مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ردا على قضية اختفاء الضباط المصريين الثلاث..ابو مرزوق: ويل للافاكين وليس لحماس

ردا على قضية اختفاء الضباط المصريين الثلاث..ابو مرزوق: ويل للافاكين وليس لحماس

تاريخ النشر: 2014-02-13 | 19:45

أمد/ القاهرة – متابعة : قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى ابو مرزوق ، أن ما جاء في مقال لحمدي رزق حول حادثة مقتل الضباط المصريين الثلاثة بعد 25 يناير ، افتراء على حماس ، وأن الرواية التي وصلت الى حماس  عن الضباط الثلاث وأمين الشرطة ، وصلت من مصادر سيادية مصرية ، ونسبها فيما الى حماس بتوظيف سيء للحادثة أمر مرفوض .

وقال ابو مرزوق في تدوينة له على الفيس بوك" مساء الخميس :

"كتب حمدى رزق أول أمس الثلاثاء (11-2-2014) في جريدة "المصري اليوم"؛ مقالاً بعنوان يا ويل حماس لو صحت هذه الرواية!! يتحدث من خلاله على أن وزير الداخلية المصري الحالي اللواء محمد إبراهيم، وقع تحت تأثير رواية موسى أبومرزوق بشأن الضباط الثلاثة وأمين الشرطة المخطوفين فى سيناء بعد ٢٥ يناير.

وأن وزير الداخلية المصري يقطع بمقتلهم فى اشتباك مع الخاطفين، وبأنه تم دفنهم فى مكان الاختطاف، والتخلص من السيارة التى عثر عليها فعلا ملطخة بالدماء، ولايزال البحث جاريا عن مكان دفنهم، وبأن الوزير يحتسبهم شهداء!!..

 ويضيف ابو مرزوق :"  ثم يتحدث الكاتب رزق عن رواية خيالية جديدة على لسان الناطق باسم حركة تمرد فلسطين. الذي يزعم بأن الضباط (الثلاثة وأمين الشرطة) كانوا على قيد الحياة، حتى شهر نوفمبر الماضى (2013) وبأن أحد أحد شهود العيان - والذى يحتفظ باسمه (ناطق تمرد فلسطين) حفاظا على حياته كما جاء في نص المقال- رآهم، أثناء ترحيلهم (وهم معصوبو الأعين) من أحد الأنفاق فى شارع صلاح الدين بواسطة (كتائب القسام)، إلى مكان مجهول، ولاحظ وقتها (هذا الشاهد) ، أن أمين الشرطة هو الوحيد الذى لم يكن «معصوبا»، وكان وضعه الصحى سيئ، وكانت توجد إصابة واضحة فى يديه، وكان ذلك على وجه الدقة قبل صلاة الفجر بحوالى ربع ساعة. كما يقول الكاتب رزق على لسان ناطق تمرد فلسطين.

وأنا أقول: الويل للأفاكين الكاذبين وليس لحماس ... حيث لا رواية لموسى أبو مرزوق لأن حادثة إختفاء ومقتل الضباط الثلاثة وأمين الشرطة حدثت في فبراير 2011 والرواية التي ذكرها اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية هي التي نقلت لنا في أوائل 2012 من قبل جهات سيادية مصرية (أى بعد سنة تقريبا) للمساعدة في العثور على رفاتهم رحمهم الله.

وما سبق وتم نشره مما ذكرته للأستاذ ضياء رشوان (نقيب الصحفيين المصريين)، وللأستاذ حمدين صباحي،(المرشح الرئاسي السابق)، ولآخرين من قادة أحزاب وقوى سياسية مصرية، هو ما نقلته لنا الجهات السيادية المصرية وقتها، وذلك رداً على تساؤلات الجميع في حينه بهذا الشأن، ودفعاً للإشاعات التي إنطلقت بعد فوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة، ومفادها بأن "حماس" هي من إختطفت الضباط الثلاثة وأمين الشرطة، وبأنها لا تزال تحتجزهم عندها في قطاع غزة.

الروايات تعددت ككل الروايات المختلفة والمختلقة... ونصيحتي في الرواية الكاذبة الجديدة بأن تتفحصها وزارة الداخلية المصرية ملياً، ونحن على يقين بأنها لن تتهاون في دماء أبنائها... لأن من شاهد ضباط الشرطة الثلاثة، وتعرف منهم على أمين الشرطة الغير معصوب العينين، وشاهد الإصابات على يديه، وتبدى له الإعياء الصحي على ملامحه، فلا يمكن إلا وأن يكون -هذا الشاهد- حاضراً للواقعة أو مشاركاً فيها ... فكيف يبقى إسمه مجهلاً؟! .

و أضاف ابو مرزوق في تدوينة أخرى له على صفحته الخاصة " الفيس بوك " حول تصريحات وزير الأوقاف والشئون الدينية محمود الهباش بخصوص جواز صلاة اليهود عند حائط البراق اذا ما اقيمت الدولة الفلسطينية بقوله : "هل تصريح وزير الأوقاف في  رام الله محمود الهباش، للقناة العاشرة الصهيونية، جاء معبراً عن الموقف الفلسطيني حينما يقول: "إن أراد أي يهودي أن يصلي بالأقصى بالتأكيد أهلا وسهلا فيه، السياسة شيء والعبادة شيء ولكن كل ذلك سيجري تحت السيادة الفلسطينية".

وسؤالي لسيادة الهباش هل مسموح أن يصلي المسلم في ساحة البراق؟ أم السياسة شيء والعبادة الشيء نفسه؟ .

ساحة البراق أو ما يدعيه الصهاينة بحائط المبكى جزء من المسجد الأقصى، فلماذا يترك اليهود الصلاة فيه ويصروا على الصلاة في المسجد الأقصى؟، أليس ذلك دين في السياسة؟ ولماذا يمنع المسلمين في الضفة والقطاع من الصلاة في المسجد الأقصى؟ أليس ذلك سياسة في الدين؟... حرام الهبش في الدين والسياسة ".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط