مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رحلوا وما بدلو تبديلا

  انه الرحيل بدون بلوغ الهدف..... رحلوا غدرا او اغتيالا او اقصاء ا او حصارا او ابعادا وقدرا وعمرا، هم هؤلاء الشرفاء الذين واجهوا خنازير العصر وان اختلفت مزارعهم وتمويلهم وتسمينهم، لم تكن الثورة الفلسطينية درب من الخيال بل حقيقة لها مناخاتها ومستوجباتها وارهاصاتها..... ولانها ازمة الثورة التي انفردت فيها الثورة الفلسطينية عن باقي الثورات العالمية..... ولذلك لم تصل الثورة الفلسطينية لاهدافها .... ولم تصل من النضج لمسلكيات وضعتها.... ولذلك هزمت ، بل تراجعت. ثم انقلبت على كل معايير قد تحقق صوابية التقدم نحو الهدف المنشود.

اعذار ومبررات وضعها التيار المنهزم مبررا تراجعه في حين وفي قاموس الثورة التبرير والتعليل جريمة بل خيانة..... رسم هؤلاء سلوكهم السياسي والامني على لغة التبرير، وشماعة تلقي الحدث الاقليمبي والدولي نافيين بل مترصدين لطاقات داخلية تصنع الحدث ولا تتلاقاه، وقالوا حوصرنا وجوعنا وانتسبوا للغة القصور والبذخ علها تصنع منهم قيادة امام طوابير من من الجائعين والفقراء والمشردين والمحتاجين حتى في بقايا الوطن وليصنعوا منهم شعبا خاصا بهم ، يرضي غرورهم وفشلهم... هم هؤلاء الذين الذين نصبوا انفسهم قيادة تاريخية.. لغة ومصطلحا من لغة التوراة.... انقلبوا على شرفائهم فتتوهم شردوهم .... بين الدماء والتجويع والحصار والاقصاء..... وكانهم نبته ليست بنبتة فلسطينية من ام فلسطينية انجبت الشهداء ومن اوفوا بالعهد والقسم ورحلوا وما بدلوا تبديلا.

مساكين هؤلاء الذين لم يتعظوا من ويلات من سبقهم ومن تجربتهم مع حاملي لغة التوراة ومناسكها وبرنامجها.....مساكين هؤلاء المغرر بهم وهم مازالوا يعتقدون ان بواسطة هؤلاء سيكون بحر يافا واسدود وتل ابيب لنا.. بل هم غائبين عن الحقيقة بان بحر غزة لن يكون بحرا صافيا لاطفال فلسطين وارض الغور وبرتقال اريحا سيغرد بصوت مولود فلسطيني جديد..... او البحر الميت كما هو في كتب التاريخ والاشعار الوطنية..... او القدس منارة الدولة الفلسطينية.... او بقايا ارض الوطن وحدة جغرافية وسياسية.

مشوهات تحريفية وطنية وسلوكية وثقافية تنتاشر فيما تبقى من ارض الوطن المنهوب بين فئات الذئاب الذين لم يجدوا اسدا يلجم غرورهم وشراستهم وعنترياتهم في عالم الغاب الفلسطيني.

غابت مفاهيم الثورة واعتلت منصتها اصوات الردح والهتاف لتأكيد سلوك على بابا والحرامية.... ووقعنا منذ عقود بين اطروحات هامان وفرعون..... وعصبة من الماسونيين نعم فان هامان وفرعون كانا يعملان بمنهجية الماسونية قبل ظهورها.

رحل ماجد ابو شرار ورحلوا المؤسسين العظماء ابو علي اياد ومؤسسين اكتشفوا عهر اختراق في احشاء فتح مبكرا قاوموا خالفوا واجهوا للحفاظ على مولود الثورة ... قال قائل لن نتركهم يسرقون الثورة فذهب ابو اياد وابو جهاد وابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو الهول وابو موسى من سماه ابو عمار فارس الثورة..... فكان الاقصاء دموي وفي بعض الاحيان تشويهي باغتيال سياسي وتنظيمي.

سلوك تعودنا عليه من مدرسة هؤلاء مازال مستمرا الى يومنا هذا كسر عظم لا انسانية اقصاء تجويع ابعاد تهميش مدرسة تتوالد بنفس السلوك كل يمارس تلك الظواهر بمناخاته الخاصة وما تتطلبها مصالحه.

في هذا الفقر الضميري والوطني رحل المناضلون قادة وكوادر وعناصر ولم يبدلوا تبديلا ومن ثم صنعوا اطفال انابيب مجهولي الهوية والنسب الوطني والفكري علهم ترسوا سفينتهم على شاطي "" شلوموا وهرتزل وبن غوريون وجولدا مائير ولمقولة يهودا والسامرى...

لغة الاصلاح القديمة الجديدة وفي احسن لغاتها التصحيح المبتور..اين هو ..... اين برنامجه ..... اين ثقافته..... اين سلوكة..... وفي اي المربعات الوطنية ايقونته...... اسئلة وضعها من رحلوا .... وما زالت الاسئلة مطروحة...... ولغة الاقصاء والابعاد والتهميش والتجويع والحصار تسير على قدم وساق ولانها ثقافة اكتسبوها كسلوكيات عبر عقود.... اختراق فيروسي ثقافي.... لقصة الانا النرجسية التي تتيح لحاملها بان يستخدم كل ما يملك من اسلحة.... لتفشل الثورة .... ولتحبط حركة النضال الوطني الفلسطيني.......... بل تصبح دروب من التندر لاجيال مشوهة فكريا.....

اين الثورة.؟..... اين النضال ..... اين البرنامج؟.......... اين الشرفاء.؟....... اين القابضين على الجمر.؟..........اين كل ذلك؟..... اسئلة صعبة ... اجابتها تاريخ الثورة مع القوى المضادة..... وبالتاكيد انهم رحلوا مع الثورة وكما رحلت الثورة....... وسيمضي الاصلاحيون كما مضى سابقهم...... وما بدلوا تبديلا...... ولكم ايها الشرفاء الاصلاحيون المجد والخلود لمواقفكم المشرفة عبر تاريخ الثورة وتجربتها ومن مازال على الطريق وفي هذا الزمن الاغبر القابض فيه على اخلاقه الوطنية كالقابض على الجمر..... لا تيأسوا وانتم الاعلون وان رحلتهم دون البلوغ لاهدافكم.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط