مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

سـبـاق مـع الزمن

سـبـاق مـع الزمن

تاريخ النشر: 2019-07-02 | 09:21

تصاعدت وتيرة التهديدات الصهيونية إلى قطاع غزة, وتبارت الحكومة الصهيونية والمعارضة في التهديد والوعيد لقطاع غزة وأهله المحاصرون منذ أكثر من اثني عشر عاما, نتنياهو قال انه قد يقدم على عملية عسكرية قاصمة ضد الفلسطينيين في القطاع, ورد عليه زعيم المعارضة الصهيونية بيني غانتس بتنفيذ هجمات مركزة ضد بعض الأهداف الهامة في غزة, والعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية مرة أخرى, مضيفا أن سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في العامين الماضيين أدت إلى تآكل قوة الردع في قطاع غزة, وكلا الإرهابيين نتنياهو وغانتس يحاولان استمالة اليمين الصهيوني المتطرف, بتبني المواقف الأكثر تشددا, وتقديم دماء الفلسطينيين كقربان لليهود المتشددين, طمعا في كسب أصواتهم خلال الانتخابات المقبلة, خاصة ان المجتمع الصهيوني أصبح يجنح بقوة نحو التطرف والتشدد, ويختار سفاكي الدماء لتمثيله.

أمام هذه السياسة الصهيونية العنجهية, تحرك الوفد الأمني المصري الذي من المتوقع ان يصل إلى قطاع غزة خلال ساعات, قبل ان تنفلت الأمور وتتصاعد الأحداث, وهناك جهود تبذل للالتزام بتطبيق التفاهمات, الوفد المصري سيعقد حال وصوله لقطاع غزة سلسلة اجتماعات في تل أبيب وغزة، من أجل ضمان استمرار العمل بتفاهمات التهدئة، وتطبيق كافة بنود المرحلة الأولى، وكذلك الحديث بشكل معمق في تواريخ تطبيق المرحلة الثانية، التي تشمل تنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة. ومن المقرر أن يتم حل مشكلة البنود التي وردت في المرحلة الأولى في تفاهمات التهدئة، وتتلكأ إسرائيل في تنفيذها، خاصة إدخال تسهيلات على حركة البضائع التي تمر وتخرج من قطاع غزة، والتي من المفترض ان تمر بسهولة بعد ان تم الحديث عنها وإنهاء كل الإشكالات بخصوصها, لكن الاحتلال دائما ما يبحث عن ذرائع لإعاقة تنفيذ التفاهمات التي تم التوافق عليها.

المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينت" ناقش اتفاق التهدئة والأحداث على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة، واستبق الاجتماع تصريحات لما يسمى برئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، والتي قال فيها "ان الخيار العسكري مطروح ضد غزة، لكن سنفرض عقوبات أشد في حال لم يعد الهدوء إلى غلاف غزة", والواضح ان نتنياهو يعاني من ضغوط داخلية, فهو متهم بتآكل قوة الردع الصهيونية من خلال مواقفه ضد غزة, وهو محاط بقضايا الفساد, والمعارضة تمارس دور ضاغط عليه وتتهمه بالخنوع لإرادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, لذلك جاء رده عليهم واضحا بأنكم من تحرضون على ضرب غزة, وسرعان ما تنتقدون ان اقبلنا على عمل عسكري, وتكيلون إلينا الاتهامات, ان الأزمة التي يمر بها نتنياهو سياسيا كادت ان تعصف به وتعزله عن المشهد تماما, لكن الزعماء العرب أنقذوه بالتطبيع مع "إسرائيل" وفك عزلتها .

الوفد المصري يسابق الزمن لأجل احتواء الأمور وعدم التصعيد, وفصائل المقاومة الفلسطينية تتعاطى تماما مع الجهود المصرية, وتحاول تذليل كل العقبات أمام الأشقاء المصريين, ولكن الاحتلال يبحث دائما عن ذرائع لتوتير الأوضاع, ظانا ان المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني تعبت ومل, وانه يبحث عن الهدوء بأي ثمن, والأيام ستثبت له مجددا ان تقديراته خاطئة, وان أي تصعيد صهيوني سيواجه بقوة وحسم, والمقاومة لن تسمح ان تكون دماء شعبنا دعاية انتخابية لهذا المرشح أو ذاك, ومن يراهنون على ذلك حتما سيفشلون.

سـبـاق مـع الزمن

خالد صادق

تصاعدت وتيرة التهديدات الصهيونية إلى قطاع غزة, وتبارت الحكومة الصهيونية والمعارضة في التهديد والوعيد لقطاع غزة وأهله المحاصرون منذ أكثر من اثني عشر عاما, نتنياهو قال انه قد يقدم على عملية عسكرية قاصمة ضد الفلسطينيين في القطاع, ورد عليه زعيم المعارضة الصهيونية بيني غانتس بتنفيذ هجمات مركزة ضد بعض الأهداف الهامة في غزة, والعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية مرة أخرى, مضيفا أن سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في العامين الماضيين أدت إلى تآكل قوة الردع في قطاع غزة, وكلا الإرهابيين نتنياهو وغانتس يحاولان استمالة اليمين الصهيوني المتطرف, بتبني المواقف الأكثر تشددا, وتقديم دماء الفلسطينيين كقربان لليهود المتشددين, طمعا في كسب أصواتهم خلال الانتخابات المقبلة, خاصة ان المجتمع الصهيوني أصبح يجنح بقوة نحو التطرف والتشدد, ويختار سفاكي الدماء لتمثيله.

أمام هذه السياسة الصهيونية العنجهية, تحرك الوفد الأمني المصري الذي من المتوقع ان يصل إلى قطاع غزة خلال ساعات, قبل ان تنفلت الأمور وتتصاعد الأحداث, وهناك جهود تبذل للالتزام بتطبيق التفاهمات, الوفد المصري سيعقد حال وصوله لقطاع غزة سلسلة اجتماعات في تل أبيب وغزة، من أجل ضمان استمرار العمل بتفاهمات التهدئة، وتطبيق كافة بنود المرحلة الأولى، وكذلك الحديث بشكل معمق في تواريخ تطبيق المرحلة الثانية، التي تشمل تنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة. ومن المقرر أن يتم حل مشكلة البنود التي وردت في المرحلة الأولى في تفاهمات التهدئة، وتتلكأ إسرائيل في تنفيذها، خاصة إدخال تسهيلات على حركة البضائع التي تمر وتخرج من قطاع غزة، والتي من المفترض ان تمر بسهولة بعد ان تم الحديث عنها وإنهاء كل الإشكالات بخصوصها, لكن الاحتلال دائما ما يبحث عن ذرائع لإعاقة تنفيذ التفاهمات التي تم التوافق عليها.

المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينت" ناقش اتفاق التهدئة والأحداث على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة، واستبق الاجتماع تصريحات لما يسمى برئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، والتي قال فيها "ان الخيار العسكري مطروح ضد غزة، لكن سنفرض عقوبات أشد في حال لم يعد الهدوء إلى غلاف غزة", والواضح ان نتنياهو يعاني من ضغوط داخلية, فهو متهم بتآكل قوة الردع الصهيونية من خلال مواقفه ضد غزة, وهو محاط بقضايا الفساد, والمعارضة تمارس دور ضاغط عليه وتتهمه بالخنوع لإرادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, لذلك جاء رده عليهم واضحا بأنكم من تحرضون على ضرب غزة, وسرعان ما تنتقدون ان اقبلنا على عمل عسكري, وتكيلون إلينا الاتهامات, ان الأزمة التي يمر بها نتنياهو سياسيا كادت ان تعصف به وتعزله عن المشهد تماما, لكن الزعماء العرب أنقذوه بالتطبيع مع "إسرائيل" وفك عزلتها .

الوفد المصري يسابق الزمن لأجل احتواء الأمور وعدم التصعيد, وفصائل المقاومة الفلسطينية تتعاطى تماما مع الجهود المصرية, وتحاول تذليل كل العقبات أمام الأشقاء المصريين, ولكن الاحتلال يبحث دائما عن ذرائع لتوتير الأوضاع, ظانا ان المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني تعبت ومل, وانه يبحث عن الهدوء بأي ثمن, والأيام ستثبت له مجددا ان تقديراته خاطئة, وان أي تصعيد صهيوني سيواجه بقوة وحسم, والمقاومة لن تسمح ان تكون دماء شعبنا دعاية انتخابية لهذا المرشح أو ذاك, ومن يراهنون على ذلك حتما سيفشلون.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط