مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سياحة سياسية لقتل ما تبقى

سياحة سياسية لقتل ما تبقى

تاريخ النشر: 2017-01-20 | 19:34

يعتقد الفلسطينيون، انه ما زال هناك بعض الامل في قيادتهم، ويسعون الى تطوير هذا الامل حتى يصل الى درجة القدرة على مواجهة الاستحقاق، هكذا طبيعة البشر المتمسكة بمقولة( لولا فسحة الامل).

لكن القيادة، تملك الاصرار على احباط اي فسحة من الامل، لانها تريد ان تصل الى النهاية بتدمير الهيكل، فهي تدرك ما يريد الشعب، لذلك تفعل عكس ذلك، وبطريقة استفزازية، يكذبون ثم يكذبون ويكذبون، حتى تمنى الشعب ان يصدقوا لو لمرة واحدة حتى لا يفقد الامل.

العودة الى بيروت، عاصمة المقاومة من اجل حوار فلسطيني، كانت فرحة كبرى، بان الدخان الابيض سيصعد حتى يغطي مساحات مخيمات اللجوء، ورغم كلام الرئيس نبيه بري المؤثر، والذي وضع الاصبع على الجرح، فإنهم اكتفوا ببيان رائحة الكذب فيه، بانهم سيعودون مرة اخرى منتصف الشهر القادم، وذكرونا في بيانهم، انهم في العام2005 توصلوا الى تفاهم في القاهرة، سيعودون اليه.

لم يتجروأ ان تطأ اقدامهم اي مخيم، والمخيمات هي جوهر القضية والصراع، ولا حتى المخيمات التي تحمل رمزية قضية، كمخيمي نهر البارد الذي لم يستكمل اعادة اعماره، ولا عين الحلوة المهدد ان يصبح بارد اخر.

من لا يستطيع توحيد عين الحلوة، وفرض الامن فيه، لا يستطيع حل المشاكل العالقة، فعين الحلوة، كان ميزان الحكم عليهم. ومن لا يستطيع فرض اعادة اعمار نهر البارد، لن يستطيع اعادة اعمار وطن.

بعد بيروت، ارادوا السياحة في موسكو، فذهبوا فرادا وجماعات، سهروا وتسامروا، وعادوا بقرار التوجه الى الرئيس بتشكيل حكومة وحدة وطنية، اوهمونا انهم اتفقوا، وما على الرئيس سوى اصدار مرسوم بتشكيل الحكومة، عيش يا قديش, وغدا لناظره قريب.

لكنهم عندما تحدثوا فرادا، بان ان الدف مثقوب، وكل واحد يغني على ليلاه وفق شروطه الخاصة، التي تعني انه راحت السكرة وجاءت الفكرة، حكومة بمقاسات عدة، كل يريده على قياسه، هي حكومات سلطة منقسمة، والشعب يريد حكومة فلسطينية شاملة، حكومة دولة، حتى نتجاوز كل معيقات اوسلوا، وان نستفيد من القرار الاممي، الذي اعطانا حق ان نصبح دولة تحت الاحتلال.

لايمكن وضع العربة امام الحصان، فكل ما جرى هو ترف من السياحة السياسية، فلا حضوركم، ولا تجمعكم يحل المشكلة، لان الارادة السياسية والوطنية غير متوفرة لدى اطراف الانقسام، لان المطلوب اولا هو الخروج من التوغل السلطوي الذي اصبح يتحكم بكم، وما يجري في مخيمات الضفة، وعموم غزة يؤكد انكما لستما اهلا للحكم. عليكم بالبداية معالجة كل هذه المشاكل، وانهاء الانقسام، ثم الذهاب الى تشكيل حكومة وانتخابات ومجلس وطني، عن اي انتخابات تتحدثون، وكل طرف عليه فيتو في مناطق الاخر، اي انتخابات حيث امكن، ومخيمات الشتات تعيش المآسي. عل من تضحكون، على انفسكم ام علينا، اعيدوا الامن للضفة، والنور لغزة، وكرامة الحياة للشتات اولا، حتى كما قالوا يطمئن قلبنا.

كل الرهانات سقطت، ومعها الاقنعة، فلم تنجح بيروت، سوى بكمية الصور والتصريحات المتفائلة الكاذبة، ولن تكون موسكو افضل حالا، بعد ان سقط الرهان الكبير على مؤتمر باريس الذي اعطى الغائب الحاضر الاحتلال الاسرائيلي ما يريده وما فرض علينا، واولها منعنا من الحركة الا وفق المفاوضات المباشرة.

على الشعب ايضا ان ينهض من سياسة توقع الامل، وان يفرض شروطه، اولها ان العودة الى بيروت، يجب ان لاتكون في فناددقها،بل في مخيماتنا، وخاصة عين الحلوة، ليروا كيف ان الوضع ممسوك حسب رواياتهم. وهذه المرة لن تحجبهم كاميرات المخيم التي تخفي وجه القاتل، بسبب تخليهم عن دورهم القيادي كمرجعية مسؤولة مباشرة عم حماية المخيمات التي تمثل قضية اللاجئين، اذا كانوا فعلا ما زالوا مقتنعون بأن للاجئين قضية.

احسان الجمل

[email protected]

Tel 009613495989

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط