مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رسائل حمساوية جديدة لمن يريد!

رسائل حمساوية جديدة لمن يريد!

تاريخ النشر: 2018-08-06 | 05:29

كتب حسن عصفور/ شهد قطاع غزة مؤخرا حركة سياسية مختلفة المهام، أبرزها إنعقاد المكتب السياسي لحركة حماس بأركانه داخل وخارج الوطن فوق أرض فلسطين، بضمانة مصرية، والذي يمثل بوابة ضرورية لرسم مسار سياسي جديد، لحماس أولا ورؤيتها الخاصة قيد البحث للعمل الفلسطيني العام، والتي قد تشهد "تطورا سياسيا" فيما يتعلق بتحديد هويتها وبرنامجها المستقبلي الحزبي والوطني، والإفتراق عن "الشعارات العامة"..

وجاءت دعوة حماس لعقد لقاء وطني عام، بمشاركة الكل الفلسطيني، بما فيها "فتح - المؤتمر السابع"، خطوة تستحق التقدير، لمناقشة ما وصلها من "ورقة مصرية ومقترحات أممية" تتعلق بما بات يسمى "صفقة التهدئة"، بعيدا عن دقة التسمية أم لا، لقاء يكشف بعضا من "تحولات المشهد الداخلي"، ورسالة سياسية خاصة من حماس الى قيادة فتح ورئيسها محمود عباس..

مشاركة فتح (عباس)، في اللقاء الوطني قد يكون "مفاجأة خاصة" بعد مسلسل الإتهامات التي وجهتها لحماس بخصوص موضوع الدعوة، ما يكشف عمق الإرتباك الذي بدا يضرب حركة فتح، وفقدانها بوصلة تحديد ماذا تريد..المشاركة فعل إيجابي لا شك، لكن بعد ما أصدرته من إتهامات لمسار حماس ثم تكون طرفا لبحث أو الإستماع لتلك "الإتهامات"، فتلك رسالة تخبط واضحة من فتح (عباس)، وشهادة ثقة بحماس ودورها..

لقاء غزة، كشف أن "الصفقة" المروج لها تقل كثيرا عما حاولت بعض الأطراف الذهاب بها، وأظهرت أن الإتفاق الممكن، ووفقا لنتائج إجتماع "الكابينيت" لن يكون شاملا بالمعني العام، و لا تزال "عقد" لم تجد طريقها لرسم ملامح "صفقة شاملة"، وخاصة مسألة "الأسرى"..

حماس تعلم يقينا أن جوهر أي صفقة لها، مهما وجدت دعما شعبيا او فصائليا، ستفقد كثيرا من قيمتها دون ربطها بمسألة الأسرى، وخاصة مع الأسماء التي أعلنت عنها وتحديدا قائد الجبهة الشعبية أحمد سعدات والقائد الفتحاوي الأبرز مروان البرغوثي وقيادات حمساوية أخرى..

حماس تلاعبت جيدا بمسار فتح الهجومي عندما إعتبرت أن موضوع التهدئة ليس إتفاقا جديدا بل هو إلتزام منذ 2014، مؤكدة أن البحث الجديد رفع عقوبات مقابل وقف مظاهر أنتجها الفعل الشعبي عبر مسيرات العودة (الطائرات والبالونات)..

دولة الكيان، هي أيضا كشفت أنها لا تزال "مقيدة" بعقد صفقة شاملة مع حماس لسبب سياسي يتعلق بموقف أمريكا، التي لا يمكنها الظهور بأنها فتحت الباب واسعا لحماس على حساب عباس، ولذا من "مفارقات القدر السياسي"، أن يشير مجلس نتنياهو أن أي حل مع حماس لن يعقد في غياب "المصالحة الفلسطينية"، ولا يحتاج الطفل الفلسطيني كثيرا ليكتشف أن واشنطن لم تضح بعباس كما تحاول فرقته الترويج..

لقاء غزة، أظهر أن قيادة حماس أدركت قيمة العلاقة الوطنية، وأن سلوك الغطرسة السياسية، أو "الغرور الفئوي" لن ينتج ربحا لها، وأن اللعب المنفرد لا قيمة له، بل لا يمكنها الإقلاع بأي عمل دون "شركاء" خاصة في مسار قطاع غزة ومعادلته المعقدة، لذا لجأت لتأكيد مسارها المختلف عبر اللقاء الوطني الذي قد يكون الأهم لها منذ إنقلاب يونيو 2007..

حاس، وعبر لقاء غزة، أعلنت بوضوح كامل، عدم وجود أي "مؤامرة" تدار من وراء ظهر "الشرعية الفلسطينية بشقيها الرسمي والفصائلي"، وربما تكون هذه الرسالة الأهم من اللقاء العام في غزة، ما قد يفقد حركة فتح (عباس) بعضا من أوراقها في خصومتها مع حماس، بعد أن كشفت كل ما وصلها، في حين الطرف الآخر يمارس هوايته في "إحتكار المعلومة والوسيلة"وإحتقار "الآخر" اي آخر..

يوما بعد آخر يقدم عباس وفصيله "هدايا مجانية" لحماس لتبدو وكأنها الطرف الأكثر حكمة سياسية في التعامل مع مسار الأحداث، بل أنها تصبح موضوعيا مركز الثقل في بحث التطورات المتحركة، مقابل "تيه معلوم" للحركة المفترض أنها "قائدة المشروع الوطني"..

لقاء غزة يوم 5 أغسطس (ىب) 2018 لن يكون كما قبله..والتاريخ يسجل كثيرا في ذكراته!

ملاحظة: صار بدنا منجم لشرح "طلاسم العباسيين"، مرة بيقلك الرئيس العام أسقط صفقة القرن، ومرة بيقلك حماس بدها تسير مع صفقة القرن..ممكن تجلسوا مع بعض وتتفقوا الرئيس أسقطها أم بدو يسقطها..السذاجة سمة!

تنويه خاص: نشطاء التواصل الإجتماعي مارسوا هوية كشف مناصب ثلاثة من أعضاء مركزية فتح..صائب وعزام ونبيل..ما لديهم بدوا 20 فصيل لينفذها..عرفتوا ليش الفشل هو سيد العهد العباسي!

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط