مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذكرى ثورة يوليو ال65

ذكرى ثورة يوليو ال65

تاريخ النشر: 2017-07-24 | 23:33

هلت اول امس ذكرى ثورة تموز/ يوليو 1952، التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار في مصر ضد النظام الملكي، وشكلت تلك الثورة العظيمة تحولا إستراتيجيا في مسار مصر العربية وعموم العالم العربي، حيث أمست أحد روافع التحرر الوطني لشعوب الأمة العربية وقارات افريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. وكان لزعيمها الخالد جمال عبد الناصر دورا ملهما ومبدعا في تعميم وإشاعة رسائل الثورة الشعبية، والإنعتاق من عبودية الأنظمة الرجعية والإستعمار القديم على حد سواء.

وكان لفلسطين ونكبتها الدور الحاسم في بلورة خيار الثورة المصرية العظيمة. وإستمرت قضية العرب المركزية هاجسا أساسيا في أجندة كل القيادات المصرية، التي تولت الحكم بعد الزعيم عبد الناصر، لكن حتى اللحظة الراهنة (وعلى اهمية كل الرؤساء بالنسبة للشعب المصري، وليس للشعوب العربية، لإن هناك الكثير مما يمكن قوله عن كل زعيم  مصري بتفاوت طبعا بإستثناء مرسي المخلوع) لم تحظ مصر بقامة قيادية تتمثل الراحل العظيم ابو خالد. وعلى اهمية ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون ثاني 2011، وثورة الثلاثين من يونيو / حزيران 2013 بالنسبة لكفاح الشعب المصري، غير أن لثورة 23 يوليو 1952 نكهة مختلفة، وطابعا متميزا مع ان من قادها مجموعة من الضباط الاحرار، ولاحقا تبنتها الجماهير الشعبية المصرية مع سن قانون الإصلاح الزراعي، والتصنيع، وتعزيز إستقلالية القرار الوطني المصري، وبناء السد العالي، وتأميم قناة السويس عام 1956، ومواجهة العدوان الثلاثي ايضا في إكتوبر 1956، واللجوء للتسلح من المنظومة الإشتراكية، ودعم قوى الثورة العربية في فلسطين والجزائر واليمن والعراق والوحدة مع سوريا 1958/1961 وليبيا .. إلخ

في الذكرى ال65 لثورة عبد الناصر، ورغم كل الأخطاء والهزائم، التي لحقت بنظامها السياسي حتى العام 1970، إلآ انها كانت تحمل معها شعاع الأمل دائما لكل العرب، وليس للمصريين فحسب، وشكل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر صمام امان لمناعة الثورة وتحديها لإرادة الإستعمار بكل اشكاله وتلاوينه، ورفض التلاعب او المساومة على مصير القضية والثورة الفلسطينية، عندما رفض إقتراحا أميركيا في اعقاب هزيمة حزيران/ يونيو 1967، كما ذكر الدكتور جورج حبش نقلا عن عبد الناصر نفسه، يتضمن "تمكين مصر من تحقيق نصر عسكري ضد  إسرائيل، يعيد لها إعتبارهاونفوذها ... وإسترجاع الأراضي، التي  فقدتها في تلك الحرب، على ان تتخلى كليا عن موضوع فلسطين ودعم الثورة الفلسطينية". لكن الزعيم القومي العربي الأصيل رفض ذلك الإقتراح، حسب ما جاء في مذكرات المناضل صلاح صلاح بعنوان ( من ضفاف البحيرة إلى رحاب الثورة/ ص 339/ دار الفارابي/ بيروت/ الطبعة الأولى أيار 2016) ولكن بعد رحيل زعيم الأمة العربية سقطت القلاع العربية واحدة تلو الأخرى، وبدأت مرحلة من الضياع المتدحرج، تجلت بإنعدام الثقة والأمان في منظومة أهل النظام الرسمي العربي، حيث باتت القضية الفلسطينية محل مساومة وبيع ومتاجرة. إلآ ان الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية تصدت، ومازالت تتصدى بحزم لكل المحاولات العبثية، التي يخطط لها بعض العرب الرسميين. كما ان الرهان سيبقى على الأشقاء العرب حملة لواء القومية العربية، الذين رفضوا ويرفضون المتاجرة بقضايا الأمة وخاصة قضية فلسطين وشعبها.

ثورة يوليو المصرية العظيمة ستبقى نموذجا حيا لروح القومية العربية، وعنوانا يحتذى للنهوض بشعوب وقوى الأمة الحية وفق معطيات اللحظة السياسية الراهنة، وبإصباغ الطابع الديمقراطي عليها. وسيبقى الرجاء معلقا على ثورة الثلاثين من يونيو 2013 كي تكون الإمتداد الطبيعي لثورة يوليو الناصرية. لما لذلك من اهمية إستراتيجية لقيادة الثورة المصرية والعربية على حد سواء.          

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط