تاريخ النشر: 2026-10-25 | 21:48
تاريخ النشر: 2026-10-25 | 21:48
واشنطن: قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الظروف التي أتاحت العودة الآمنة لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إلى بلادها جاءت نتيجة مباشرة لمحادثات المصالحة المدعومة من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات أسفرت عن الإفراج عن مئات السجناء السياسيين وعودة مئات من شخصيات المعارضة من المنفى.
وأكد روبيو، في منشور له على منصة إكس يوم الأحد، أن واشنطن تتوقع استمرار احترام الحريات السياسية لجميع الأطراف في فنزويلا، مشددًا على ضرورة التزام مختلف القوى السياسية بمسار المحادثات الرامية إلى تسوية الخلافات الداخلية.
وأضاف أن هذه المفاوضات تمثل أفضل فرصة أتيحت لفنزويلا خلال ثلاثين عامًا لتحقيق انتقال سلمي نحو انتخابات حرة ونزيهة، وإرساء نظام ديمقراطي مستدام.
وتأتي تصريحات روبيو عقب إعلان ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عودتها إلى فنزويلا بعد نحو عام قضته خارج البلاد، في خطوة تفتح مرحلة جديدة من الترقب بشأن مستقبل المعارضة والعلاقة مع السلطات القائمة.
وتحظى عودة ماتشادو بأهمية سياسية في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل الحكم والانتخابات، بينما تسعى واشنطن إلى دعم مسار تفاوضي يضمن المشاركة السياسية والإفراج عن المعتقلين وعودة المعارضين إلى البلاد.