مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رغم رفضنا لعودته ..

سليمان: التنسيق الأمني يجب ألا يشكل عائقا أمام الحوار الفلسطيني - فيديو

سليمان: التنسيق الأمني يجب ألا يشكل عائقا أمام الحوار الفلسطيني - فيديو

تاريخ النشر: 2020-11-21 | 22:19

دمشق: أكد فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، حرص الجبهة المبدئي على مواصلة الجهود من أجل تجاوز حال الإنقسام التي تتخبط بها الأوضاع الفلسطينية.

وأشاد سليمان خلال لقاء عبر قناة الميادين، بالحوار الذي إنطلق منذ أن أطلقت المبادرة القيادية الفلسطينية في 19أيار(مايو) الماضي، ونصت على التحلل من جميع الاتفاقات والتفاهمات والالتزامات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية.

كما أشاد بهذه المبادرة القيادية وبالقرار المهم جداً و«المفصلي في تاريخ العلاقات ما بين الفصائل من جهة، وما بين فلسطين والعدو الإسرائيلي».

وأضاف: منذ ذلك الحين بذلت جهود كبيرة توجت بالملتقى في 3/9 على مستوى الأمناء العامين ما بين رام الله وبيروت.

وقال: مع أنه للمرة الأولى ينعقد حوار في ضوء إعلان واضح بوقف العلاقات مع اسرائيل، بما في ذلك التنسيق الامني. مع أنه في الجولات السابقة كان يجري الحوار، والعلاقات مستمرة مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني. و لم يكن التنسيق الامني آنذاك يشكل عائقا أمام الحوار، أما الآن فإن إقدام القيادة الفلسطينية الرسمية على إتخاذ قرار العودة إلى التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال بشكل منفرد، يتناقض بشكل كامل مع متطلبات نجاح الحوار، ويتناقض مع قرار القيادة الفلسطينية، و مع أي موقف اتخذته اللجنة التنفيذية، بل أكاد أجزم مع اللجنة المركزية في حركة فتح.

وأضاف قائلاً: لذلك نحن نرى أن التعقيدات التي أضفيت على مسار الحوار بالعودة إلى التنسيق الأمني، سوف تضعنا أمام مشكلات كبرى، نأمل أن لا تؤدي إلى قطع الطريق تماما أمام هذه المحاولات.

وأكد : نحن من جانبنا في الجبهة الديمقراطية سنبذل كل الجهد المطلوب لتوفير متطلبات العودة إلى الحوار وإنجاحه، مع التأكيد على موقفنا المبدئي لصالح الحوار، لكننا نقف ضد قرار العودة إلى التنسيق، ونطالب مرة أخرى بالعودة إلى قرارات 19 أيار الماضي، مشددا أن العودة إلى التنسيق الأمني ليست قرارا تكتيكيا ينتمي إلى دائرة القرارات الإجرائية. بل هو قرار سياسي بامتياز، لأنه ورد بإطار إعادة العلاقات كما كانت، بالنص، مع الكيان الصهيوني.

وأشار إلى أننا أمام عودة إلى مجمل الأطر والاتفاقات والآليات التي انحكمت لها عملية أوسلو منذ البداية، وليس من باب المسؤولية الوطنية بشيء أن يتم التعاطي مع قرارات كبرى بانعكاساتها، بهذه الدرجة من الاستسهال.

واعتبر سليمان، أن الرأي العام الفلسطيني متابع وواع، ويدرك تماما أن ما تم الاعلان عنه يتجاوز بحدود بعيدة جدا، مستوى التكتيكات الجزئية أو الطارئة او العابرة.

أما ما يقال عن ضرورة العودة إلى التنسيق الأمني كخطوة لازمة لاستعادة أموال المقاصة، فقال نائب الأمين العام للجبهة: لا علاقة البتة ما بين استعادة أموال المقاصة، وبين استئناف التنسيق الأمني، لأن قرار التوقف عن استلام المقاصة أتى من السلطة، ولم يفرض من إسرائيل. والمعروف أنه بذلت محاولات عديدة من أجل إقناع السلطة للعودة لاستلام أموال المقاصة. لا يجوز إقامة علاقة شرطية ما بين استئناف التنسيق الامني من جهة، وعودة أموال المقاصة إلى أصحابها الشرعيين، من جهة أخرى.

وانتقد سليمان، السياسات قصيرة النفس للسلطة في تعاطيها مع القضايا الاقتصادية المرتبطة بإجراءات سلطة الاحتلا قائلا: قرار وقف استلام أموال المقاصة لم يكن في مكانه، طالما أن المبادرة إليه صدرت من قبل السلطة الفلسطينية. ولا يجوز أن نلجأ لاستخدام نفس الأساليب التي جربت قبل فترة، وتبين أنها لا تقود إلى نتيجة. أُذكر بأن عدم استلام أموال المقاصة استخدم/ قبل عام، وكذلك مقاطعة لحم العجول. نحن نعتقد أن مقاطعة اتفاقيات أوسلو من زاوية البروتوكول الاقتصادي تمر من خلال المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، و من خلال الاعتماد على الذات، وهذا يقتضي إتباع خطة اقتصادية مديدة وصبورة، لكنها تعطي نتائجها.

أما عن مسالة العودة إلى الحوار في ظل خطوة السلطة العودة إلى التنسيق الأمني ، فقال سليمان: العودة الى الحوار ليست خيارا بل تنبثق من حاجة وضرورة وطنية فلسطينية، وبالتالي لا نستطيع فرض شروط لاستئناف الحوار. لكن هناك متطلبات للحوار تتمثل بأمرين متلازمين؛ الأول العودة للعمل بالقرار الذي إتخذ بأيار الماضي، والذي يترجم نسبيا قرار المجلس الوطني في دورته 23، وكذلك القرارات الصادرة عن أربع دورات متتالية للمجلس المركزي، والثاني العودة إلى البيان الذي صدر عن اجتماع الامناء العامين في 3/9، وكرر مؤكداً «هذه كلها متطلبات استئناف الحوار وإنجاحه».

وأضاف: حتى نضع الأمور في نصابها الصحيح لا بد أن نؤكد أن العملية الحوارية كانت تواجه مأزقا حتى قبل الإعلان عن استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل. ولذلك بقي الاتفاق الذي تم الوصول اليه في اسطنبول معلقا على امتداد شهرين من الزمن، وقدمت مواقف من قبل الإخوة في حركة حماس تؤدي عمليا إلى قلب الآلية التي اتفق عليها في اسطنبول.

وأوضح سليمان، أن الموقف الذي اتخذه الإخوة في حماس أدى إلى إعادة النظر بما أطلقت عليه تسمية «التتالي والترابط» في المحطات الانتخابية المقرة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وحذر فهد سليمان، من خطورة ما يتم التحضير له لإحياء اللجنة الرباعية الدولية التي ماتت سريريا وثبت فشلها في إدارة مفاوضات متوازنة، تقود إلى حل يضمن الحقوق الوطنية لشعبنا.

وقال: نحن لا نرى في مفاوضات تنعقد تحت ما يسمى بالرباعية الدولية أي مخرج حقيقي باتجاه حلول تلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية، والدعوة لا تتحدث عن مؤتمر دولي، بل عن مبادرة تقدم عليها الرباعية الدولية، وربما بالاتفاق مع الرباعية العربية، التي يمكن أن توفر غطاءا سياسيا للمشاركة الفلسطينية، لافتا إلى أن الوضع الفلسطيني الآن ليس جاهزا لخوض اتفاقات مفاوضات من هذا القبيل، لا سيما أن موقف إدارة بايدن ما زال منحازا بشكل كامل إلى الموقف الإسرائيلي. والكلام عن حل الدولتين لا يعني أي شيء على الاطلاق ما لم يتناول حق اللاجئين في العودة، وما لم تحدد عاصمة هذه الدولة الفلسطينية، وما لم تحدد حدودها كما نصت على ذلك قرارات الشرعية الدولية التي أقرت في عشرات القرارات أن خط الرابع من حزيران 67 هي حدود الدولة الفلسطينية، وأن عاصمتها هي القدس المحتلة.

ولفت إلى انه قد سبق للرباعية الدولية أن اتخذت في 1/7/2015 موقفا منحازاً لصالح دولة الاحتلال حين ادعت في بيان لها «مبدأ تقاسم المنطقة المسماة (ج) بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي»، وتلك هي الفاتحة السياسية نحو الاعتراف بالضم كأحد الأسس الفاسدة للحل.

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط