مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

رد الفعل على هجمات داعش وإجابة جحا!

رد الفعل على هجمات داعش وإجابة جحا!

تاريخ النشر: 2015-11-17 | 15:32

جحا وهو من أشهر الشخصيات العربية، سألوه مرة: أين أذنك يا جحا؟ فأشار بيده اليمنى على أذنه اليسرى! فأصبحت مثلا لتناول المواضبع بطريقة ملتوية! جحا هذا لم يمت؛ فقد خلف أيضا في الغرب وليس في الشرق وحده، ومن خلف لم يمت!

بعدما قامت به الضباع البشرية في باريس وقبلها في الضاحية الجنوبية، والتكفيريون هم ضباغ في صورة بشر،.فهم لا يكتفون بتكفير الأخر بل يكفرون أنفسهم؛ ألم تكن هناك حرب وطيسة بين داعش والنصرة أكبر الإعضاء في العصابات التكفيرية. بعدها خرج علينا الرئيس أوباما بأنه لا بد من تقوية الضربات ضد داعش! وقبلها يقوم عبدالله الثاني بالتبرع بعمل قائمة بالمنظمات الإرهابية! عبدالله الثاني محتضن غرفة "موك" يريد أن يهدينا إلي معرفة المنظمات الإرهاابية! ما موقع غرفة موك من الإعراب في تغذية وتنمية الإرهاب التكفيري؟! اليست وظيفتها إدارة الإرهاب التكفيري الذي فشل في مواجهة جيشنا العربي السوري؟! أم أنه يريد تحرير سوريا كما شارك في تحرير أفغانستان التي تنعم الآن في استقلال ورفاهية قل نظيرها؟! ولذا فهو يعتبر جبهة النصرة وجيش الجر حركات تحرر!

نقول للرئيس أوباما هناك طريقة اسهل لاستئصال داعش! لماذا اللف والدوران واستخدام طريقة جحا في مقاربة الإرهاب التكفيري؟! الطريقة الأسهل هي تجفيف منابع تمويل هذه المنظمات الإرهابية ومنع وصول السلاح لها! في قمة العشرين قدّم الرئيس بوتين لنظرائه معلومات عن قنوات تمويل الإرهاب وعرض عليهم صوراً فضائية تظهر أبعاد اتجار داعش بالنفط، وقال إن هناك 40 دولة متورطة في تمويل داعش بينها دول أعضاء في مجوعة العشرين. يعني أن الأمور ليست خافية أو تحتاج إلى عبقرية جاوس أو هايزنبرج ليكتشفها!

الموضوع التكفيري برمته صناعة أمريكية. هكذا قالت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتنون في شهادتها أمام لجنة من الكونجرس. الموضوع ابتدأ عند دخول الروس أفغانستان بقول الرئيس ريجان دعونا نستقطب ندخل الماركة أو العلامة الوهابية من الإسلام (Wahabi Brand of Islam) ونستقطب مجاهدين و .. و .. ، فالكلام ليس من عندي! ومازال الأمر - دون لف أو دوران أو مواربة - هو بيد الولايات المتحدة وبريطانيا، لذا فهما المسؤلتان عن هذه الإعمال الإرهابية التكفيرية، فقرار الحكومات التركية والسعودية مرجعيته أمريكية، حتى تصريح الجبير اللامعقول بشأن سوريا هو أمريكي، ولا تريد أن تتصدر المشهد السوريالي؛ فتدفع به ليقول ما تريد متنصلة منه بحجة أنها لا تحكم عليه! ؟! وأعيد للتذكير بالسؤال: وهل قرار تمويل الكونترا أهو قرار سعودي أم أمريكي؟! ما علاقة السعودية بالسندنستيين؟! أما أردوغان فهو يعرف تماما ماذا حدث للزعيم الكبير نجم الدين أربكان، وأنه البديل الخادع عنه أم أن العسكر في تركيا خائفين منه لشعبيته؟! إذن جزء كبير من تمويل الإرهابيين وتسليحهم هو بيد أوباما.

أما قطر فمازالت مرجعيتها بريطانية. يعني لو أن كاميرون قال لهم إنتهي فسينتهي التمويل والتحريض القطري! فقناة الجزيرة هي قناة البي بي سي القطرية مع شوية بهارات عليها!

إن وقف الإرهاب بلا لف أو دوران طريقة جحا، هو بيد أوباما وكاميرون إن أرادا، وهما المسؤولان عن استمراره. وقد كشفت المشاركة الروسية عن عدم صدق الولايات المتحدة في محاربتها لداعش، لأنها تريد من هذه الضباع مواجهة الأسد، وأنا اقول لهم: إذا افترس الضبع عدوك، فلا تفرح؛ لأن ذلك لا يعني أنك حبيبه بل إن ذلك يعني أنه تعزز سلوكه ليهجم عليك في اليوم التالي! ناهيك عن أن الضباع مهما زاد تجمعها وقوتها لا تستطيع الانتصار على الأسد! إذن فهي تقوى دون أن تؤدي للغرب دورا في التغلب على الإسد، وهي مسرورة بأنها استطاعت أن تصمد وكأنها هي التي تصمد! وهذه هي الطريق الأقصر بدلا من طريقة جحا !

[email protected]

وبالله التوفيق،،،

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط