مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"رسل أمريكا" للمخترة ..وفرحة العرب بهم مسخرة!

"رسل أمريكا" للمخترة ..وفرحة العرب بهم مسخرة!

تاريخ النشر: 2025-11-30 | 07:30

كتب حسن عصفور/ منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يناير 2025، وهو يمارس أكبر عملية تضليل سياسي في المنطقة العربية، رغم أنه شريك كامل فيما تقوم به دولة الاحتلال ضد فلسطين، وسوريا ولبنان وغيرها، ويدها الطولى نحو بلاد الفرس، يعمل أن يبدو كـ "وسيط" من أجل التوصل إلى "حلول ما"، صفقات ما، دون أي اكتراث لما تقدمه أمريكا لحكومة نتنياهو.

ترامب، الذي تفاخر بأنه وصل إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وتمكن من فرضه رؤيته على مجلس الأمن بقرار 2803، لم يتم تنفيذ ما به سوى ما يتعلق بدولة الكيان ومصلحتها، بما فيها وقف الموت والإبادة، التي أدت إلى عزلة دولية غير مسبوقة لحكومة نتنياهو، وهو ما اعترف به علانية، بأن حرب غزة أدت إلى تدهور مكانة إسرائيل وباتت مكروهة عالميا، إلى جانب استرجاع غالبية الرهائن أمواتا وأحياء، ولم يبق سوى جثتين أحدها لعامل تايلندي، خطفه من حيث المبدأ سذاجة، دون ذلك لا زال أهل قطاع غزة ينتظرون فتح معبر، وحياة تشبه الحياة، دون الذهاب لكل ما لهم حقوقا وإعمارا وأمنا شخصيا قبل أن يون عاما.

وفي لبنان، تحولت أمريكا إلى شريك علني في دعم العدوانية الإسرائيلية، من توم باراك إلى السفير الجديد ميشال عيسى، بعدما أعلم بان إسرائيل لها الحق في العمل وفق ما تراه، ولا تنظر موافقة، ما يؤكد أنها لديها موافقات مسبقة للقيام بكل ما تراه ضد لبنان، تحت ستار سلاح حزب الله، على الطريقة الحمساوية، دون أي اكتراث لموقف الدولة أو الموقف العالمي، خاصة الأوروبي المتعاطف مع لبنان.

وخلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، أعلن ترامب بانه سيقدم مبادرة حول حرب السودان، رغم أنه وعبر دولة الاحتلال يقف داعما بقوة لأحد طرفيها "حميدتي"، والذي أدينت قواته بارتكاب جرائم حرب وعمليات اغتصاب في منطقة الفاشر وفقا للجنائية الدولية، والعفو الدولية.

وفي العراق، واصل مبعوث ترامب ذات الرسالة الموحدة، التدخل العلني والصريح في رسم مشهد العراق، دون أي اعتبار لسياسية الدولة أو استقلالها، فأكد مارك سافايا، أن البلاد "تقف أمام مفترق طرق حاسم".

وقال سافايا ذو الأصول العراقية في منشور على حسابه في "إكس" مساء يوم السبت 29 نوفمبر، إن العالم ينظر اليوم إلى العراق باعتباره دولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، شريطة أن يتم حل قضية السلاح خارج سيطرة الدولة بشكل كامل، وأن تُصان هيبة المؤسسات الرسمية.

وأخيرا، وبعد عدوان دولة الاحتلال على بلدة بيت جن بريف دمشق، وما صاحبها من تصعيد من قبل دولة الاحتلال، أعلن ترامب، بأنه مستعد لأرسال فريقه "اليهودي الثنائي الخاص" لبحث "التهدئة" بين إسرائيل وسوريا.

ودون تدقيق تفصيلي في مضمون مختلف "جهود ترامب" في المنطقة، سيجد المتابع أن "الخيط الأساسي" ينطلق من تمهيد المشهد العام لترتيبات إقليمية تفتح الباب لدولة الكيان الاحلالي لتكون أحد عناصره المركزية، عبر تطبيع مباشر أو إشكال تطبيعية مختلفة، مع تعزيز قوة دولة الكيان العسكرية لتبقى يدها الأعلى، مقابل العمل على نزع سلاح أطراف وفصائل في دول عربية، بمسميات مختلفة، دون أن يرد مرة واحدة الحديث عن نزع سلاح المستوطنين، الذي يمثل قوة غير شرعية ليس لفلسطين فقط بل لعدد كبير من اليهود، وممارسات إرهابية لا محدودة.

المعضلة المركزية ليس فيما يهدف ترامب وإدارته لمنح دولة الكيان مكانة خاصة في المنطقة، لكنها فيما يبدو ترحيبا عربيا غريبا بكل نشاط يقوم به، دون أن يقف أي من دول العرب أمام الحقيقة الرئيسية أن هذه الإدارة لم تقدم حلا لأي قضية لا تخدم مصلحة إسرائيل.

هل من وقفة عربية أمام "رسل المخترة" الأمريكان بدلا من مسخرة الترحيب، بالعمل نحو تحديد مبادئ ما يجب أن يكون حماية لما كان يعرف يوما بـ "الأمن القومي"، رغم أن البعض بات أمنه مرتبط بين تل أبيب وواشنطن.

ملاحظة: دبلن..المدينة الإيرلندية صفعت دولة العدو صفعة خلت قادتها يكاكو في عز النهار..مسحت من حديقة اسم رئيسهم السابق..يا عيني على مكاكاتهم اللي نفسنا نشوفها مرة في بلاد قال بتحكي لغة ضاد..طبعا حلم اهل غزة عيش..

تنويه خاص: إعلان اتحاد المعلمين في فلسطين الاضراب 3 أيام..خبر مش منيح خالص.. يا حكومة اقعدوا مع الناس وحلوها..البلد مش ناقصة..اذا انت عايشين في البلد..تحلحلوا يا مأنتكين..

  لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://hassanasfour.com

https://x.com/hasfour50

 
 

 

 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط