مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سوريا بركة ماء سطحها قناع وطني قومي وعمقها اجندات واسرار مُلتبسة

سوريا بركة ماء سطحها قناع وطني قومي وعمقها اجندات واسرار مُلتبسة

تاريخ النشر: 2024-12-11 | 16:13

يبدو ان مصير النظام السوري "البائد"، ممثلا برأس هرمه بشار الاسد،الذي "فرّ بجلده"إلى ثُلوج وصقيع موسكو، كان هو المصير الممكن الوحيد الموعود المحتوم، نظرا لسيرة ومسيرة هذا النظام "الفئوي الدموي"، الذي لم يترك "موبقة" إلا واقترفها وارتكبها واوغل فيها،بحق الشعب السوري، وبحق آخرين، بالرغم من القشرة، التي كان النظام يُغلّف نفسه بها، قشرة من رداء الوطنية والقومية، التي كانت تَمثّل، كما يُقال، "عِدة النصب"، إلى جانب المداهنة والنفاق والكذب واللعب على الحبال ولعب الثلاث ورقات واللعب بالبيضة والحجر، وقول الشيء وعمل نقيضه وضدّه!!!،

وما المناظر والحقائق والمصائب والاسرار المعلومة والمستترة التي خرجت من سجون ومعتقلات وزنازين النظام إلا واحد من الادلة الساطعة كالشمس على ما كان عليه كُنه النظام وتسلّط عائلة الاسد على مقدرات البلاد "بحد السيف"، يجزّون به كل من تفوّه بكلمة "آه امام وضد ممارسات النظام واجهزته القمعية، فما بالكم ب "آه ونص"، بتاعة نانسي عجرم، التي يبدو ان جمالها ونغاشتها قد جنّبتها وصول ايادي العسس إلى "خُناقها" ورقبتها الجميلة المصقولة،

"شرّ البلية ما يُضحك" هو حال ومآال النظام السوري وجيشه العرمرم المجوقل المدجج حتى اسنانه بكل وسائل القتال والقتل والدمار ضد الشعب السوري وحيث لا يجب، والذي كان يتحوّل "جمره المتقد وحمم براكينه الظاهرة" إلى برد وسلام وكرات من الثلج امام اسرائيل وجيشها العدواني المعتدي، يُعربد من الجو والارض والبحر على سوريا الاسد، والاسد نائم في العسل ولا يأمر جيشه لمجرّد اطلاق صاروخ واحد كرد، كرد الشرف امام بلطجة وغطرسة واعتداء الجيش الاسرائيلي،

وترك نظام الاسد وجيشة، جيش العائلة والنظام ترسانة مهولة من الصواريخ والاسلحة والطائرات الحربية والهليوكبترات والسفن الحربية، على الارض وفي البحر فريسة سهلة للطيارين الحربيين الاسرائيليين "يتمرّنون" عبر مئات من الطلعات الجويّة "الكسدرة في السماء"، وتدمير مقدرات سوريا الحربية والاستراتيجية  الحالية ولسوريا المستقبلية!!!،

هل يفرح الناس على سقوط عائلة الاسد، "الوحش اصلا ومنبعا"، ام يحزنون على دمار سوريا وتدميرمقدراتها على ايدي الصهاينة المعتدين الذين اغتنموا الفرصة وراكموا دمارا على دمار وخراب على خراب،

هل ستهدأ سوريا بعد هذا التسونامي الذي ضربها والذي هو امتداد لما كانت بحيرتها تكتنز من مآسي مستترة واسرار ملتبسة، "ومغمغات وغمغمات وخوازيق واسافين وسراديب ولا سراديب القرون الوسطى"!!!،

هل ستنعم سوريا بالاستقرار وهل سينفض "جنرالات" الحرب الغبار عن بدلاتهم العسكرية ويبدلّونها ويلبسون بدلة السموكن وربطة العنق الحمراء او حتى الدشداشة البيضاء المريحة الفضفاضة؟؟؟!!!

المقدمات والموجود لا يُبشّر بكثير من الخير و"لا بكثرة الشحم واللحم"، ولا باستقرار سياسي ومجتمعي، فامريكا تُصرح وتصرّ انها باقية في سوريا لانهاء "مهمة كبيرة!!"، والحقيقة ان رجال العم سام سيبقون في سوريا "لشفط وبلع نفطها وغازها وخيراتها شرق وغرب الفرات، ولابقاء سوريا في وضع "على كف عفريت"، شيء ما مشابه لما حصل في ليبيا، او ربما العراق، فاين تدخل الاصابع الامريكية لا تُحدث إلا الخراب والدمار ومزيد من الصراعات تحت حجة ويافطة حل الصراعات،

واسرائيل ربيبة وشريكة امريكا تحركت وعلى الفور وقضمت جبل الشيخ وما تبقّى من هضبة الجولان المُحتلّة، وعشرات الكيلومترات في عمق الاراضي السورية، وترابط دبابات الميركافا الممهورة بنجمة داوود السداسية على تخوم العاصمة دمشق،

تركيا تتصدر المشهد فهي "تبكي على وحدة سوريا ارضا وشعبا"، وتعمل بالباع والذراع على قضم مدن ومحافظات سورية لتُحيي نزعتها العثمانية واطماعها في الجارة سوريا،

وهل ننسى ان تركيا تسيطر على لواء الاسكندرون السوري منذ عقود، الذي تحول إلى فلسطين ثانية او إلى اندلس جديد،

إلى جانب ان الجيش التركي بذاته يحتل حاليا ويسيطر على اجزاء من سوريا ويديرها ويتمترس فيها تحت حجة محاربة الفصائل الكردية المناوئة لها، تماما كحجة الولايات المتحدة في احتلالها منابع النفط في سوريا بان وجودها لمحاربة تنظيم داعش، مع العلم والتذكير ان داعش صناعة امريكية وما زال موجودا ويعمل في سوريا والعراق تحت مظلة وحماية وتدبير الادارة الامريكية!!!،

نرغب ونأمل ونتمنى ان تعود سوريا إلى حضن شعبها وان تتعافى وترجع كما كانت في ايام العز "الشام"،

وان يستطيع السوري والعربي ان يتجوّل ويتسوق في سوق الحميدية،

وان يتجول في شوارع دمشق ويشرب من المياه العذبة الموجودة في كل مكان وقُرنة وزاوية، وان يُدندن اغنية: " يا جمال يا حبيب الملايين يا جمال"، ليستذكر مجد وحدة سوريا مع مصر ايام جمال عبد الناصر.

     

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط