مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ردا على تقرير عبري عن فرق مسلحة لما بعد عباس.. فتحاويون: محاولة لنشر صراع الوراثة مبكرا!

ردا على تقرير عبري عن فرق مسلحة لما بعد عباس.. فتحاويون: محاولة لنشر صراع الوراثة مبكرا!

تاريخ النشر: 2018-08-24 | 14:54

أمد/ تل أبيب / رام الله: نشرت 3 وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الخميس، نبأ مصدره عناصر استخبارية إسرائيلية، يزعم أن عددا غير قليل من قادة حركة «فتح»، يقيم كل منهم تنظيما مسلحا، لكي يفرض نفسه في الصراع على خلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد فراغ مقعده الرئاسي. وقد اعتبر الفلسطينيون هذا النشر بمثابة «محاولة خبيثة لإشعال صراع الوراثة قبل أوانه».

وكان لافتا للنظر، نشر النبأ في 3 وسائل إعلام عبرية في آن واحد، بصيغ مختلفة، ولكن بمضمون واحد، ما يدل على أن جهة بعينها تقف وراء النشر، والمواقع هي «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، والقناة التلفزيونية الرسمية «كان»، والقناة العاشرة التجارية. وقد زعم جميعها، بأن عدة قادة متنفذين من حركة «فتح»، بدأوا قبل أشهر طويلة، تكديس السلاح وتشكيل «قوات مسلحة»، استعدادا لـ«معركة خلافة» عباس. وقالت إن هذه العملية بدأت مع نشر الأنباء عن مرض الرئيس الفلسطيني في السنة الماضية، وزادت حدة مع دخوله المستشفى قبل أشهر.

وقال موقع «واي نت»، إن معركة خلافة عباس «لن تكون معارك مجازيّة. ففي الآونة الأخيرة بدأت قيادات من حركة فتح تجنيد جماعاتٍ مسلّحة في الضفة الغربية. وهذه القيادات هي التي ترى نفسها مرشحة محتملة لخلافة عباس، في واحد من المناصب الثلاثة التي يشغلها رئيس السلطة الفلسطينيّة، ورئيس منظمة التحرير، ورئيس حركة فتح».

وذكرت وسائل الإعلام العبرية  أسماء بعض من هذه القيادات، وهم: رئيس اتحاد الكرة الفلسطينية، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي، اللواء جبريل الرّجوب، ورئيس جهاز المخابرات العامّة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ونائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، ورئيس المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي، وجميعهم أعضاء في اللجنة المركزية لحركة «فتح». وحدد «واي نت» و«كان» الأماكن المحتملة لتخزين السلاح، ومراكز تأثير كل واحد من القيادات داخل الضفّة الغربيّة.

وقال الصحافي أليؤور ليفي «يديعوت أحرونوت»، إنّ «الصراع بين قادة فتح على خلافة الرئيس عباس، سيؤدي إلى قتال عنيف في شوارع الضفة الغربية».

ومع أن الموقعين لم يحددا مصدر معلوماتهما، إن كان إسرائيليا أم فلسطينياً، أو إن كان مدنيا أم عسكرياً، فإن مراسل الشؤون السياسية في القناة العاشرة باراك رافيد قال: إن «الأمر يبدو كأنه إحاطة إعلامية من قبل مسؤولين أمنيين إسرائيليين».

وتوقع الناشرون أن يكون كل من قادة «فتح» المذكورين، يخطط لأن يجمع لنفسه قوة منافسة ذات وزن شعبي وعسكري، تمنع استثناءه من الإرث، وتمنع غيره من الاستئثار بالسلطة. ولكنهم اعتبروا هذا التحشيد فرصة قد تقود إلى صدامات دامية وفوضى في الشوارع «كالتي شهدتها الضفة أثناء الانتفاضة الثانية».

وكشفت وسائل الإعلام العبرية المشار إليها، أن هذا الموضوع يتابع بقلق شديد في أروقة المخابرات الإسرائيلية وبقية أجهزة الأمن، وجرى بحثه بالتفصيل عدة مرات، وخرجوا باستنتاج أن «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية بكل فصائلها ستخرج من صراع كهذا خاسرة، وأن المستفيد الوحيد منه هو حركة حماس «التي سترفع رأسها في الضفة الغربية، وستستجمع قواها وتستغل فترة الصراع وتمزق حركة فتح وانشغال قادتها في الصراع».

وحسب الصحافي ليفي، فإن الصراع بين قادة فتح على خلافة أبو مازن سوف يؤدي «إلى قتال عنيف في الشوارع في الضفة لقيادة السلطة الفلسطينية، وسيخلق أجواء من الفوضى يمكن أن تتطور إلى انتفاضة تؤدي إلى شن هجمات ضد الإسرائيليين». وأوضح أنّ هذا الأمر من شأنه أن يجبر الجيش الإسرائيلي على التدخل، وهذا أمر آخر يجب ألا يتمناه الإسرائيليون، لأن مثل هذه الفوضى الداخلية ستؤدي حتما إلى وقوع إصابات في صفوفهم أيضا.

ومن التفاصيل التي ذكرت في التقارير الثلاثة، أن جزءا كبيرا من هذه القوات المسلحة تعيش في مخيّمات اللاجئين في الضفة الغربية، وهي مؤلفة من لاجئي «كتائب شهداء الأقصى»، الذراع العسكرية لـ«فتح» أثناء الانتفاضة الثانية. مثلا، الطيرواي يؤثر كثيرا في مخيّم بلاطة للاجئين في نابلس. وما زال يُعتبر فرج الذي ترعرع في مخيّم الدهيشة في بيت لحم، صاحب تأثير بين الجهات التي تنشط في المخيم. ويؤثر الرجوب في مراكز القوى في منطقة الخليل ورام الله. وما زالت هناك علاقات كبيرة بين العالول وبين جهات مختلفة في «التنظيم» (فصيل مسلّح تابع لحركة فتح) رغم مرور سنوات على رئاسته له.

وذكرت صحيفة " الشرق الأوسط" اللندنية، أنها حاولت  معرفة رد القادة الفتحاويين على هذا النشر، فرفضوا تقديم تصريحات بأسمائهم، معتبرين ذلك «مجرد فقاعات إسرائيلية تقليدية، لا تستحق التعليق».

وقال أحدهم: «إسرائيل تحاول إلهاءنا بمعارك جانبية تافهة». وقال آخر: «إسرائيل تنشر ما تتمناه، لكي تساعد حليفها الجديد في قطاع غزة، المتواطئ معها، على تمرير (صفقة القرن)، التي نقف في (فتح) ومنظمة التحرير موحدين لرفضها». وقال رابع: «محاولة خبيثة لإشعال صراع الوراثة قبل أوانه.

×
أخبار
عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط