مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رؤوس الأفعى...

رؤوس الأفعى...

تاريخ النشر: 2014-12-23 | 11:58

كتب حسن عصفور/ لا يوجد بعد اليوم وقت للمهرجانات الاحتفالية، ولا زمن لمظاهرات الصور في مدن الضفة ( غزة تحت رحمة حماس)، انتهت لحظة الابتهاج الشعبي بالموقف الفلسطيني، رغم أن المنطقي أن يكون كما كان وغير ذلك يصبح خارج القبول، اليوم تبدأ ساعات زمنية لمواجهة من نوع جديد كون الموقف وفقا للوصف الذي ساد الشارع الفلسطيني والإعلام الرسمي والشعبي وأقوال قيادات فلسطينية أنه تم كسر قواعد اللعبة السياسية السابقة، وعليه لا بد من كسر الرتابة التقليدية في المواجهة، فالجديد يفرض جديدا في كل مناحي الحياة.. ومن هنا يمكن القول .. دقت ساعة المواجهة الساخنة مع الأعداء والخصوم والمنافقين والمحبطين واليائسين وكل من لا يريد وطنا لشعب يستحق ما هو أعظم ..

والمواجهة القادمة لن تقتصر على مواجهة دولة المحتل وحكومتها الفاشية العنصرية، بل ستمتد أبعد من هذا التصنيف السهل جدا، ولعله الأكثر وضوحا ولكن هناك من يمارس دورا أخطر من الدول الاحتلالي بمواقف خبيثة، ويبرز بداية دور الإدارة الأمريكية التي تلعب الدور القيادي في صياغة 'المؤامرة الجديدة' خاصة مع وجود شخص للشعب الفلسطيني معه تاريخ أسود وأكثر سوءا من نتنياهو، هو الأمريكي اليهودي الصهيوني جدا دينس روس، ومعه طوني بلير الذي تم تعيينه في منصبه الدولي كمبعوث للرباعية كغطاء لتمرير الدسائس والمؤمرات السياسية بثوب غير أمريكي، مكافأة واشنطن لأداتها الاستعمارية في الحرب على العراق وتدميره ثم التجسس والنصب والاحتيال في المسألة الليبية، مكافأة لشخص يلعب دورا يفوق في دناءته السياسية ذاك الدور الذي لعبه يوما من يعرف في الذاكرة العربية بـ'لورنس العرب'، الجاسوس الذي تآمر على الثورة العربية والقضايا العربية ما أدى إلى ما وصلت إليه الأوضاع التي نعرف، جاسوس ساهم في تكريس التوجه الاستعماري في سايكس بيكو قديما، وجاسوس يجول اليوم ليكرس الخريطة الاستعمارية الجديدة أو ما سماه بعد كمب ديفيد 2000 الخالد ياسر عرفات بسايكس بيكو الجديد..

 دور أقذر كثيرا مما يتم الإشارة إليه، وهو ما يجب أن يكون حاضرا مع كل خطوة يقدم عليها بلير الذي ينفذ ما يكتبه دينس روس، وكانت البداية في بيان 'الرباعية الدولية' بعد انتهاء الخطاب المهم جدا للرئيس عباس في نيويورك، لعبة قذرة أريد لها أن تقلب معادلة التأييد الواسع جدا للموقف الفلسطيني أمام عزلة دولية هي الأوسع للموقف الأمريكي – الإسرائيلي ومن ناصرهم.. حضور عالمي في ظل غياب وهج 'الدولة العظمى'، فكانت المؤامرة الدنيئة التي صيغت على عجل من قبل 'الثنائي بلير – روس'، وحسنا فعلت القيادة الفلسطينية بأنها امتصت تلك القنبلة السياسية دون رفض مباشر فوري، بأن بدأت بوصفها بأنها ناقصة وهي فعلة 'مبادرة ناقصة أخلاقيا'، إلى أنها ستدرس، ولكن الحقيقة التي يجب معرفتها أنها مبادرة لا مكان لها سوى 'صندوق الزبالة'، لا دراسة ولا تدريس لبيان يحمل كل الموقف اليهودي الإسرائيلي، ولكنها مساحة زمنية لالتقاط الأنفاس.. ومنها تكون بداية الاستعداد للمواجهة الكبرى القادمة..

دقت الساعةللعمل بكل ما يعيد للبيت الفلسطيني حصانته، بدءا من عدم الغرق بتحليل مواقف حماس الرافضة لما حدث، كونها فصيلا يدرك أنها ربح ليس لها، تنظيم يعمل بأن ما هو لصالح غيري فهو ضدي، نظرية محدودة الأفق والتأثير أيضا، ولذا لن يكون غريبا أو مستغربا أن يكون داخلها من يؤيد ما حدث ومن يعارضه إلى درجة الجنون، ولكنها في النهاية ستصمت كون الموقف أقوى من آلاعيبها وتكتيكاتها الحزبية الضيقة الخاسرة حتما.. التحصين الداخلي يبدأ بتطليق أسلوب الماضي في التعامل مع 'المؤسسة الوطنية' بكل أركانها .. دراسة كل ما هو محتمل والاستعداد له بكل ما هو ممكن .. الجدية والروح الهجومية سمات يجب أن تكون رائدة منهج الفعل القادم..

ملاحظة: نتنياهو يعيش غرقا تفاوضيا، باتت خطاباته لا تنسى هذه العبارة وكأن  'الحياة مفاوضات' عادت لتكون طريقهم..

تنويه خاص: متى يمكن أن يشعر الفلسطيني أن هناك عملا ينطلق لحماية الإنسان من الموت اليومي داخل الأنفاق التي باتت مصدرا للثروة وليس حلا لحصار..

تاريخ : 26/9/2011م  

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط