال فترة حكمه ولا أحلام للنساء الفلسطينيات، ولا أمل لدى الشباب الذي بات ضائعاً بسبب سياساته المترهلة والفاقدة للمصداقية والتوزان المطلوب لتتناسب مع هذا الزمن ومتطلباته!.

الرئيس عباس على ما يبدو بأنه سيتعلق بالقشة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال خطابه الذي ألقاء أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي أشار خلاله بأنه لا يمكن إبقاء احتلال إسرائيل لفلسطين إلى الأبد!، وسينسى أن الرئيس أوباما يعيش نهاية فترة رئاسته، وبالتالي ما تفضل به خلال خطابه بالرغم من أنه ينال كل الاحترام والتقدير، إلا أنه لا يعدو سوى أمنيات أو تسجيل موقف أخلاقي أو إبداء رأي غير ملزم لمن سيأتي من بعده على رأس الإدارة الأمريكية الجديدة!، حيث أنه لم يضع أي تصور لتنفيذ ما قاله ولم يعبر عن أي التزام واضح منه لتنفيذ ذلك ضمن سقف زمني محدد!.

من هنا، يبدو بأن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية د . موسى أبو مرزوق كان محقاً عندما قال خلال لقائه مع قناة البلاد الجزائرية قبل أسبوعين، بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يخشى حركته ولكنه يخشى عودة عضو المجلس التشريعي محمــد دحلان ليحل مكانه كرئيس!، وبالتالي في تقديري أنه سيذهب بعيداً في عروضه التي ستبدو لحظة الاستماع إليها بأنها سخية!، ولكنها في الحقيقة ستصبح مفضوحة لاحقاً بعد أن يدرك الجميع بأنها لا تعدو سوى لغة إنشائية فضفاضة بدون فكر ديناميكي ذو أبعاد منطقية والية استراتيجية واضحة للالتزام والتنفيذ!، وذلك لاستهلاك الوقت فقط لا غير!.

والسبب في ذلك في تقديري أن هناك حالة قلق تساوره نتيجة أن هناك على ما يبدو معلومات محددة وصلت إليه مفادها، أن العمل بات جارياً بالفعل لتجاوزه أو للتحضير بالتراضي والتوافق حول الأطراف المعنية بالتنافس على خلافته وبينها، وذلك لتولي مسؤولية قيادة الشعب الفلسطيني بدلاً منه في حال أي طارئ مستجد!، مما أثار حفيظته من تدخل أطراف عربية لترتيب الوضع الفلسطيني وهو يدرك قبل غيره بأن العلاقة مع هذه الأطراف بشكل سوي وطبيعي تمثل بعداً استراتيجيا وطنياً غاية في الأهمية!.

أو لربما أن هناك أطرافاً دولية ضغطت باتجاه تخريب أي جهود تصب في صالح إعادة صياغة الوحدة الوطنية التي من المفترض أن تبدأ بمصالحات داخلية في حركة فتح وبالتحديد بينه وبين عضو المجلس التشريعي محمـد دحلان ، لم يستطع الرئيس محمود عباس مواجهتها، وبالتالي اختار أن يتحدى جهود الأطراف العربية التي تبنت هذه المبادرة وأن يعطيها ظهره ويرفض مطلبها ويتنصل من إشارات إيجابية صدرت عنه في هذا المضمار، مع إدراكه بأنه قد دخل تحدياً جديداً وطريقاً وعرةً للغاية!، لذلك بدأت بسرعة مؤشرات المغازلة والتأكيد على تطييب الخواطر من جديد كتراجع تكتيكي في سياق المعادلة القائمة!.

مما حدا بأبناء الشعب الفلسطيني أن يقوموا بنشر فيديوهات ساخرة بخصوص تقلباته في الحديث ، ليُذكروا الرئيس محمود عباس من خلالها بتناقضاته، في رسالة شعبية قوية مفادها أن يتوقف عن هذا الاستخفاف بعقولهم الذي يمارسه بين الحين والأخر ، حيث أنه لم يتوقف عن بيعهم الوهم تلو الأخر بدون أي أفعال ملموسة أو ذات أبعاد إيجابية! ، كانت نتيجته الدائمة هي خراب بيوتهم!، في الوقت الذي تتكدس فيه الحسابات البنكية للمنتفعين من بقائه في الحكم!، والذي باتت تدرك هذه الحقيقة كثير من الأطراف الفلسطينية المعنية بالأمر، وأهمها أركان القيادات الفتحاوية التي يزداد تململها وسخطها يوماً بعد يوم على سياساته الانفرادية وفساد منظومته وضعف حكومته واعتياده على المراوغة وقتل الوقت بدون تسجيل أي نجاحات داخلية أو سياسية!، لذلك بدأت ترفع صوتها عالياً وتعمل على تجميع قواها، مع إدراكها بأنها وقعت ضحية وَهم بدون أي مضمون ولن يأتي إليها بأي جديد لا بخطاب في الأمم المتحدة ولا باجتماع وطني موعود!.

الغريب أن الصورة واضحة للجميع منذ زمن بعيد، والتي مفادها بأن الرئيس الفلسطيني بات لا يملك في جعبته أي شيء جديد ممكن أن يقدمه للقضية الفلسطينية أو لأبناء شعبه! ، ولكنه يجيد بحنكة كبيرة استغلال حالة الضياع التي وضع الشعب الفلسطيني فيها، وذلك من خلال بيعه الأوهام مع نهاية كل عام ليبدأ عام جديد ينتظر معه الجميع الحلم الموعود ليجدوه في النهاية الخازوق الكبير!.

حيث كانت الأداة الفاعلة لتمرير ذلك هي تجسيد حالة الانقسام بين الضفة والقطاع وتوريط حركة حماس الفلسطينية بالتمادي بالسيطرة الغبية على قطاع غزة ظناً منها أنها تمارس حكماً فيه!، على أن تبقى محاصرة هي ومن تحكمهم من أبناء هذا القطاع البائس!، وذلك لتحقيق هدفين ، الأول إفشال هذه الحركة في الحكم وعزلها بالكامل عن الشارع لإفقادها المصداقية من خلال إغراقها بالفساد وممارسة القمع وحشرها في الزاوية أمام خيارين إما مواجهة الشارع أو الإعلان عن غزة ككيان منفصل عن الوطن!، أما الهدف الثاني ، فكان في ضرورة ضمان القدرة على الاستفراد بالضفة الغربية التي يحكمها بالحديد والنار، وقمع أهلها ومصادرة حرياتهم ، وخلق في نفوسهم حالة من فقدان الثقة ، مع تجسيد حالة من الخوف والعنصرية بينهم وبين أبناء قطاع غزة وليس كما سيذكر في خطابه حول احترام حقوق الإنسان!، فجعل الضفة تعيش على فتات مشاريع بنيت بجزء قليل من أموال طائلة قدمتها الدول المانحة، فتحكم بها وحرم أهل غزة كرامة العيش!.

مع نجاحه بتحقيق هذين الهدفين حتى اللحظة، استطاع أن يحافظ على حكمه طوال إحدى عشرة عاماً عجاف ، لا يدري أحد ما الذي ممكن أن يتبعها من مأسي بعد أن تنتهي مرحلتها القاسية!، وبعد أن زرع حالة من الشقاق والانقسام والتي ترتب عليها حالة من الأحقاد والشكوك بين أبناء الوطن الواحد!.

لذلك فإن هناك أسئلة كثيرة باتت تطرح نفسها بقوة ومنها، ماذا سيكون موقف القيادات الفلسطينية بعد أن تدرك بأن الرئيس محمود عباس لم يعد يملك أي جديد ممكن أن يخدم من خلاله الصالح الوطني العام، بل يعمل من أجل بقاء منظومته الفاشلة في السيطرة على الحكم والبحث عن النجاة بنفسه بلا حسيب ولا رقيب ولا أي إنجازات أو إبداعات وطنية تذكر؟!، وماذا سيفعل الشعب الفلسطيني بعد أن يدرك بأن الرئيس محمود عباس يمارس خداعاً محترفاً في حقه من خلال بيعه الوهم تلو الأخر بدون اتخاذ أي خطوات عملية للتخفيف من أوجاعه وألآمه؟! ، لا بل يعمل بشكل مفضوح على أسره وتعميق جراحه ويضعه في سجن كبير ويصادر حريته ويبيعه وهماً ليتاجر بهمومه ومستقبل أطفاله، من أجل الحفاظ على بقائه الذي يضمن له أن يحتكر من خلاله مقدراته ويغيبه عن المشاركة والمحاسبة؟!.

ألم يحن الوقت للقيادات الفلسطينية أن تدرك أن مصلحة الوطن واستقراره ووحدته هي عوامل صمام الأمان لهم ولمستقبل أبنائهم، وليس التبعية لرئيس يخدعهم ويبيعهم وهماً ويحتقر مكانتهم؟!، ألم يحن الوقت لهم ليكونوا أكثر وعياً ويتخذوا قراراً وحدوياً وجامعاً في التعاطي مع هذه الحالة الوطنية المجنونة التي تأخذ الوطن وتأخذهم إلى الجحيم لمصلحة رجل بات همه الوحيد البقاء في السلطة وبات يتصرف كديكتاتور وكأنه فرعون زمانه؟!، ألم يحن الوقت للشعب الفلسطيني لأن يتوقف عن القبول بهذه المهانة!، وأن يتخذ المبادرة والقرار الفوري بقلب الطاولة على رأسه ورأس منظومته من خلال التعبير عن عدم الاعتراف به كرئيس؟!، أم أن الرئيس محمود عباس الذي جاء على رأس هذه السلطة بدعمٍ وقرارٍ دولي، يعرف كيف يتعاطى مع هؤلاء جميعاً وسيبقى كاتماً على أنفاسهم وواضعاً حذاءه على رؤوسهم ليدوس على كرامتهم رغماً عن أنوفهم ، كرغبة دفينة في داخله للانتقام منهم طالما بقوا هم مغيبين وبقي هو على رأس هذه السلطة؟!.

فإلى أين يا سيادة الرئيس تأخذ شعبك ؟ !، ألم يكفيك ما تراه من حالات مرضية مزرية تُبكي القلوب وتَجرح الكرامة وتُحزن الإنسانية ، ألم يكفي ضياع أطفال في عمر الزهور وإهدار مستقبلهم ؟!، ألم يكفي هدم أحلام نساء في مقتبل أعمارهن وتحويلهن إلى متسولات بدون ذنب ؟! .... الم يكفي الكثير والكثير؟! ، لقد ابكيتنا بصمتك وتجاهلك ونحن نتذكر هذه الأحداث وتلك التي تؤلم وتهين المشاعر الإنسانية والتي لا يتسع المقام هنا لذكرها!.

يبدو يا سيادة الرئيس أن الأمر لا يتعلق بالشأن الوطني الفلسطيني فقط بل هو أبعد من ذلك بكثير !، ومعطيات التحكم بكل هؤلاء، وضرب عرض الحائط بكرامتهم وبما يسعون إليه مبرمجة وكثيرة وكبيرة، ولربما هي نابعة من أمور يجهلها الشعب الفلسطيني!.

فإلى أين يا سيادة الرئيس؟!، وماذا تبقى لديك لتفعله من أجل ترك مجرمين لتدمير كل مقومات الأحلام الإنسانية الطبيعية لشعبٍ يعشق الحياة ولا زال ينتظر لأن يعيش أطفاله أحلامهم كباقي أطفال العالم، ولكنه بات يعيش حالة من التيه والضجر من استمراركم في الحكم له والاستخفاف بكرامته وتطلعاته من خلال تمسككم بمشبوهين ولصوص وفاسدين؟!، وهل هناك لديكم حل سحري قريب يرضي النفوس ويعيد البسمة للوجوه الحزينة بعد تعميق جراحها وكسر أجمل ما فيها؟، ليستعيد أبناء شعبكم لو جزء بسيط من كرامتهم التي أهدرت بسبب سياساتكم وهمجية أفعال رجالاتكم!، أو بسبب عدم مصداقيتكم التي فقدتموها ؟!، أم أنكم على نفس الطريق سائرون بدون أي اعتبار ولا اهتمام لقيمة الإنسان الفلسطيني الذي ضحى وصبر وتحمل وتألم وعانى الأوجاع ولا زال يتطلع لأن يعيش لحظة أمل بأن هناك إشراقة قادمة حتى لو كانت بعيدة وبأن شمس الكرامة باتت قريبة ليشعر بالأمان بأنه قادر على أن يؤمن مستقبل أطفاله ولقمة عيشهم التي تجرأ عليها حفنة من المارقين وقطاع الطرق الذين منحتهم صفة رجال دولة ؟!، وكأنكم في الحياة خالدين في معركة بينكم وبين كرامة هذا الشعب العظيم الذي منحكم السلطة ووقف إلى جانبكم ولكنكم جعلتموه ذليل؟! ، وأنه لن يكون هناك أمل طالما أنك أنت الرئيس؟!، وبالتالي لا عزاء في وطن صمت أبناءه كل هذه السنوات وقَبِلَ بهذا الذل والخنوع، وهو يظن بأنه شعب الجبارين بالرغم من أنه يعرف يقيناً بأنه لا زال يعيش حالة من الخداع والتظليل!.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط