مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ذكرى ابو عمار ووحدة حركة فتح والمصالحة الفتحاوية

ذكرى ابو عمار ووحدة حركة فتح والمصالحة الفتحاوية

تاريخ النشر: 2015-11-12 | 10:24

مع اقتراب ذكرى الرمز ابو عمار ومع ما اوردته وكالات الانباء عن جهود مصرية لرأب الصدع الداخلي في حركة فتح، ومحاولة جمع قطبي الحركة محمد دحلان وابو مازن، وبتوصيات مصرية قادها الرئيس السيسي وجهاز المخابرات العامة في مصر ، استبشر الفلسطينيون بهذا اللقاء الهام التي نتائجه ستنعكس على الوضع الداخلي الفتحاوي بل على الايقونة الوطنية وسيكولوجيا الشارع الفلسطيني من طموحات وامال تنفرج فيها الازمات الوطنية والاقتصادية وبالتحديد على قطاع غزة المحاصر الذي يعاني من مشاكل وتعقيدات مركبة.

حضر القائد الفتحاوي دحلان على متن طائرة خاصة من الامارات تجاوبا مع النداء الوحدوي والذي له عمق في ادارة الازمات وطنيا واقليميا وما طرحه الرئيس السيسي بوجوب انهاء العبث في المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، هذه المصلحة التي تترجمها انهاء الخلافات بين عباس ومحمد دحلان والتي نتجت عن عدة قرارات اصدرها الرئيس بحق عضو اللجنة المركزية والنائب عن كتلة فتح محمد دحلان، ووقف الحملات الاعلامية من الجانبين.

انعكست تلك المبادرة المصرية على نفسية الشارع الفلسطيني وبدأت القلوب تخفق منتظرة اعلان المصالحة التي بالتاكيد سيكون لها وبوجود محمد دحلان من جديد في دائرة القرار الوطني الفتحاوي من رؤيا شابه لاصلاحات حقيقية على المستوى الحركي والوطني التي قد تستبعد كل من يروق له تعكير التوجه للوحدة الوطنية واعادة الحياة للمؤسسات التشريعية للشعب الفلسطيني والذي بادر قبلها بايام باصدار بيان من كتلة فتح البرلمانية تناشد "" فخامة الرئيس "" بعقد جلسة للمجلس التشريعي.

تجاوب السيد محمد دحلان مع الطرح المصري وبلا شروط ولادراكه بخطورة المرحلة وما توجهه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وفتح باعتبارها طليعة الشعب الفلسطيني واكبر تنظيم وتجربة في تجربة الشعب الفلسطيني المعاصرة ، لم يطلب السيد محمد دحلان موقع او الرجوع للمركزية بل قبل باي دور يخدم فيه ابناء شعبه وقضيته في وقت تتغول فيه اسرائيل على كل شيء في الحياة الفلسطينية وعلى الارض الفلسطينية .

اتت ذكرى ابو عمار وكالعادة تم استثمارها عاطفيا وبدون ادراك المؤشرات الوطنية التي يتبغي ان يؤخذ بها واسترشادا بالظروف السياسية والامنية الوطنية التي استشهد من اجلها عرفات.

مرت ذكرى ابو عمار وما زال الجمبع ينتظر ان يخرج المتحدث الرسمي باسم فتح او المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية ليعلن اتمام المصالحة بين القائدين، وما انسبها بالزمان والمكان والظرف والذكرى لينجز نصر داخلي له ابعاد وطنية في هذا اليوم العظيم .

كثير من الاتصال من شباب فلسطين الذي يتوق للوحدة وانهاء مظاهر الانقسام تسأل عن ما وصلت اليه المصالحة ، ولكن مع مرور الذكرى بدأت القلوب تحمل نوعا من اليأس وخاصة ان الانسب ان تعلن المصالحة في ذكرى رحيل القائد والرمز عرفات فكانت لتؤتي مواقعها الاعتبارية والمعنوية لدى الشعب الفلسطيني.

اعتقد وما اوضحته بعض الانباء بان فريق الرئيس قال سيدرس الامر مبدئيا ، ونعتقد ان تلك المطوحة والتردد لا ينبغي ان يكون وخاصة ان القائد محمد دحلان لم ياتي بمظلة على حركة فتح كبعض الاخرين ولم ياتي من جزر الهنولولو ، فدحلان رجل حركي ووطني بامتياز وهو يعبر عن قاعدة عريضة في الحقل الفتحاوي والوطني لا يتمتع بها الاخرين.

مرة اخرى عندما ياتي دحلان تجاوبا وبدون شروط تعني ان الكرة في ملعب الاخرين وسيتحملون المسؤلية التاريخية في اي تباطؤ او تلكؤ او اي مبررات وتعليلات ، فاصبح الظرف لا يسمح بالتلاعب ولان سيف الاحتلال وطغيانه تجاوز كل حدود بالاضافة الى ان هناك معضلات امام الشعب الفلسطيني وازمات قد تعيق صموده امام الة الاحتلال.

ما زلنا ننتظر رأب الصدع بين القطبين والقائدين ، لتعود وحدة فتح واقعا وليس شعارا ، فالجميع في الانتظار

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط