مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رداً على هنية.. فتوح: ننفق على غزة شهريا 100 مليون دولار ويدنا ممدودة للخروج من وباء الانقسام

رداً على هنية.. فتوح: ننفق على غزة شهريا 100 مليون دولار ويدنا ممدودة للخروج من وباء الانقسام

تاريخ النشر: 2020-04-18 | 20:39

أمد/ رام الله:  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح"م7" روحي فتوح إن: "يدنا في حركة فتح ممدودة للخروج من وباء الانقسام، في ظل مواجهة أهلنا وشعبنا الاحتلال، وصفقة ترامب-نتنياهو، وتفشي وباء كورونا (كوفيد- 19)".

وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، مساء يوم السبت، "لم يسبق لي الرد على أي موضوع في الإعلام أو غيره، لكن ما قاله إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" دفعني لتوضيح الموقف للرأي العام".

وشدد على ضرورة الخروج من الحالة النمطية، ووقف توجيه الاتهامات وتحميل المسؤولية على الغير والتهرب من مواجهة الحقيقة، وضرورة التفكير خارج الصندوق من أجل مصلحة أهلنا وشعبنا، مؤكدا أن الوحدة الوطنية والانصهار في جسم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هي الطريق الوحيد لإنهاء كل المشاكل الصغيرة والكبيرة، ولن يبق ملف معلق دون حل، (القضايا السياسية والاقتصادية والقانونية وغيرها دون استثناء).

وأوضح فتوح أنه في بداية شهر شباط الماضي كلف الرئيس محمود عباس ثلاثة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" التوجه إلى قطاع غزة، أنا، والأخ الحاج إسماعيل جبر، والأخ أبو ماهر حلس، للقاء الأخوة في قيادة حركة "حماس" والمنظمات الفلسطينية التي شاركت في اجتماع القاهرة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، واجتماع موسكو 2019.

وتابع: "أجرينا اتصالات مع حماس من أجل ترتيب اللقاءات، وفوجئنا بوضع خيارات أمانا وعلينا أن نقبل بها حسب ترتيبها، أولا يتم لقاء موسع يضم قوى ومنظمات وشخصيات عامة ووجهاء، وثانيا لقاء خماسي يضم "حماس" و"الجهاد" و"الشعبية" و"الديمقراطية" وتلتحق بهم "فتح"، وثالثا بعد ذلك يأتي اللقاء الثنائي بين "فتح" و"حماس"، فكان ردنا أننا نلمس عدم الجدية وهذه لقاءات شكلية لن تقودنا لعمل وطني مثمر، أما اللقاء الموسع عبارة عن همرجة لتضليل الرأي العام، واللقاء الخماسي غير مقبول فنحن مع الكل الوطني الذين شاركوا في اجتماعات القاهرة وموسكو، ونرحب باللقاء الثنائي بين "فتح" و"حماس" لأن اتفاقنا ولو بالحد الأدنى سينجح العمل الوطني العام".

وأشار إلى أنه في حينها كان الموقف خطيرا وبحاجة إلى توحيد الموقف وإنهاء الانقسام لمواجهة صفقة العصر، "خاصة أن الرئيس في حينها كان سيلقي كلمة هامة أمام مجلس الأمن يوم 11 شباط/فبراير ليسمع العالم كلمة فلسطين من على أهم منبر للمجتمع الدولي، لكن للأسف أصرت "حماس" على موقفها ورفضت لقاء المشاركين في القاهرة وموسكو، وركزت فقط على لقاء همرجة مضلل، وأصرت على اللقاء الخماسي، الذي سميناه لقاء أربعة + واحد، للأسف تهربوا من اللقاء الثنائي".

واستطرد فتوح: "بعد الأسبوع الذي بذلنا فيه كل ما نستطيع لإتمام مهمتنا التي لم تنجح، عدنا والحاج إسماعيل إلى الضفة، ومع ذلك حافظ الرئيس على موقفه بضرورة أن يكون هناك اختراق للوضع الراهن، ومع تفشي وباء كورونا، كلفني بعد إصدار مرسومه إعلان حالة الطوارئ بالذهاب إلى غزة، حيث أقوم أنا وأخي أبو ماهر حلس بمحاولة جديدة، وذهبت مع الأخ زياد أبو عمرو عضو اللجنة التنفيذية، نائب رئيس الوزراء، وحاولت مع الأخ غازي حمد ترتيب لقاء لكنه اعتذر قبيل الاجتماع بسبب اجتماع لجنتهم الإدارية لمواجهة فيروس كورونا، ولم نتوصل فيما بعد إلى أي لقاء يكسر الجمود الحالي، وعليه عدت إلى الضفة".

وقال فتوح: "أعلن الآن وبكل ثقة أن الرئيس لديه الاستعداد أن يعيد إرسال الوفد رغم حالة الحظر في ظل الجائحة، وأنا شخصيا لدي الاستعداد أن أنفذ الأمر إذا ما تم تكليفي، الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار"

وأضاف أن تعليمات الرئيس واضحة؛ والحكومة تنفق شهريا حوالي 100 مليون دولار على قطاع غزة، لا يعود منها شيء من مداخيل القطاع إلى الخزينة العامة رغم أن الجباية مستمرة في غزة، ولن نتوقف ببذل الجهود والمتابعة وهناك قضايا يتم حلها تدريجيا، وقام رئيس الوزراء محمد اشتيه بتعليمات من الرئيس بوقف التقاعد المالي، ومع ذلك في هذا الشهر تم إضافة عشرة آلاف أسرة إلى الشؤون الاجتماعية ليصبح العدد 81 ألف أسرة مستفيدة في القطاع من أصل 120 ألف اجمالي المساعدات الاجتماعية التي تصرف من وزارة التنمية الاجتماعية".

وأعرب فتوح عن أمله أن تساعد الأمور بالخروج من حالة الطوارئ وتزداد مداخيل السلطة ليتم حل القضايا كافة، التي نسعى الخروج منها، والأهم إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية لأنها كفيلة بحل القضايا من جوانبها كافة، موجها لقائدة حماس: "تعالوا جميعا إلى الوحدة الوطنية وإلى كلمة فلسطينية واحدة دون قيد أو شرط".

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط