مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
أمضى العمرَ يضربُ بمعولِه ... بعد القشرةِ جاءه الصَّخرُ .. تعمّقَ حتى جاءه الماءُ الرقراق ... رأى قرينه ينتظره .. صارا اثنين .. ومعولين .... التحما باكيين .. لحظتها شعر أنّه واحد .. وأنّه آن له أن يرتاح!