مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رداً على المؤتمر السابع ..ابو شمالة يدعو دحلان الى الإعداد والتجهيز للانتخابات التشريعية والرئاسية والوطني

رداً على المؤتمر السابع ..ابو شمالة يدعو دحلان الى الإعداد والتجهيز للانتخابات التشريعية والرئاسية والوطني

تاريخ النشر: 2016-11-23 | 18:18

أمد/ القاهرة : كتب النائب في المجلس التشريعي ماجد ابو شمالة ، مقالة بعنوان "ذهبت  السكرة وجاءت الفكرة" دعا فيها الى مقاطعة المؤتمر العام السابع المنوي انعقاده في التاسع والعشرين من الجاري ، كما وصف المؤتمر بأنه خرقاً للنظام السياسي لحركة فتح ، وخروجاً عن كل القيم التنظيمية وادبيات التنظيم ، لأنه مؤتمر اقصائي .

وطالب ابو شمالة في مقالته النائب محمد دحلان بضرورة الاعداد لمؤتمر عام لحركة فتح وتحقيق الاجماع عليه وتشكيل لإنتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري ، بإعتبار أن ظروف التنظيم بالوضع الذي أوصله إليه الرئيس عباس تؤكد ضرورة اتخاذ خطوات عملية لعدم انهيار الحركة.

و ينشر (أمد للإعلام) مقالة ابو شمالة كما وصلت :

أيام قليلة وتنتهي سكرة مؤتمر المقاطعة وتأتي فكرة الحسابات ويكتشف الفتحاويون المشاركون حجم الكارثة التي كانوا مشاركين بها ويدركون  أن المقاطعة استخدمت بعضهم لاستبدال "زيد بعبيد" بعد أن وعدوهم وعودا كبيرة أكبر من مصداقية المقاطعة وزبانيتها  وقد يفيق بعضهم على نفسه وهو يرقص على سلم الامتيازات والانجازات  فينقلب مرغما ويصبح  من الغاضبين, أما البعض الأخر فقد جاء متصالحا مع نفسه وقبض الثمن ومضى إلى "سبوبة"  جديدة تاركا خلفه  الفتحاوين ليخلعوا شوكهم بأيديهم ,و يفهم الجميع حينها أن الرئيس عباس أراد من حفلة  مؤتمر المقاطعة أن يقول للإقليم وربما للعالم  بأن فتح بخير ولا , مشاكل بها وها هي قد عقدت مؤتمرها المنشود  وانتخبت لجنتها المركزية الموقرة  ومجلسها الثوري المبجل وهي "عامرة وعمرانة ومعمرة" .

وستجد هذه الرسالة قبول ورضا  بعض الأطراف الإقليمية الداعمة لمؤتمر المقاطعة, باعتبار هذه الخطوة تأتي في سياق مخططاتها الرامية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني  لصالح المشروع "المتأسلم"  , ويدرك الفتحاويون المشاركون أن فتح لم تكن يوما هدفا بحد ذاتها بل كانت ولا زالت وسيلة لقيادة الشعب الفلسطيني نحو فلسطين الوطن والإنسان ، وصحيح أن فتح بحاجة ماسة لمؤتمر سابع: يجمع شتاتها ويلملم أوراقها ويجدد دمائها ويعيد صياغة نظامها وبرنامجها السياسي ويجهز عودتها لقيادة الشعب الفلسطيني عبر قيادات مقبولة عليه وبرامج قادرة على محاكاة آلامه وتحقيق أماله وتلبيه أحلام شبابه ... فتح لا تحتمل أي مؤتمر إقصائي يستبعد ثلاثة أرباع كوادرها ,ممن  دفعوا في رأس المال وامتشقوا السلاح ..إخوة الشهداء  والأسرى والجرحى, من كانوا يدافعون بدمائهم عن حياض الفتح ومقدراتها وبالتأكيد  فان  أخر ما كانت تحتاجه فتح ""مؤتمر يفرق ولا يجمع"" يشتت ولا يوحد مؤتمر لا يضمن للفتح ""إلا هزيمة منكرة "" أمام أول الاختبارات الحقيقية في الانتخابات العامة.

ومعروف  أن فتح تعتمد على السلطة والصندوق القومي لمنظمة التحرير الفلسطينية ولولا: قناعة بعض دول الإقليم ""بأهمية المشروع الوطني الفلسطيني الذي تقوده فتح"" لجفّت مصادر الحركة المالية لصالح التطورات الإقليمية الكارثية في بعض الدول العربية خاصة وان :حركة فتح لا يقف خلفها حركة كتنظيم الإخوان المسلمين الدولي ولا تدعمها دول هي جزء من مشروع الإخوان وبالتالي إذا فقدت فتح السلطة رئاسة وتشريعي ومجلس وطني فقد تصبح التنظيم رقم 3 وسينفض من حولها كل" الطبالين والزمارين" وأصحاب المصالح, ولكي تعود حركة فتح لقيادة الشعب الفلسطيني فأول ما تحتاجه هو"" وحدتها الداخلية ولملمة أبنائها ""الأمر الذي سيصبح بعد مؤتمر المقاطعة متأخرا فقد اختلف الزمن الذي كان فيه الانشقاق عن فتح يعني خروج مجموعة عسكرية من الحركة سرعان ما تنتهي, أما اليوم: فنحن بين أهلنا وشعبنا ومن يرغب بقيادة الشعب الفلسطيني عليه أن يستحق أصوات غالبية الفلسطينيين.

وإنني من المؤمنين بأن (غزوة)  مؤتمر المقاطعة لم تكن ولن تكون أكثر من دورة تدريبات مكثفه وفاشلة وحفلة (تسحيج) لإعداد فريق عباسي قادر على المنافسة في الملعب ,أمام فريق حماس الأكثر تنظيما والتزاما وهزم فريق فتح الموحدة في الجولة السابقة، وقد ينجح مؤتمر المقاطعة في فرز هذا الفريق لكنه سيكون فريق ضعيف بلا هيبة  أو قيمة, وأنا لا اعتقد بأنه سيجد جمهورا  كافيا لتشجيعه ومن هنا فأنني اعتبر: مؤتمر المقاطعة خلف ظهورنا قبل انعقاده وبعده و""مخرجاته لا تمثل إلا المشاركين فيه والمطبلين له"" وأدعو كل أبناء فتح لعدم التعامل مع أي قيادة جاهزة لأنها مفروزة مسبقا وفقط سيكشف أسماءها هذا المؤتمر شكليا لا أكثر ,و بهذا الصدد أدعوا زملائي وعلى رأسهم الأخ  محمد دحلان للتفكير بجدية للأعداد والذهاب للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بقوائم تمثل ""حركة فتح الحقيقية" بعيدا عن قوائم الرئيس عباس وارى أن يتم المباشرة في إعداد مرشحي حركة فتح على أسس ديمقراطية ومن خلال مشاركة كل أبناء فتح في المحافظات من رفح حتى جنين لاختيار ممثليهم في الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني  ،ورغم أن الرئيس  عباس لا زال يتحكم في موعد هذه الانتخابات لكنه لن يستطيع هو وبطانته التحكم في مخرجاتها أو استمرار المماطلة في تأجيل موعدها خاصة وأنها باتت الاستحقاق الأهم على الأجندة الفلسطينية والعربية وهذه الانتخابات ومخرجاتها لا يتحكم فيها إلا الشعب الفلسطيني الذي سنحتكم إليه جميعا تنظيمات و فصائل وأشخاص وستكون كلمته سيفا على رقابنا جميعا وسنقبل  قراره أيا كان هذا القرار حتى لو أعاد إنتاج عباس وحماس من جديد.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط