مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رسولنا محمد مؤسس امة وحضارة .

رسولنا محمد مؤسس امة وحضارة .

تاريخ النشر: 2016-12-10 | 20:18

ليس اسلاما معقدا او مركبا بل اسلاما متواضعا بحضارة ساطعة تشع خيوط الهداية للبشرية جمعاء . اسلام جاء بميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ميلاد دين وميلاد دولة . فرسول الله محمد وريث عائلة عبد مناف والتي كانت من اشرف  عائلات قريش في مكة المكرمة القيادية ، لم يتخذ مكانته من هذه العائلة بل اتخذها من مكانته التحكيمية وعقله المستنير ومن عهدته النبوية والتي ارست قواعد الدولة الاسلامية ومازال وجودها حتى الآن . فكان عليه الصلاة والسلام مؤهلا اكثر من سواه للكلام في موضوعي الدين والسياسة .

فالتبشير كان البارقة الدينية المحضة الذي ادى الى ولادة الاسلام والذي استطاع نبينا محمد التوليف بين الدولة والدين . فالعنصر الذي اتخذه نتاج روحي عميق ويندرج في سياق المدى الطويل لتطور الروحانية التوحيدية وثمرته دين الاسلام  لان يتجاوز ما بعد الجزيرة العربية .

على امتداد 23 عاما استمر بمسيرة الالم في سبيل الدعوة الى الله لم يؤسس ملة او طائفة بل اسس دينا جديدا ليتحمل الصعاب والهجرة الى الحبشة والمدينة ولإرساء قواعد الاسلام ، رسالته القرآنية يفوق مستوى طموح اهل قريش . فمسألة محمد عليه الصلاة والسلام دينية ثقافية بكتابه المقدس ليكون هذا القرآن المؤدب الديني والأخلاقي .

جاء محمد عليه الصلاة والسلام بعد 600 عام من بعد مجيء المسيح عيسى عليه السلام ، ليكون خاتم الانبياء . هذا يعني ان كل وحي انقطع بعد محمد وان صلة الله بالإنسان قد اكتملت وان دين اسلام الانسان لله قد دشن . فعصور نهاية الحوار بين الارض والسماء بعد محمد قد انتهى .

جاء محمد بإرساء التوحيد واستكمال للديانات التي ما قبل الاسلام لم يلغي وجود الديانات المسيحية واليهودية بل استكمل الفريضة التوحيدية التي امر الله بها وليس فقط الواجب التوحيدي بل للتطوير والتنوير لما ابعد من رؤية الفكر التوحيدي ليشمل مجالات الحياة . فاخذ محمد على عاتقه تجلي الله على الارض قوامه ان الله هنا .

فالقرآن اعترف بالكتب السماوية جميعها ورسالة محمد ما هي إلا استكمال التراث التوحيدي لتكوين دولته الاسلامية والتي انبثقت بمسيرة من العذاب والمشقة من تعذيب من اهل قريش وهجرته خارج مكة المكرمة وتجويع في غزوة الخندق واستكمال سلطة دولة خارج حدود مكة لتشمل بلاد الشام . فدولته الاسلامية اثبتت استمراريتها حتى وفاة محمد عليه الصلاة والسلام وأثبتت انها قادرة على تدمير أي مرتد وقادرة على ترسيخ قواعد الوحدة وتدمير كافة الانشقاقات .

فالنبي محمد كان له سلطة لإرساء دعائم دولة لتشمل الجميع وتشمل الانصار وتشمل اليهود . استطاع ان يؤسس اصلاح زراعي في خيبر واقتصادي وسياسي في مكة المكرمة وأسس نواة جيش خالص بنظام جديد وبمساعدة المسلمين والغير مسلمين وكل له اجر عادل بين فرق الجيش دون التفرقة بين كبير او صغير او التفرقة بين لواء وعقيد .

لم تشهد الامة العربية أي قائد حربي مثل محمد يوحد الراية في سبيل ارساء دولة الحق والعدل على اساس المساواة والحرية والعدالة بين الناس ، سلطته مؤسسة على الدين مع كتابه وتشريعاته والتي ايقظت الآمال وبنيتها الدينية وعلى رأسها سلطان الله لينظم الوجود البشري .

وبعد وفاته ترك دينا مكتملا ودولة مهيمنة في الجزيرة العربية مترابطين غير منفكين ليركز على التوجه الفعلي للأمة والذي استطاع ان يحول العالم القبلي الى عالم متحضر . وياليت الامة العربية ان تستيقظ من سباتها العميق ليعيدوا تلك الحضارة التي بناها محمد لإرساء حضارة عربية لا تتبع اجندات الغرب والتي لا تعرف الآن سوى الخضوع والإذلال والخنوع والمؤامرات بين العرب . لا نريد ان نترحم على حضارة محمد . بل حضارة تعيد امجاد حضارة محمد بعيدة عن الفتن والقتل وسفك الدماء .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط