مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

زيارة غانتس لواشنطن هل تُشكل خطرًا على نتنياهو

زيارة غانتس لواشنطن هل تُشكل خطرًا على نتنياهو

تاريخ النشر: 2024-03-04 | 16:16

اقتراب حرب غزة من اكتمال شهرها الخامس بين ألم يشتد، وأمل يتبدد مع كل جولة من جولات مفاوضات الوقف المؤقت الإنساني لإطلاق النار في غزة،-استراحة الحرب- والتي لم يبذل العالم جهدًا عملاتيًا لوقفها يتعدى التصريحات الإنسانية والحضارية الراقية، وما بين الألم والأمل تترنح عجلة التقدم الملموس بين اشتراطات لهذا الفريق أو ذاك والتي لا تمثل حقيقة ما يجري في الخلفية الذهنية لطرفي الحرب وأهدافهما غير المعلنة، فمن جهة يحاول نتنياهو تعطيل التوصل لاتفاق الهدنة وفق إطار باريس لأنه يعتقد أن عمره السياسي لم يَعُد مرتبطًا باليوم التالي للحرب بل في اليوم التالي لدخول اتفاق الإطار حيز التنفيذ في مرحلته الأولى، وذلك بسبب الاختلاف الواضح بين الإدارة الاميركية ونتنياهو حول تقدير الموقف الراهن وكيفية التعامل معه حيث تتبنى الإدارة الرؤية التوافقية الأميركية الغربية العربية كجزء من الاستراتيجية العامة للخارطة الجديدة للشرق الأوسط ، والتي تدعو إلى احتواء الأحداث ضمن خطة تستند على خروج حماس من حكم غزة، وإعادة تأهيل السلطة الفلسطينية لتتولى زمام الأمور في الضفة الغربية والقطاع تمهيدًا للتوصل إلى تسوية سياسية تمنح الفلسطينيين دولة غير نمطية، وفي المقابل يرى نتنياهو إمكانية الاستمرار في استراتيجيته التي عمل عليها خلال خمسة عشر عامًا بترسيخ الانقسام الفلسطيني والفصل السياسي بين الضفة والقطاع بشكل يستثني التواجد العسكري لحركة حماس تحت مظلة إدارة مدنية، إضافة إلى الضغط الأميركي على نتنياهو لتقليص صلاحيات بن غفير في الحرم القدسي، وفرض عقوبات على بعض المستوطنين من أنصار اليمين المتطرف بعدم منحهم تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأميركية بسبب ممارسة العنف والتحريض عليه في الضفة والقدس، وكذلك الانفجار المرتقب حول قانون التجنيد، الذي سيضع حكومة نتنياهو في مهب الريح في حال انسحاب حزبي شاس، ويهدوت هتوراة واللذان يمثل لهما القانون أساسًا جوهريًا تجاه الجمهور الانتخابي، ومن الجهة الأخرى فإن تعثر المفاوضات ببعدها الفلسطيني المتمثل في حركة حماس يبدو أنه مرتبط بمحاولاتها الهادفة إلى تحسين شروط خروجها من المشهد السياسي بما يتضمن الخروج الآمن لقادة جناحها العسكري، وخريطة انضمامها لمنظمة التحرير الفلسطينية، بما يتفق مع الخارطة السياسية الجديدة وفق الخطوط العريضة لإطار باريس لمرحلة ما بعد الحرب، ، لذا نجد أن طرفي الحرب يصران على التشديد في مواقفها حتى الرمق الأخير بطرحهما اشتراطات هنا وهناك ، أملًا في استغلال الآثار السلبية الناجمة عن الحرب على الأطراف الاقليمية المتضررة منها بشكل مباشر في استخدام نفوذها لتحقيق ما يصبوان إليه على طريق النجاة السياسية لكل منهما.
بناءً على هذه الخلفية السياسية، وما يتردد أيضًا عن عدم موافقة مجلس الحرب الاسرائيلي عن الشروط التي يضعها نتنياهو لتمرير الهدنة، جاءت زيارة غانتس الوزير في مجلس الحرب إلى أميركا ليلتقي أقطاب الإدارة الأميركية في خطوة دراماتيكية تشي بالبدء في خطوات عملية لتجاوز طرفي الحرب وخصوصًا في المشهد السياسي الإسرائيلي، مما يعني أن هذه الزيارة قد تشكل خطرًا مُحدقًا على نتنياهو قد تظهر في المدى القصير.
تذكير؛؛
الشعب الذي يترقب استطلاع هلال الهدنة والاستراحة من الحرب، والذين يصارعون الموت جوعًا ليسوا مجرد أرقام يتم التلاعب والعبث بهما، ومحاولة تسويق القتل والقبول به على أنه أمر اعتيادي، ومساواته بظاهرة الموت الطبيعي لم يعد مقبولًا، ويؤسس لتحويل الإنسانية إلى حالة دموية سيغرق بها الجميع.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط