مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

رحيل فرسان مرحلة

رحيل فرسان مرحلة

تاريخ النشر: 2020-09-23 | 16:51

ثلاث ملاحظات تستوجب المتابعة لمقال «رحيل فارس أردني» : الأولى تقديم الاعتذار لروح وذكرى صديقي الراحل القائد النقابي المهندس إبراهيم أبو عياش، الذي أغفلته رغم أنه كان صاحب قرار، موضع تقدير دائم، ومبادرا في تقديم الاقتراحات العملية لصياغة وخدمة الحركة السياسية الأردنية المعارضة، وأحزابها الخمسة اليسارية والقومية، في مطبخ إبراهيم بكر وصالونه السياسي واجتماعاته الأسبوعية، وقد خانتني الذاكرة لذكره.

الثانية رداً على أحدهم الذي وصف الصديق عدنان أبو عودة على أنه كان موظفاً، وأٌقول له ليست معابة أن يكون موظفاً في بلاط الراحل الملك حسين، ولكنه كان صاحب رأي، ولديه رؤية، ومخلصاً لما يرى أنه المصلحة الوطنية، ولولاه لما نجحت توجهات الراحل الحسين، ولما تجاوبت قوى المعارضة مع هذه التوجهات التي أجاد في توصيلها ولملمة أفعالها.

الثالثة الشكر للذوات الأصدقاء: عاطف الطراونة، سميح البطيخي، خالد الشبلي العبادي، غالب الزعبي، أحمد سلامة، عبدالإله الكردي، محمد الحلايقة، سامر عازر، جمال الخطيب، إبراهيم عديلي، وعقل بلتاجي الذين تدخلوا ورغبوا وطلبوا المزيد من التوضيحات والمعلومات الإضافية، أو شجعوني على مواصلة تقديم ما هو ضروري.

مطبخ إبراهيم بكر أسهم بقوة في دفع الاستجابة من مرحلة الأحكام العرفية نحو التحولات السياسية والانفتاح الديمقراطي، التي أدت إلى:

1- المصالحة الوطنية بين النظام والدولة والراحل الملك حسين، عبر الحوارات التي قادها المتمكن عدنان أبو عودة ومعه خالد محادين مع ممثلي الأحزاب القومية واليسارية الخمسة، وقد تشرفت بالمبادرة لعقد هذه الحوارات، وشهد بيتي اجتماعاتها المتعددة، وحصيلتها اللقاء بين قادة هذه الأحزاب والراحل الملك حسين.

2- المشاركة في عضوية اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني الأردني من قبل الأحزاب اليسارية والقومية، إضافة إلى إبراهيم بكر وحمادة فراعنة.

3- الاعتراف والترخيص لهذه الأحزاب لأول مرة منذ عام 1957، وقد تشرفت باستضافة الحوار في منزلي بين الحكومة ممثلة بالرئيس الشريف زيد بن شاكر وذوقان الهنداوي وعلي سحيمات وإبراهيم عزالدين، ومن جانب الأحزاب القومية واليسارية: يعقوب زيادين وعيسى مدانات، عزمي الخواجا وفوزي خليفة أبو جابر، تيسير الزبري وسالم النحاس، أحمد النجداوي وتيسير الحمصي، محمود المعايطة وفؤاد دبور، وقد تم ذلك خلال ثلاث اجتماعات، وحصيلة نجاحها صدور قرار الترخيص للأحزاب الخمسة في شهر كانون ثاني 1992.

الذوات المحترمة وغيرهم العشرات، قدروا الراحل فارس النابلسي ودوره، والدور المميز المتقدم الذي صاغ خطواته إبراهيم بكر، دلل على مصداقية ما كتبته عن تلك الوقائع، والنقلة النوعية التي تمت، ومداميك الحدث السياسي، والتحولات التي جرت والتفاهمات العميقة التي حمت بلادنا من الضغوط وأغنت عن انفعالات خارجة عن القانون كان يمكن أن تحدث، خرجنا منها بالمصالحة والوحدة والشراكة المتاحة، في تلك الحقبة التي شهدت: 1- التحول على الصعيد العالمي بنهاية الحرب الباردة وهزيمة المعسكر الاشتراكي، وانتصار المعسكر الأميركي الذي فرض مؤتمر مدريد في 30/10/1991، 2- الحرب على العراق يوم 17/1/1991، واحتلاله وحصاره بعد خطيئة اجتياح الكويت يوم 2/8/1990، إضافة إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية وإنهيار الدينار الأردني عام 1988، مما كان يتطلب أقصى درجات التفاهم وحماية جبهتنا الداخلية وتماسكها، فكانت التحولات التي أدت إلى استعادة شعبنا حقوقه الدستورية، واستئناف الحياة البرلمانية، والمصالحة الوطنية، وحرية العمل وترخيص الأحزاب السياسية.

ألم يكن لتلك الفترة رجال وأبطال وحُكماء يستحقون أن نذكرهم بالخير والتقدير والمحبة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط