مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

#سلموا_ المعبر

#سلموا_ المعبر

تاريخ النشر: 2015-12-08 | 08:42

الحواجز وصعوبات التنقل التي يعيشها أبناء شعبنا في فلسطين عموما" وفي الضفة الفلسطينية خصوصا" ناتجة عن إحتلال نسعى للتخلص منه بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على أمل أن يحل السلام في المنطقة وهو الهدف الأهم الذي نسعى له في إطار دولتنا المستقلة التي ستكون دولة صديقة لكل دول الجوار .

طبعا" هذه الصعوبات تزداد وتتصاعد حسب الأوضاع في الضفة الفلسطينية .

ولكنها معركة مستمرة لنيل الحرية ولتحقيق أهداف شعبنا ..نفهم هذا ونوافق عليه وكلنا أمل بأن يكون الحل القادم لتحقيق أهدافنا هو حل سياسي قائم على قرارات الأمم المتحدة .

بالمقابل هناك ظواهر فلسطينية سلبية ومرفوضة ونحن فقط من يٌسأل عنها ومنها على سبيل المثال الفوضى والفلتان، وهذه المظاهر تضر بالمواطن الفلسطيني وتجعل حياته تزداد صعوبة ولهذا يجب محاربة كل أشكال الفوضى والفلتان وكل عصابات الإجرام والمخدرات .

وإحقاقاً للحق فإن الأجهزة الأمنية الوطنيةالفلسطينية تواجه هذه العصابات الساعية لخلق فوضى وفلتان ونقف بكل إنتماء خلف أجهزتنا الفلسطينية التي ترفض المساومة على أمن المجتمع الفلسطيني فتحارب الفوضى والتطرف والإرهاب كذلك .

فلا مكان للعصابات ولا مكان للتطرف ولن يتم السماح باستغلال فلسطين لنشر الفوضى والتطرف الملعون .

أما في غزة الحبيبة التي تعيش حالة إنفصال حقيقي عن الوطن منذ إنقلاب حماس على الشرعية حيث نتج عن هذا الإنقسام الملعون حالة عجيبة مزيج من الفوضى والتعنت برعاية عصابات تختبئ خلف الدين والمقاومة، وهذا الوضع للأسف مختلط بإجراءات الإحتلال الساعية لمعاقبة شعبنا الفلسطيني في غزة، وفي المقابل هناك كذلك إجراءات واحتياطات أمنية إتخذتها الدولة المصرية حفاظا" على أمنها وسلامة شعبها فتم ردم الأنفاق وإغلاق المعبر.

أزمة المعبر لها ثلاثة أطراف ..

فلسطينيا" نحن جزء أساس من الأزمة بفعل تعنت حماس وعدم إعترافها بالشرعية الفلسطينية وبرفضها لتطبيق إتفاق المعبر ، والإحتلال طبعا" طرف مستفيد ويزيد المصاعب على شعبنا بمعاقبته كمحتل، وكذلك مصر ترغب بحماية حدودها ولهذا تتخذ إجراءات لحفظ سلامة أراضيها وحدودها .. تلك هي الأسباب الحقيقية خلف أزمة المعبر الحدودي الأشهر في العالم.

وللأسف من يدفع ثمن كل ذلك هو المواطن الفلسطيني..يدفع الثمن من كرامته ومن حرية حركته ومن حياته

و من هؤلاء المواطنين الكثير من المرضى والطلاب .

وكما أشرت بوضوح المشكلة أولا" فلسطينية ولهذا يجب أن يكون الحل أولا" فلسطيني من خلال الإستجابة للاتفاقات الموقعة بيننا وبين إسرائيل ومع مصر بحضور دولي .

لنقوم بدورنا ولنتعالى على الإنقسام ولنتعاون من أجل مصلحة شعبنا ولا يتم هذا إلا بموافقة حماس على تنفيذ إتفاق معبر رفح .

نعم يمكن لنا إنهاء مشكلة المعابر فلسطينيا" بالإتفاق على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه سابقا" من أليات لفتح معبر رفح الحدودي الواصل بيننا وبين جمهورية مصر العربية .

شعبنا هو من يدفع ثمن تلكؤ حماس في تطبيق إتفاق المعبر وسوء إدارة حماس للقطاع المختطف من قبلها لم يعد مقبولا" من أحد فها هي حماس تحاصر شعبنا بإرادتها وفقط من أجل تحقيق مصالحها الحزبية .

ببساطة ...

شعبنا هو من يدفع الثمن والمطلوب فقط من حماس هو تسليم المعبر للشرعية .

ليس من الصحيح تحميل الإحتلال مشكلة معبر رفح فهو جزء من المشكلة وكذلك ليس من الصحيح تحميل مصر لوحدها مسؤولية إغلاق المعبر.

المطلوب فلسطينيا" أن نتعاون لحل مشكلة أبناء شعبنا والمدخل هو إعادة حماس للمعبر للسلطة الوطنية .

ليس من الصحيح أبدا" أن يبقى شعبنا محاصراط يعاني من إغلاق المعبر لأن الحل أولا" هو فلسطيني بتنفيذ الإتفاق الخاص بمعبر رفح وثانيا" هو مصري بالتنسيق مع الشرعية الفلسطينية لتنفيذ الإتفاق وفتح المعبر .

لهذا نرجو من حماس أن تسلم المعبر وأن تتوقف عن إستثمار معاناة شعبنا المظلوم المحاصر المغلوب على أمره .

#سلموا_المعبر وخلصونـــا .

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط