مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سوريا رأس الحربة ضد الغزوة التركية...فهل ينتهي الفيتو السعودي؟!

سوريا رأس الحربة ضد الغزوة التركية...فهل ينتهي الفيتو السعودي؟!

تاريخ النشر: 2020-02-16 | 04:22

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 9 سنوات على القرار الأمريكي بتعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، بتنفيذ قطري خليجي، واكتشاف حقيقة المؤامرة وأبعادها التي كانت تستهدف الجسد العربي لصالح مخطط تقسيمي، أصبح من الضرورة أن تنتهي هذا المسألة.

الفيتو السعودي على عودة مقعد سوريا، لا مبرر لاستمراره، ولا يجب أن تستخدم العلاقة السورية مع إيران "ذريعة" لذلك الموقف غير المبرر ابدا، ولا يخدم سوى الموقف المعادي، فالعلاقة السورية الإيرانية ليست جديدة، وكانت موجودة قبل عام 2011، سنة القرار الأمريكي، علاقات في مختلف المجالات، وحينها أيضا كانت علاقات العربية السعودية "حميمة"، وقوية، ولم تكن مشروطة بطبيعة علاقة دمشق بطهران.

بلا أي مهادنة، لعبت إيران دورا هاما في الدفاع عن سوريا، الكيان والأرض، في ذروة المؤامرة، ولم يكن من خيار لسوريا بعد ان ادارت الدول الرسمية العربية ظهرها للشقيقة، وتركتها ساحة مفتوحة لأكبر هجمة إرهابية قادتها أمريكا وتركيا وقوى الظلام السياسي، وتمويل خليجي.

سوريا وبدعم كامل من إيران وروسيا وجيشها تمكن من صد الهجمة العدوانية أولا، والبدء في تحرير أرضها من الغزاة ثانيا، وألان تقف سوريا صدا مباشرا أمام الغزوة التركية بقيادة رجب أردوغان، بدعم أمريكي مباشر ومساعدة بقايا القوى الإرهابية، ولو نجح أردوغان في تحقيق مكاسب على أرض سوريا لن تكون وحدها الخاسرة، بعد ان بدأ مخططه الاستعماري ينكشف في ليبيا وبعض مناطق أفريقيا، وتحالفه العسكري برعاية أمريكا مع قطر.

سوريا دفعت ثمنا يفوق كل ما يقال ليس لتبقى فقط، بل كانت جدارا واقيا أمام المخطط الأمريكي الذي كان سيطال كل دولة عربية، لا تصبح محمية بالمعنى المطلق، وتفتح الباب للظلامية السياسية لتصبح هي أداة الحكم وليس مساعدة له.

غالبية الدول العربية بدت تعيد صلاتها مع الشقيقة سوريا، بشكل أو بآخر، الى جانب بعض دول لم تقطع صلة الوصل العروبي بها، رغم الضغط الأمريكي، ولذا بات رفع الفيتو السعودي لعودة سوريا الى مكانتها الطبيعية في الجامعة العربية ضرورة لا يجب تأخيرها.

والى حين رفع الفيتو غير المفهوم، وجب إعادة النظر في تعامل إعلام خليجي وخاصة السعودي مع الغزوة التركية – الأمريكية والإرهابية ضد سوريا، بعد ان انكشفت طبيعتها بشكل كامل، فلا يجوز التعامل مع المسألة بلغة الماضي، والحديث عن المواجهة بلغة تبدو أنها أقرب الى تأييد قوى الغزو والإرهاب، في وقت تدعي رفضها للمخطط الأردوغاني في أكثر من بلد ومنطقة، فيما يبدو الإعلام الخليجي وخاصة السعودي في تناول المشهد السوري بلغة انحياز سلبي جدا.

ليس مطلوبا أن تكون العلاقات السعودية السورية كما كانت ما قبل تنفيذ المخطط الأميركي، ولكن لا يجوز ابدا استمرار حالة "العداء السري"، ورفع الفيتو ضد حق سوريا العروبي، وذلك لن يكون منة سعودية، بل هو لمصلحتها ومصلحة المشهد العربي، وتحديدا بعد ان اتضح كاملا التحالف الأمريكي التركي ضد سوريا وليبيا وأي منطقة يمكنها الخلاص من قوى الشر السياسي.

عودة سوريا لمكانتها التي سرقت منها في الجامعة، حق سياسي مطلق يجب أن يتم بلا تأخير أو تبرير غير عروبي، وهو ما نرى أن الشقيقة الكبرى مصر ودول عربية أدركت خطيئة ذلك القرار، القيام بالعمل على تصويب ما كان يوما موقفا بقرار غير عربي.

ملاحظة: اعلان بدء عمل لجنة الخرائط الأمريكية – الإسرائيلية لتنفيذ ضم المستوطنات والأغوار جرس إنذار مبكر لمن يحمل جينا فلسطينيا أن المؤامرة تشق الطريق، فهل تدق ساعة العمل لكسر صندوق البلادة السياسية أم تستمر لغة الشرح والوعيد...!

تنويه خاص: هل يمر تصريح الإرهابي بينيت وزير حرب الكيان، بأنه اغتال 30 فلسطينيا خلال كم اسبوع مرورا عابرا...تخيلوا ان عباس افتخر بأن قواته قتلت 30 مستوطنا أو جنيدا من جيش الاحتلال...فقط للمقارنة ماذا سيكون رد العالم!

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط