تاريخ النشر: 2026-08-31 | 13:43
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-31 | 13:43
مدريد: قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الاثنين، نقلاً عن بحث أجراه جهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي، إن روسيا وإسرائيل قامتا بنشر وتضخيم المعلومات المضللة المتعلقة بالدخول الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال إفريقيا الشهر الماضي.
وأضاف سانشيز أنه من "الواضح" أن البلدين استغلا الأزمة لانتقاد الحكومة الإسبانية، لأنهما على خلاف مع مدريد بشأن موقفها من الحربين الدائرتين في أوكرانيا والشرق الأوسط. وفي المقابل، استبعد رئيس الوزراء الإسباني أي مسؤولية للسلطات المغربية في الأحداث.
وأوضح خلال تصريحات لإذاعة كادينا سير: "لا يوجد أي جهاز استخباراتي تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادةً يُثير أي شكوك، أو بالأحرى، يُلمّح إلى أي شكوك، حول تورط السلطات المغربية بشكل أو بآخر".
واندلعت الأزمة يومي 29 و30 يوليو الماضي، بعد أن تمكن أكثر من 70 ألف مهاجراً من دخول إلى جيب سبتة الذي تديره إسبانيا شمال المغرب، وأسفرت محاولة العبور عن مصرع 96 شخصاً على الأقل، بحسب السلطات الإسبانية.
ورغم أن الغالبية العظمى منهم عادت طواعية إلى المغرب بعد ذلك بوقت قصير، إلا أن الأزمة أثارت انقساماً داخل الاتحاد الأوروبي وأججت الخطاب المعادي للهجرة بين أحزاب اليمين المتطرف في جميع أنحاء العالم.
وألقت الحكومة الإسبانية باللوم في تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة على معلومات مضللة نشرتها شبكات إجرامية، لكن تحذيرات علنية وأخرى داخلية أصدرتها نقابتان تمثل العاملين على الحدود، واطلعت عليها "رويترز"، تبرز أن السلطات الإسبانية تلقت قبل أسابيع تحذيرات من احتمال تصاعد أعداد الوافدين إلى الجيب الواقع في شمال إفريقيا، وجرى حثها على التحرك بسرعة.
منطقة شنغن
ووجد رئيس الوزراء الإسباني نفسه في موقف سياسي بالغ الصعوبة بعد أحداث سبتة، التي كشفت حجم العزلة التي بات يواجهها داخل أوروبا بسبب مواقفه المؤيدة للهجرة، وفق تقرير نشرته "بلومبيرغ" في مطلع أغسطس الجاري.
وكان سانشيز يعد أكثر القادة الأوروبيين تبنياً لسياسات تقدمية في ملف الهجرة، مخالفاً التحول الواسع نحو تشديد القيود الذي انتهجه معظم نظرائه الأوروبيين، لكن هذه السياسة جعلته عرضة لانتقادات واسعة عقب وصول عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة.