مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سفير أمريكا في تل أبيب مجرم حرب.. وعنصري وقح

سفير أمريكا في تل أبيب مجرم حرب.. وعنصري وقح

تاريخ النشر: 2025-04-22 | 07:45

كتب حسن عصفور/ لا مضاف في تعريف "إدارة ترامب" الجديدة، بأنها مجموعة توراتية فكرا وممارسة سياسية، هدفها المركزي في الشرق الأوسط بذل كما لها قدرة على شطب الهوية الوطنية الفلسطينية، باستخدام كل الوسائل المتاحة، بمختلف أبعادها.

منذ 25 يناير 2025، ينطلق الفريق التوراتي في إدارة ترامب في مواقفه السياسية وفق قرارات كنيست دولة الفاشية اليهودية، باعتبار الوجود الفلسطيني، كيانا وشعبا، خطر وجودي عليهم، بل أنهم يذهبون لما بعد ذلك بنكران أي صلة بين الفلسطيني وأرضه، أي العمل على نشر تزوير تاريخي ليصبح "رواية رسمية".

ما قبل أن يصل لممارسة مهامه عمله سفيرا في الدولة الفاشية، أعلن مايك هاكابي أنه يجب أن ينتهي الحديث عن وجود فلسطيني فهذه أرض اليهود من ألاف السنين، وعندما وصل إلى تل أبيب كان عمله الأول زيارة البراق ليمارس طقوسا "تهودية" ويضع رسالة ترامبية بين جدرانه.

ولكن، ما يمكن اعتباره "مفاجأة سياسية"، أن يذهب هاكابي أو الكاهاني (كان عضو في جماعة كاهانا حي) للكشف عن وجه مجرم حرب علني وبوقاحة فريدة، ليعلن عبر شريط فيديو نشره على حسابه الخاص، بأنه أخبر مسؤول في منظمة الصحة العالمية، طلب تدخله، أن الضغط يجب أن يكون على حماس وليس إسرائيل كي تدخل المساعدات، مضيفا شرطا بأن عليها أن تقبل أي اتفاق يرسل إليها.

في يناير الماضي، وفور وصول إدارة ترامب التوراتية أعلنت خروجها من منظمة الصحة العالمية، ولكن أن يقوم سفير دولة، يفترض أنها تقوم بدور من أجل اتفاق تهدئة، أو أي من المسميات، برفض دخول المساعدات إلى قطاع غزة سوى بعد استسلام كامل، فذلك هو موقف سموتريتش وبن غفير، حتى نتنياهو يخجل أن يقول كما تحدث هاكابي.

هل هناك جديد فيما قاله هاكابي، بالتأكيد جديد سياسي كامل، كونه اعتراف مسجل صوتا وصورة، بأنه شريك رسمي في الإبادة الجماعية، ومن الداعين، وليس فقط الداعمين، ارتكاب جرائم حرب عبر التجويع، ليكمل ما أعلنه رئيسه ترامب حول التطهير العرقي في قطاع غزة.

المخاطر السياسية لن تقف عند حدود موقف إدارة ترامب التلمودية ضد فلسطين وشعبها، الباحثة عن عملية استئصال الكيانية الوطنية وتهويد فلسطين التاريخية، بل أن تتعود الرسمية الفلسطينية على تلك المواقف، وتتعامل معها وكأنها "كلام يهود"، هروبا من أي مواجهة معها، خاصة بعدما بدأت دولة العدو تظهر بعضا مما ينتظرها كـ "عقوبات خاصة".

الصمت الرسمي الفلسطيني على تصريحات ترامب التطهيرية لبناء "غزة لايت"، فتح الباب واسعا لهاكابي أن يذهب بوقاحته إلى الحد الأعلى، ليدعو حكومة نتنياهو باستمرار ع تجويع أهل القطاع حتى الاستسلام.

الصمت الرسمي الفلسطيني على مواقف أمريكية فعل تشجيعي ليس للفريق الفاشي التوراتي لزيادة فعل الإبادة، بل يمثل قوة كبح أممية لمواصلة تصعيد الحملة القانونية على دولة الاحتلال وداعميها في حرب الإبادة الجماعية، خاصة أمام محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية.

ولكن، المأساة السياسية الحقيقية أن الرسمية العربية، لا تتجاهل تصريحات ترامب وفريقه الداعية للتطهير العرقي والمجاعة ضد فلسطين وأهل قطاع غزة فحسب، بل أنها تعتبرهم "شريك رئيسي" في الحل، ما يمثل عملية تضليل كبرى، وتغطية على خطر الدور الأمريكي.

ليس مطلوبا من الرسمية الفلسطينية فتح "حرب جانبية" مع الإدارة التلمودية في واشنطن لأسباب معلومة، ولكن ليس مطلوبا أيضا تجاهل ما هي دعوات تتجاوز التطهير الوطني إلى شطب كلي..فبعض "همهمة كلامية" ممكنة.

ملاحظة: رحل "البابا فرانسيس"..رحل الانسان الذي منح من الألقاب والمسميات ما لم تمنح لغيره..من الناس قبل حكومات الناس..اجماع بشري غريب من بحر غزة إلى أخر بقعة بالمحيط..الكل حزن لكن الكل تذكر ما كان..رحل خورخي ماريو بيرجوليو، بابا الشعب..مسيرتك درس خاص في الحكم والسلوك..فلسطين وخالدها ياسر عرفات لن تراك راحلا بل باقيا في ذاكرتها الوطنية..سلاما يا إنسان.

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط