مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

زياد ابو عين وللعشق رواية ....

ربما نهاية الرواية قد تبدأ بها الرواية ايضا،قصة البداية والنهاية، وشجرة الزيتون وطين الارض، وسنابل القمح على سفوح الجبال، ومارد يتعاظم طولا وقوة وينغرس في الارض الى عمق الاعماق، لا فرق بينه وبين شجرة الزيتون المنغرسة عدة عقود من عمرها على هذه الارض.

هي الرواية التي تبقى اصل الحبكة والعشق للارض، انه زياد ابو عين الكاتب لسطورها والمنتج والمخرج، علاقة جديلة في شخص واحد،، لقد ولدت الارض من باطنها سنبلة من سنابل الخير ولترويها قصة شعب عشق الحياه كما عشق الشهادة، فللحياه مفاهيم وللشهادة مفاهيم في ازدوجية المدلول بين الحياه والموت.

نعم للعشق قصة بين العاشق ومبادئه فهما لا ينفصلان، زياد ابو عين عشق الحرية كما غيبها جدار الفصل العنصري الاحتلالي، لم ينحنى ولم يخدع يوما بكل فنون السياسة والدبلوماسة وسلوكها ومانشيتاتها العريضة والتفصيلية، ولان الواقع كان اكبر من ذلك واشد الما، انه واقع وطن محتل بكل جزيئاته ومكوناته، ولانه عاش المحنة وعاش غطرسة الاحتلال، ولذلك كانت للرواية فصول من الاعتقال ولعدة مرات في سجون ومعتقلات الاحتلال، كان عنيدا بصلابة صخور جبال نابلس والخليل، وكان طيبا بطيبة سهول طول كرم واريحا، وكان نقيا بنقاء مياه بحيرة طبريا، وكانيشده الحنيين لغزة ولابطالها ولصمودها وهي محل فخر له واعتزاز.

حدثته شجرة الزيتون فكانت الرواية لبطلين هو وهي وفي لحظة الشروق والغروب كل يوم فالزمن لا يتوقف، والالام تزيد، انه اليوم المميز الذي صاغه زياد ابو عين ولفهمه لغة شجرة الزيتون ونبتات الجبال في مواسمها، ولذلك كان العناق ابدي فلا تنتهي قصة البطل ولا تنتهي الرواية، فهي قصة حق لابد ان يتجدد فيها الابطال، بلامس القريب كان شباب القدس يصنعون جزء من الرواية..... وكانت باحات المسجد الاقصى تصنع جانبا اخر منها.... وغزة وشبابها يصنعون مشاهد في تلك الرواية ايضا، فلا غرابة ان يختار زياد ابو عين يومه المميز صباح يوم الاربعاء بالتاريخ والزمن واللقاء مع شجرة الزيتون والجدار معاني مختلفة بينهما بين الحب والسلام وقوة وقهر الباطل الاحتلالي لهذه الارض الطيبة.

لقد تجاوز السياسة والسياسيين وطرقت قدماه ارض الواقع لكي يفهم من لا يريد ان يفهم كيف يمكن الوفاء للارض ولغرسة زرعها الاجداد على هذه الارض ، انه التحدي الاكبر، هي ساحة الميدان التي لا يظهر فيها الا الابطال ، وبكل المسميات الاعتبارية، رفض زياد عمليا كل تتلك المواقع الزائفة في ظل الاحتلال ووطن محتل واراضي تهود، لقد اختار طريق من سبقه برتبة ،"مناضل فلسطيني فتحاوي" فللنضال سلوك وممارسات بعيدا عن المزايدات والشعارات، وكيف لا فهو ابنا للحركة الاسيرة ومن اعمدة مدرستها، وهنا كان الصدق في الطرح والقول والاداء، انها مدرسة الاسرى والشهداء والجرحى.

زياد ابو عين هو نفس الرواية التي لن تنتهي لعشق الارض، وهو من مؤسسي مدرستها ولغتها وحبكتها، سقط زياد ابو عين شهيدا ولكن لم تسقط الرواية ولن تسقط، ولكن قد كان زياد على يقين عندما كان يردد انشودة العاصفة الشهيرة منذ ريعان شبابه"أنا إن سقطت فلست أول من يموت

ولست آخر من يموت

يا إخوتي يا إخوتي بدمي أخط وصيتي

فلتحفظوا لي ثورتي بدمائكم

بجموع شعبي الزاحفة .. زاحفة

فتح أنا أنا ثورة أنا عاصفة

عاصفة...عاصفة ...... عاصفة.... هذا هو الرد..... هذا هو الرد......... وللرواية احداث جديدة على طريق الحرية والانعتاق والتحرير

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط