مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تطورات متسارعة

روحاني يرفض قرار البرلمان الإيراني "الضار"...وبايدن مستعد للعودة إلى الاتفاق النووي

روحاني يرفض قرار  البرلمان الإيراني "الضار"...وبايدن مستعد للعودة إلى الاتفاق النووي

تاريخ النشر: 2020-12-02 | 10:42

طهران – وكالات: أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء، رفضه للخطة التي صوت عليها البرلمان الذي يهيمن عليه المتشددون، أمس، والتي تلزم الحكومة بخرق الاتفاق النووي عبر زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم وزيادة تركيب أجهزة الطرد المركزي، بذريعة إجبار الدول الأوروبية على الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي.

وقال روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني “الحكومة ترفض مشروع قرار الإجراءات الإستراتيجية لإلغاء العقوبات الذي صوت عليه البرلمان يوم أمس“، واصفا هذا المشروع بـ“الضار لنشاط الحكومة الدبلوماسي“.

وأضاف أن "هزيمة الولايات المتحدة في فرض سياسة الضغط الأقصى ستجبر أي إدارة أمريكية جديدة (جو بايدن) على تغيير سياساتها تجاه إيران".

وتأمل حكومة الرئيس روحاني قبل نهاية ولايتها الرئاسية الثانية في منتصف العام المقبل، أن يقرر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن العودة للاتفاق النووي بهدف رفع العقوبات الصارمة عن طهران.

واشار روحاني لعدم حضوره إلى قبة البرلمان لتقديم مشروع الموازنة الإيرانية للعام المقبل، قائلا: "غيابي عن البرلمان يرجع فقط إلى الالتزام بقرار اللجنة الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، ونحن ملزمون جميعا بتنفيذ أوامر هذه اللجنة بشكل قانوني".

وتابع الرئيس الإيراني قائلا: ”التكهنات الإعلامية بغيابي عن مجلس النواب ليست بسبب قرار مجلس النواب أمس“، في إشارة إلى التصويت بأغلبية ساحقة على مشروع قانون يلزم الحكومة بخرق الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية عام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في أيار/ مايو 2018.

ومن جهة أخرى، أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، عن استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وأوضح أن مراقبة البرنامج النووي الإيراني أفضل أداة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح بايدن في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بدون اتفاق نووي مع إيران "قد نكون أمام وضع تسعى فيه السعودية وتركيا ومصر ودول أخرى في المنطقة إلى تطوير أسلحة نووية".

وقال في معرض جوابه عن سؤال ما إذا كان مستعدا للعودة إلى الاتفاق النووي:" إن الأمر لن يكون سهلا، لكن نعم"، وأضاف أن "الإدارة المستقبلية تعتزم، بالتعاون مع الحلفاء والشركاء، المشاركة في مفاوضات ووضع اتفاقيات إضافية من شأنها تعزيز وتوسيع القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، وكذلك تتعلق ببرنامج طهران الصاروخي".

وشدد بايدن على أن "بناء القدرات النووية في هذا الجزء من العالم هو آخر شيء نريده".

وكان بايدن قد صرح في وقت سابق أنه إذا فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإنه يخطط لإعادة الولايات المتحدة للإتفاق النووي الإيراني.

تم التوقيع على الاتفاق وخطة العمل الشاملة المشتركة من قبل إيران والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (روسيا، المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا) وألمانيا في عام 2015، للحد من تطوير طهران برنامجها النووي، مقابل رفع عقوبات الأمم المتحدة والتدابير التقييدية الأحادية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد إيران.

وفي مايو سنة 2018 أعلنت الولايات المتحدة رسميا انسحابها من الاتفاق النووي.

وتلزم الخطة البرلمانية "منظمة الطاقة الذرية بإنتاج 20٪ من اليورانيوم المخصب وتخزين ما لا يقل عن 120 كيلوغراما منه سنويا في البلاد"، كما تهدف الخطة حسب مشرعيها إلى إجبار الولايات المتحدة على رفع العقوبات عن إيران من خلال مضاعفة أنشطتها النووية.

ويطالب مشروع القانون الحكومة بتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) بعد ثلاثة أشهر من التصديق عليه إذا أخفقت أطراف الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

يذكر أن مشروع المبادرة الاستراتيجية إلغاء الحظر يتضمن 9 بنود من ضمنها أن تضع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في جدول أعمالها استخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيلين 6 و 8 وكذلك إنشاء مفاعل للماء الثقيل مماثل لمفاعل أراك السابق وبناء مصنع لتخصيب اليورانيوم الفلزي.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط