مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

رسالة خاصة للرئيس.. هل يقرؤها؟

رسالة خاصة للرئيس.. هل يقرؤها؟

تاريخ النشر: 2016-06-23 | 08:00

- ليس من حقى أن أطرق مقر الرئيس السيسى بغير استئذان لتسليمه رسالة شخصية، بعد أن بُح صوتى وجف قلمى.. فأنا أعرف أن الوصول إلى مقره أو الاقتراب منه ممنوع بسبب التأمين الذي يحدث مع رؤساء الجمهورية.. ولأن السيسى ليس أي شخصية وأن حياته ليست ملكا لنفسه لكنها مملوكة لشعب يدين له بالحب والوفاء.. لذلك كان مطلوبا منى ألا أغضب في عدم الوصول إليه أو لأن إدارة الإعلام في مؤسسة الرئاسة لا تعرض على الرئيس موجزا للمقالات التي تتناول شخصه أو بعض المقترحات التي تحمل نقدا، قد تكون لهم وجهة نظر في حجب كل ما ينشر عن الرئيس من باب الحرص على عدم تعكير مزاجه، مع أن عرضها على الرئيس قد يقربه من القضايا التي تمس نبض الشارع المصرى.

- ليس مطلوبا من السكرتارية عرض قضية ارتفاع الأسعار على الرئيس لأنها قضية أخلاقية ترتبط بجشع التجار، وبالتالى لا تدخل في اختصاص الرئيس ومع ذلك نراه يجتمع مرات ومرات برئيس الحكومة ووزير التموين لضبط الأسعار وفتح منافذ جديدة بانتشار العربات المتنقلة للقوات المسلحة في الأحياء الشعبية لتوفير احتياجات محدود الدخل.. وفى مواقف كثيرة يدعو الرئيس تجار الجملة وتجار التجزئة بالرحمة والرفق بالمواطنين.. أما عن سعر الكهرباء، فالنعمة التي أنعم الله علينا بها من توفير الطاقة تغنينا عن الشكوى فقد كان الرئيس صادقا في وعده في القضاء على مشكلة انقطاع التيار الكهربائى في الصيف وأكيد أن الدولة تكبدت الملايين فأى ارتفاع في أسعار الكهرباء يصبح مقبولا أمام الاستمتاع بالتيار الكهربائى في جو تخطت درجة الحرارة فيه الأربعين درجة ومع ذلك لم ينقطع التيار عن أجهزة التكييف التي دخلت الأزقة والحارات لأنها لم تعد من الرفاهيات.

- ومن يتابع لقاءات الرئيس مع الوزراء يعرف مدى اهتمامه بمحدود الدخل.. وللحق فهو أول رئيس جمهورية يفى بوعوده، لكن مشكلتنا كمصريين أننا مستعجلون وللأسف ينشق فريق منا وبسبب ضعفه يصبح لقمة طرية للمتشككين.

- الذي أعنيه من رسالتى إلى الرئيس قضايا أخرى لا علاقة لها بقضايا الأكل والشرب.. مصيبتنا أننا شعب أكول لا نفكر إلا في بطوننا فقط، وكأن مستقبل الوطن لا يعنينا.. وهنا أسال الرئيس لماذا نغلق عقولنا على القانون ولا نكون متسامحين؟ وعندنا أمثلة كثيرة على هذا «شبابنا الذين تظاهروا احتجاجا على السيناريو الخايب الذي خرج به علينا رئيس الحكومة، وأعلن أن مصر رفعت يدها عن الجزيرتين على اعتبار أنهما مملوكتان للسعودية، فكون أن تلقى الشرطة القبض على هؤلاء الشباب بمجرد أنهم قالوا لا وتقدمهم للنيابة والقضاء يبرئهم فهذه لطمة للنظام».. فلو كان هناك عاقل بجانب الرئيس لنصحه أن يصدر قراراً بالإفراج عن هؤلاء الشباب قبل تقديمهم للمحاكمة.. إن مثل هذا القرار يقرب الرئيس من هؤلاء الشبان وما أحوجنا إلى تقاربهم من النظام في توقيت يستدعى أن نكون كتلة وطنية واحدة.. ألا تكفى صدمة القضاء الادارى للحكومة في الحكم الذي صدر من يومين.. صحيح أن جهل الحكومة بالأمور السياسية أعطى الفرصة لصدور هذا الحكم في الوقت الذي كانت تجبر الشباب على أن يقول نعم.. فجاء حكم المحكمة ليقول لا.

- وهذة قضية أخرى غير قضية المتظاهرين الذين حصلوا على البراءة.. قضية الشابة المصرية «شروق» ابنة المستشار جنينة لو كان الرئيس قد استشار واحداً من المستشارين السياسيين أيضاً قبل تصديقه على قرار فصلها من النيابة الإدارية.. لكن رأى السياسيين العفو على اعتبار أنها شابة صغيرة وضحية خصومة للكبار.. كان الرئيس كأب لكل المصريين قد كسب محبة من هم في سنها من الشباب.. أكيد مؤسسة الرئاسة قد نقلت إليه غضب الشباب لقرار الفصل، وهذا القرار ساعد على زيادة هوة التباعد بين الرئيس والشباب.. إذن القرار الإنسانى عندما يكون مستمداً من القانون.. هو أقوى من القانون.

- وهنا أقول إن الرئيس عبدالفتاح السيسى في حاجة إلى مستشارين سياسيين ليسوا من أبناء المدرسة العسكرية، وهذا لا يعيب المدرسة العسكرية كونها لا تفهم في الأمور السياسية، لكن دورها أقوى وأشد في أمن واستقرار البلد.. لكن السياسة لها أهلها.. ويكفى إيجاد التلاحم بين الحاكم والمحكومين.

عن المصري اليوم

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط