مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

روسيا وتركيا والأسد... مرحلة جديدة!

روسيا وتركيا والأسد... مرحلة جديدة!

تاريخ النشر: 2017-02-02 | 09:34

طوال الشهر الماضي والأخبار تتحدث عن اتفاق روسي - تركي حيال سوريا، مع توافق وتباين إيراني، ونشوة لم يستطع بشار الأسد إخفاءها، وبلغت ذروة تلك «الأفراح الوهمية» بمؤتمر آستانة، حيث عقد دون حضور الأميركيين، أو السعودية.
اليوم وصل ترمب لسدة الرئاسة، واتخذ خطوات مثيرة للجدل كلها تقول إننا أمام رجل مختلف عن سلفه أوباما، فبينما كان الأخير مترددًا، ضعيفًا، فنحن اليوم أمام رئيس كله طاقة لفتح جميع الجبهات، وفي نفس التوقيت! ورغم كل الحديث عن ماهية طبيعة العلاقة التي ستكون بين ترمب وبوتين، فإن ترامب أقدم على خطوة من شأنها خلط الأوراق، وتحديدًا في سوريا. فقبل يومين كان هناك اتصال هاتفي مهم بين العاهل السعودي، والرئيس الأميركي، الذي بادر بالاتصال، واتفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في تلك المكالمة مع الرئيس ترمب على عدة نقاط مهمة، ولافتة، ومنها التصدي للأنشطة الإيرانية المزعزعة لاستقرار المنطقة، وكذلك تأييدهما لإقامة «مناطق آمنة» في سوريا، واليمن.
والحديث عن اليمن هنا مفهوم، حيث يعني تنسيقًا أميركيًا سعوديًا، وفق السياق الجغرافي، والسياسي، بينما يعني الحديث عن مناطق آمنة في سوريا أن الرئيس ترمب يرى في السعودية شريكًا مهمًا لحل الأزمة، وأن حل الأزمة السورية ليس حصرًا بيد روسيا، وتركيا، ولا إيران بالطبع، وهذا يدل على عودة الأمور بالمنطقة إلى طبيعتها السياسية، ووفق المنطق الجغرافي، ومنطق ترسيخ الاستقرار، وليس وفق المنطق الأوبامي، الذي لم يرَ ضيرًا في أن تستولي إيران، وبتفاخر، على أربع عواصم عربية: صنعاء، ودمشق، وبغداد، وبيروت.
وعليه فإن باب الأسئلة مفتوح الآن على مصراعيه، فيما يتعلق بالأتراك، والروس، والإيرانيين، وإن كان في منطقتنا كثر لا يرون ضيرًا بالدور التركي - الروسي، شريطة إبعاد إيران، إلا أن الإدارة الأميركية الحالية بدأت الآن بإرسال مدرعات لقوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، للمرة الأولى. وبالنسبة للروس فإن فرض المناطق الآمنة يعارض تصريحاتهم السابقة عن خطورة تلك الخطوة، ومن الواضح أن الروس فوجئوا الآن، ويحاولون إظهار انضباط في ردود الفعل، وإيجاد مخارج، فبينما اشترط نظام الأسد التنسيق معه حول المناطق الآمنة، فإن روسيا، وعلى لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، اشترطت موافقة نظام الأسد، والاتفاق مع دمشق أو مع الروس لإطلاق أي تعاون روسي - أميركي ضد الإرهاب، وهذا يظهر أن الروس لا يريدون التصعيد مع ترمب، ولا قفل الأبواب، وإنما شراء الوقت لمعرفة ماهية خطة ترمب الحقيقية، وما يؤكد ذلك هو ما قاله لافروف مجددًا أمس في أبوظبي بأن الرئيس ترمب يجب أن يكون أكثر تحديدًا بشأن اقتراحه بإقامة مناطق آمنة بسوريا، ومضيفًا أنه يأمل أن تبحث روسيا القضية مع الخارجية الأميركية بمجرد أن تنتهي من وضع خطط أكثر تفصيلا عن المناطق الآمنة. وكل ذلك يعني ببساطة أن شهر «الأفراح الوهمية» بسوريا انتهى، وبدأت مرحلة جديدة.
عن الشرق الأوسط
×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط