مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة عبرية تكشف تفاصيل صادمة..

رئيس قائمة الإخوان في الكنيست: لقائي بمشعل تم بعلم "جهات معنية" ولا مساس بـ "أمن الدولة"! - فيديو

رئيس قائمة الإخوان في الكنيست: لقائي بمشعل تم بعلم "جهات معنية" ولا مساس بـ "أمن الدولة"! - فيديو

تاريخ النشر: 2021-02-04 | 21:45

تل أبيب: أثارت تصريحات النائب منصور عبّاس رئيس قائمة الحركة الإسلاميّة (الشق الجنوبي) موجة من ردود الفعل الغاضبة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي على ضوء تطرقه للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ووصفهم بالـ "مخربين" كذلك تصريحاته حول لقاء قادة حركة حماس.

جاءت أقوال منصور عباس خلال لقاء في القناة الـ 12 العبرية، مساء يوم الخميس في التغطية الخاصة مع المراسلين "عميت سيغل" و"دفنا ليئيل" خلال تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ24.

وقال عبّاس، إن اللقاء الذي جمعه مع رئيس السابق للمكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، جاء في إطار "مبادرة السلام الدينية" بالمشاركة مع نائب وزير التعليم الإسرائيلي السابق، الحاخام ميخائيل مالكيئور.

وأضاف عبّاس، أن "كل من كان يجب أن يعرف حول هذا الشأن، عرفوا به"، مشددا على أن "اللقاء جاء بهدف الدفع بقضايا تتعلق بالسلام، دون المس بأمن الدولة".

وأضاف عبّاس، أن "وضع منصور عباس في خانة الداعم للإرهاب، أو في خانة من يُعانق مخربين، كما يحاولون وسمي - هذا لم يحصل على الإطلاق"،

وتابع "من نشر أنباء حول زيارتي إلى السجن ولقائي بمخربين ومعانقتي لهم، هذا غير صحيح على الإطلاق".

ودافع عبّاس عن قرار الانشقاق عن القائمة المشتركة، مؤكدا أن القائمة العربية الموحدة ستتمكن من تجاوز نسبة الحسم، وستكون "خير ممثل للمجتمع العربي في الكنيست"، مكررا تصريحاته أنه "يسعى إلى التأثير في صنع القرار".

ونشر مراسل القناة الـ 12 عميت سيغل، اليميني المتطرف، اللقاء على محطة التواصل "تلغرام" الخاصة به تحت عنوان "شاهدوا هذا التصريح، لا أذكر أي نائب عربي قام باستخدام مصطلح مخرّب".

وتابع رئيس قائمة الإسلامية الجنوبية قوله إنه يعمل على النهوض بأجندة المواطن اليوميّة والاجتماعيّة مجيبًا "قلتم طوال الوقت أن المجتمع العربي يريد الأمور اليومية، التي تمثلها القائمة الموحدة والمجتمع يريد هذا".

من جانبها، قالت صحيفة "غلوبس العبرية"، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، تشكيل إدارة خاصة برئاسة قائد شرطة القدس الأسبق، أهارون فرانكو، لمكافحة الجريمة في القطاع العربي الإسرائيلي، وحل العديد من الأزمات الاجتماعية هناك، وتخصيص قرابة 100 مليون شيكل لهذا الغرض، يؤشر على سياسة جديدة يبدو أنها على صلة بما شهدته الساعات الماضية من تطورات، أبرزها تفكك "القائمة العربية المشتركة“.

وأعلن تحالف "القائمة العربية المشتركة“، عن تفككه رسميًا، مساء الأربعاء، وذلك بعد انسحاب حزب” القائمة العربية الموحدة“، الجناح الإسلامي (الفصيل الجنوبي)، برئاسة عضو الكنيست منصور عباس من التحالف، وإعلان عزمه خوض الانتخابات منفردا.

وذكر ممثلو الأحزاب الثلاثة الأخرى أن القائمة المشتركة "لن تخوض الانتخابات المقبلة بصيغتها المألوفة، بعد انفجار في الاتصالات مع حزب القائمة العربية الموحدة، وسط خلاف حول تعاون الحزب مع رئيس حزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو

وشهدت الشهور الأخيرة حديثًا عن تقارب كبير بين نتنياهو وبين النائب عباس، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، ما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب هذا التقارب، وسط شكوك لا تتوقف بأن ثمة تنسيقا غير معلن بينه وبين نتنياهو، هو الذي أدى للخطوات التالية، وأبرزها تفكك "لقائمة العربية المشتركة" تواصل مباشر

وتسببت سياسة التقارب التي اتبعها النائب عباس مع نتنياهو في الشهور الأخيرة، في أزمة دفعت العديد من المراقبين إلى توقع تفكك "القائمة العربية المشتركة"، حيث خرج النائب الذي يحسب حزبه على الفصيل الجنوبي للجناح الإسلامي في إسرائيل، أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين، بمواقف غير متوقعة، وأعلن عدم استبعاد دعم نتنياهو في انتخابات آذار/ مارس المقبل.

وأجرى نتنياهو مؤخرًا عددًا من الزيارات لمدن ذات كثافة سكانية عربية كبيرة، وأكد من هناك على الاستراتيجية الجديدة متعهدًا بحل أزمات المجتمع العربي والتي يأتي على رأسها العنف وعدم المساواة في الحقوق، وتحدث عن كون عرب إسرائيل شركاء أساسيين، وذلك بعد أن كانوا أداة يستخدمها حزب السلطة لحث الناخبين اليهود على التصويت بكثافة في الانتخابات السابقة.

وأشارت الصحيفة العبرية، أن نتنياهو يقف وراء تفكيك "القائمة العربية المشتركة“ على غرار ما حدث مع تحالفات سياسية أخرى في السنوات الأخيرة، وأنه استعان بالنائب عباس لتحقيق هذا الغرض، إذ بدأ الأخير يضع العراقيل أمام استمرار هذا التحالف، وتذرع بشكل مفاجئ بغياب الهوية الإسلامية عن أجندة الأحزاب العربية.

ولفتت إلى أن استراتيجية نتنياهو في طريقه للفوز بالانتخابات المقبلة تعتمد على نظرية "فرق تسُد"، وأن هدفه هو تقليص قوة الأحزاب العربية وعدم تخطيها الـ 10 مقاعد بالكنيست المقبل، بحيث لا يمكنها بعد ذلك تشكيل قوة سياسية وثقل يسهم في إسقاط حكومته.

وتعتقد الصحيفة، أن نتنياهو تعلم من درس انتخابات 2019 حين وجد نفسه قد ساهم بتصريحاته المعادية في توجه الناخبين العرب بكثافة لصناديق الانتخابات، أي أن تصريحاته ضد القطاع العربي حققت نتائج عكسية، ودللت على دور نتنياهو في تفكك القائمة بتصريح زعيمها أيمن عودة مؤخرًا، والذي أشار خلاله إلى أن لدى "القائمة المشتركة" جملة من المشاكل وأن ”نتنياهو الذي نجح في تفكيك كل التحالفات وصل الآن للقائمة المشتركة“.

في المقابل، يحقق هذا التفكك مصلحة الجناح الإسلامي، فقد أظهر استطلاع انتخابي لقناة ”أخبار 13“ أنه في حال أجريت الانتخابات العامة اليوم فسوف يحصل حزب عباس على 6 مقاعد، ومن ثم تتقابل مصلحة الأخير مع رغبة نتنياهو في إضعاف ”القائمة المشتركة“ وجلب المزيد من الأصوات العربية لصالح حزبه، بعد أن بلغت أعداد من صوتوا لصالح الليكود من العرب في آخر انتخابات 11 ألف ناخب فقط، بما يعادل ثلث مقعد بالكنيست.

ووفقًا لصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، شهدت "القائمة المشتركة العديد من الأزمات الداخلية العميقة في الفترة الأخيرة، أساسها الصراع على الهوية الإسلامية والخلاف حول مسألة التعاون مع الحكومة القادمة، واشترط عباس على زعماء الأحزاب العربية إعلان مبادئ جديدة تقوم على تطبيق الشريعة وأبدى استعداده للتخلي عن دعم نتنياهو لو حدث ذلك، لكن عدم التوافق أدى إلى انسحاب الجناح الإسلامي ومن ثم تفكك التحالف.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن التفكك يعطي كل حزب عربي حرية العمل بشكل براغماتي واتخاذ القرار المناسب بشأن التعاون مع الحكومة المقبلة، وقالت إن النائب عباس، المستفيد الأكبر، وجه دفة الجدال صوب الشريعة الإسلامية، بينما تمسك زعماء الأحزاب العربية الأخرى، ومنهم أحمد الطيبي، بأن مواقف عباس تنبع من تنسيق غير معلن مع نتنياهو.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط