مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

سياحة المصالحة !!!

الإحباط والشعور بالخزي الوطني يلاحق كل فلسطيني مُخلص منذ الإنقسام الحاصل في فلسطين، طبعا" هذا الشعور يرافقنا منذ  الإنقلاب البائس على الشرعية في غزة حيث تمت السيطرة بالقوة على غزة، ويومها للأسف قام الفلسطيني بتوجيه سلاحه للفلسطيني في ظل تعليمات صريحة من قيادة حماس والقسام بحسم معركة غزة لصالحهم بكافة الطرق وبالطبع صفق أتباع الإخوان المسلمين في العالم لهذا الإنقلاب البائس، يوم قامت حماس باقتحام المقرات الرسمية للسلطة الوطنية فإعتقلت من إعتقلت وقتلت من قتلت وعذبت من عذبت بتعليمات واضحة من قيادتها في غزة .

لا فخر ولا عزة وطنية في الإنقلاب .

ولا يوجد من يجب أن يفخر بالإنقسام  وما رافقه من أفعال ومناوشات ومجادلات .

قد تجد حماس مبررات للإنقلاب وقد تجد الكثير من  أتباع الإخوان المسلمين ومعهم المخالفين لحركة فتح وللسلطة الوطنية يدعمون هذه الأسباب...ولكن هذا لا يعني بأن أفعال حماس صحيحة .

المؤلم بأنك ستجد حتما"بعض أتباع حماس جاهزين لتنفيذ المزيد من الإنقلابات ولو بالتنسيق مع العدو، فالتحريض الداخلي ضد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والسلطة الوطنية الفلسطينية بلغ مداه لدى الأخوة في حماس  ولكن أكرر رسالتي البسيطة للأخوة في حماس ولكل فلسطيني وأقول .. لا فخر بقتل الفلسطيني للفلسطيني ولا فخر بإلقاء الفلسطيني  للفلسطيني من أسطح البنايات ولا فخر أبدا" في تعذيب وإعتقال وإغتيال الفلسطيني للفلسطيني ولا فخر بالإنقسام.

لا يجب أن نستهدف فلسطيني إلا في إطار القانون وعند مخالفته للقانون فقط، فيتم أعتقاله والتحقيق معه مع ضمان حقوقه وحفظ كرامته فلقد أكتفى الفلسطيني من الإهانة والإساءة والإعتقال.

بالمختصر المفيد...

الإنقسام عار والتخلص منه واجب وطني وكلنا ثقة بأنه واجب قومي على أخوتنا العرب مساعدتنا لتحقيق الوحدة الفلسطينية فلا يكون هناك أي إنحياز عربي  سوى للشرعية   ووحدة القرار الفلسطيني

حاول العرب التدخل ..القاهرة طبعا" والدوحة على طريقتها والسعودية  بما تمثل  .

وهناك دول اخرى حاولت ...وطبعا" هذا الدور العربي هام ومؤثر وله حضور وكما أشرت  سابقا" هو واجب قومي فوحدة القرار الفلسطيني مهمة قومية كما هو التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضينا المحتلة عام 1967م ولكن هل تحتاج المصالحة الى محاولات جديدة من العرب؟ ..هل نحتاج الى إتفاق (مكة2) أو (القاهرة3)!!

الجميع يعلم بأن  السعودية دوما" معنا، كانت معنا وستبقى كذلك، وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  جددت السعودية موقفها الثابت من فلسطين وشعبها وهو دور الشقيق والمساند والناصح والداعم ...المصالحة السابقة تمت  تحت قيادة الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حيث أن السعودية  لم تٌقصر مع شعبنا ووجهت دعوة للطرفين للقاء في مكة المكرمة اكثر بقاع الأرض قداسة لعل تأثير المكان يكون حاضرا" على النفوس،  وفعلا" تم الإتفاق ووقّع الجميع، بل قام الوفد الفلسطيني بالعمرة معا"، وشعرت يومها بأننا تجاوزنا الموضوع ولكن وللأسف يبدو بأن الخبرة السياسية للأخوة في حماس وخلفهم من لم يعجبهم قيام السعودية بدور في المصالحة سارعت لجعل حماس تتراجع،  وحصل يومها معارضة واضحة للمصالحة قادها بعض متشددي حماس في غزة ومنهم الزهار،  ويومها فتحت لهم الجزيرة القطرية كل مساحات الإعلام لرفض الإتفاق والتحريض عليه  وطبعا" فتحت الجارة  إيران كل أبوابها لمتشددي حماس لضرب الإتفاق .

من يقول بأننا بحاجة الى (مكة 2) أو (القاهره 3)؟ ..نحن بحاجة فقط الى تطبيق الإتفاقات القائمة حاليا" ودعم تطبيقات إتفاق القاهرة التي وافق عليه الجميع .

وعلى حماس أن تُسهل عمل حكومة الوفاق وعلى القيادات الحمساوية تسهيل مهام الحكومة ومنحها حرية الحركة في غزة باعتبارها جزء من فلسطين وليس ولاية تابعه لأحد.

لا يجب أبدا" أن نستمتع كفلسطينين بسياحة (المصالحة)  ليكون لاحقا" هناك (مراكش 1 ) و(تونس 2) وربما إذا أستمرينا بهذا التفكير نجد أنفسنا أمام (تل أبيب 1) ....بالمختصر علينا المسارعة وطنيا" بالتخلص من هذا العار الوطني الفلسطيني المسمى إنقلاب وعلينا العمل وبسرعة على إيقاف مشروعات خطيرة يريدها البعض من خلال (دردشات) هنا  ووساطات هنـــــــــــــــــاك .

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط