مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

زيارة تيلرسون لا تحمل جديدا..عبد ربه: "لا أفق لعملية السلام طالما لم يتغير الموقف الأميركي من قضية القدس"

زيارة تيلرسون لا تحمل جديدا..عبد ربه: "لا أفق لعملية السلام طالما لم يتغير الموقف الأميركي من قضية القدس"

تاريخ النشر: 2018-02-13 | 09:28

أمد/ عمان: أكد مسؤولون فلسطينيون بأن "لا سلام بدون القدس عاصمة دولتهم المنشودة"، وذلك في معرض رفضهم لتصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنها لم تعد على طاولة المفاوضات، مقللين من أهمية زيارة وزير خارجيته للمنطقة في تحريك العملية السياسية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبد ربه، لـ"الغد" الأردنية، "لا أفق لعملية السلام طالما لم يتغير الموقف الأميركي من قضية القدس"، بشأن الاعتراف بها عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها، وأخيرا إخراجها من قضايا الوضع النهائي.

وأضاف عبد ربه أن زيارة وزير الخارجية الأميركي، ريك تيلرسون، للمنطقة التي بدأها أول من أمس، "لا تحمل جديدا ولا تحتل أهمية خاصة فيما يتعلق بعملية السلام".

وأضاف عبد ربه أن "الخارجية الأميركية" بعيدة عن ملف عملية التسوية، والذي يقع في يدّي البيت الأبيض و"الرباعي" الأميركي المتطرف في درجة تأييده للاحتلال وامتداده لغلو يمينه؛ بأركانه الممثلة من نائب الرئيس ترامب (مايك بينس)، ومبعوثيه للمنطقة (جاريد كوشنير وجيسون غرينبلات)، وسفير الولايات المتحدة لدى الكيان الإسرائيلي (ديفيد فريدمان).

واعتبر أن "حجم الزيارات الأميركية للمنطقة ومستوى ممثليها لن يحددا مستقبل العملية السياسية التي أصبحت في طور الموت السريري، ما لم تتراجع الإدارة الأميركية عن موقفها بشأن القدس".

وأكد ضرورة "التزام واشنطن بالأسس والقواعد التي وقعت عليها الإدارات الأميركية السابقة، وتنص على "حل الدولتين"، وفق حدود العام 1967، وليس ترك المجال مفتوحا أمام سلطات الاحتلال لكي ترسم حدودها بنفسها وتواصل سياسات الاستيطان والتوسع والتهويد".

وكان تيلرسون قد بدأ، أول من أمس، زيارة للمنطقة من القاهرة، ضمن جولة تشمل الأردن ولبنان والكويت وتركيا وتستمر نحو أسبوع.

من جانبه؛ قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، لـ"الغد"، إن "زيارة تيلرسون لن تخرج بجديد، ما دامت الولايات المتحدة لم تتراجع عن موقفها الأخير بشأن القدس".

وأضاف البرغوثي إنه "لا أفق لأي عملية سلام تقودها الولايات المتحدة طالما لم يتغير موقفها من القدس"، معتبرا أن تصريح الرئيس ترامب الأخير بشأن المدينة المحتلة "يشي بوضوح أنه وضع القضية الفلسطينية على الرفّ".

واعتبر أنه لا يوجد ثمة ما يدلل على امتلاك "الإدارة الأميركية مشروعا متكاملا أو خطة محددة للعملية السياسية"، مؤكدا الرفض الفلسطيني لمساعي إزالة قضايا جوهرية في القضية الفلسطينية، وهما قضيتا القدس واللاجئين الفلسطينيين، من طاولة المفاوضات".

وزاد قائلا "إنهم يريدون من الجانب الفلسطيني التنازل عن قضيتي القدس وحق العودة قبل أن تبدأ المفاوضات"، مشددا على الموقف الفلسطيني الثابت بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة، وتحقيق حق العودة وفق القرار الدولي 194.

واعتبر أن إدارة الرئيس ترامب لا تستطيع أن تلعب دور الوسيط في عملية السلام، طالما لم تصحح موقفها بشأن القدس، وتصمت عن الاستيطان، في ظل انحيازها المفتوح للاحتلال، فيما تواصل الضغط على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وذلك عقب تخفيض المساعدات الأميركية المقدّمة إليها.

وأكد البرغوثي ضرورة الأسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، الذي عقد مؤخرا، وقي مقدمتها وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، قد وصل يوم السبت الماضي إلى القاهرة، ضمن سلسلة زيارات إلى عدد من دول المنطقة للتحضير لزيارة تيلرسون.

وفي وقت لاحق أمس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مستهل اجتماع مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، انه تشاور هاتفيا مع الرئيس الاميركي حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال "تحدثت للتو إلى الرئيس الأميركي ترامب. تحدثنا بالتأكيد عن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني".

وتأتي زيارة عباس لروسيا بعد أسبوعين من زيارة مماثلة قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. ويسعى الرئيس الفلسطيني إلى رصد موقف موسكو من القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف بوتين مخاطبا عباس "من الأهمية بمكان بالنسبة الينا ان نعرف رأيك الشخصي لوضع الأمور في نصابها وبلورة مقاربات مشتركة لمعالجة هذه المشكلة".

ورد عباس "بالنظر إلى المناخ الذي نشأ مما قامت به الولايات المتحدة نرفض أي تعاون مع الولايات المتحدة كوسيط".وأضاف بحسب الترجمة الروسية لتصريحاته "في حال عقد اجتماع دولي، نطلب الا تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد بل ان تكون فقط واحدا من الوسطاء".

يأتي ذلك بينما أجرى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أمس في القاهرة، مباحثات مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، حول موضوع المصالحة الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع زيارة مماثلة بدأها وفد من قيادة حركة "حماس" برئاسة رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، يوم الجمعة الماضي.

وأكد شكري، خلال اللقاء مع الأحمد، "أهمية المضي قدماً في مسار المصالحة باعتبارها خطوة مهمة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني"، مشددا على "ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة قطاع غزة بكفاءة لمصلحة المواطن الفلسطيني في غزة".

ونوه إلى الأهمية التي توليها مصر للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.

من جانبه، قال الأحمد، أن "الوفد الأمني المصري سيعود إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة"، لافتاً إلى أن مهمته ستكون متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة"، الذي جرى توقيعه بين حركتيّ "فتح" و"حماس" في 12 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وأضاف أن "الحكومة هي التي تعاني والشعب، بسبب عدم التزام حماس"، مبيناً أنه "أبلغ الجانب المصري، أن اللجنة الإدارية في غزة "عمليا لم تحل"، وأن كل الوزراء يعانون من ممارسات وعراقيل أمام عملهم".

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط