مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مشاكسات..

سلطة تساوي التنسيق..! ذروة التهافت

سلطة تساوي التنسيق..! ذروة التهافت

تاريخ النشر: 2023-01-12 | 08:44

إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

سلطة تساوي التنسيق..!
كسفت المستويات الأمنية الصهيونية أنها تخشى من وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال. ويُعلي جهاز الأمن الصهيوني من أهمية التنسيق الأمني المستمر مع السلطة الفلسطينية ومدى فاعليته، على الرغم من ضعف سيطرتها في بعض المناطق في الضفة الغربية، فقد أكد مسؤولون أن وجود السلطة الفلسطينية عامل يسهم في الاستقرار ومهم في منع حالة الفوضى خاصة في ظل الظروف الحالية.

مشاكسة.. لماذا يخشى جيش الاحتلال من لجوء السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني؟ هل لأنه في مصلحة الشعب الفلسطيني؟ أم لأنه في خدمة أمن الاحتلال وأن الاحتلال يخشى ما يسميها الفوضى أي مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال ؟ لكن السؤال الأهم لماذا تصر السلطة على مواصلة التنسيق الأمن مع أن كيان الاحتلال دفن أوسلو منذ سنوات دون جنازة؟ لكن أليس من البديهي أن تكون الالتزامات متبادلة في أي اتفاق، فإذا كان التنسيق الأمني هو لحماية أمن الكيان؟ فما هو الالتزام الذي على الاحتلال أن يقدمه مقابل ذلك؟ لكن السؤال المركزي هو حماية الاحتلال من منْ؟ لكن يا سلطة..أليس الشعب الفلسطيني هو محل العدوان وجرائم عبث جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين؟ فلماذا تتبنى السلطة موقف الاحتلال ممن يرفضون الاستسلام له ويقاومونه؟ أليس من حق الشعب الفلسطيني الوطني والأخلاقي والقانوني وفق كل الشرائع أن يدافع عن نفسه ؟ لكن ألا يضع هذا السلوك الواعي السلطة في الخندق المعادي للشعب الفلسطيني ؟ ثم كيف تقبل السلطة أن تكون حارس أمن للاحتلال في مواجهه الشعب الذي يدافع عن نفسه، وهو الدور الذي يفترض نظريا للسلطة أن تقوم به؟ ثم لماذا تصر السلطة على استمرار التنسيق الأمني متجاهلة قرارات المؤسسات التشريعية الفلسطينية؟ ألا يجعل هذا السلوك الشعب الفلسطيني في حلٍ من ولاية السلطة عليه لأنها أخلت بتعاقدها معه بتمثيله وحمايته؟

ذروة التهافت
وصف مستشار وزارة الخارجية الأميركية، ديريك شوليه، محادثات مجموعات عمل دول منتدى النقب، التي تضم البحرين والمغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والولايات المتحدة بأنها كانت مثمرة جداً.
وأشار إلى أنه تم التركيز على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتحسين نوعية حياة الفلسطينيين بين الشعوب الأخرى.
مشاكسة.. أليس ما جرى في أبو ظبي من اجتماع لما سمي بدول منتدى النقب لدول التهافت الرسمي العربي عدوانا مباشرا على الشعب الفلسطيني الذي لا يعترف بهذا المنتدى؟ ثم إذا كانت هذه الدول وفقا لما تعتبره من أن مصالحها القطرية هي مع المحتل الصهيوني، فلترحم الشعب الفلسطيني من كذبها ونفاقها وتآمرها علية؟ أليس اعتداء على الذاكرة والوعي الفلسطيني والعربي والإنساني، أن تتعامل دول عربية مع قضية زرع الحركة الصهيونية في فلسطين كيانا غاصبا، وتشريد أهلها، ثم احتلاله كاملا موضوعا إنسانيا أو اقتصاديا دون أن يعني ذلك عدم أهميتهماـ في حين أن جوهر المسألة سياسي بامتياز يتعلق بوجود استعمار استيطاني إحلالي في فلسطين؟ ثم أي خير ينتظره الشعب الفلسطيني من دول عربية تبنت الرواية الصهيونية فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في وطنه؟ لكن أليس من العار على تلك الدول العربية أن تجتمع مع حكومة الفاشيين الدينيين الصهاينة في وقت اقتحم فيه الوزير المتطرف الصهيوني إيتمار بن غفير الأقصى؟ أليس ما جرى هو ذروة التهافت الرسمي لبعض الدول العربية؟!!ط

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط