مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ديل الإخوان لا يمكن أن ينعدل أبداً..!

الآن وقد ظهرت الرؤية.. وكل شىء انكشف وبان.. فإذا بداعش بنت عم الإخوان تدق الأبواب فى إنذار من النوع الثقيل.. بما يؤكد أن القوى التى أطلقت داعش ودعمتها وسلحتها فى سوريا.. هى ذاتها القوى التى تطلق وتسلح وتمول التنظيمات المسلحة فى مصر.. وهى ذاتها التى تشعل الحرب فى ليبيا واليمن وغيرهما.. وتسعى لتكرار التجربة عندنا وفتش عن المستفيد.. وأشعر يا أخى أن المؤامرة من الصنف الصهيونى.. وتستهدف بالقوة والإرهاب إعادة المشروع الإخوانى الأمريكانى المرفوض بفصل سيناء عن مصر لتوطين الفلسطينيين بها. بما يفيد أن المشروع الذى رفضته مصر بالأدب والذوق والقانون يعاودون طرحه بالقوة المسلحة.. ودعك من الإدانات الدولية الرسمية.. وهناك دعم تحت الأرض لقوى الإرهاب.. والهدف تقسيم مصر وإدخالها لساحة الفوضى الخلاقة.. تماما مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق.. ولا تنس تصريحات الخواجة بأن سايكس بيكو قد سقطت والواجب إعادة تقسيم المنطقة من جديد.!

ووالله العظيم إننا نقف وندعم ونساند ونلتف حول قواتنا المسلحة.. لكنى أنتقد وأسعى للكمال.. وأكاد أشعر أن هناك قصورا ورحرحة فى التعامل مع جماعات الإرهاب.. وأقول قصورا ولن أقول تقصيرا.. وكيف تسلل الإرهابيون بمئات الأطنان من المتفجرات إلى المنطقة.. وأين المخابرات بالضبط.. وكيف سمحوا بدخول المدافع الثقيلة والمقاتلين إلى هناك.. وتشعر يا أخى أن ما حدث بالفرافرة منذ أسابيع تكرر بالأمس فى سيناء.. وهو ما يجعلنى فى حالة توتر وقلق على قواتنا ودرعنا الحامى للوطن.. وبما يعنى أننا فى حاجة للتعامل المتشدد والعنيف أحيانا.. ونفتقد قيادات من عينة اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الميدانى السابق، الذى كان مقيما بسيناء وتعامل بحسم مع عصابات الإرهاب هناك.

وأعتذر عن الفتوى فى الأمور العسكرية.. وقد كان ممنوعا على الصحافة فى الماضى الاقتراب من الشأن العسكرى.. لكننا فى عهد جديد ونطرح تساؤلات مواطن يسعى فى الأسواق ويمشى بين الناس ويجلس على المقاهى، ويردد ما يطرحه رجل الشارع.. وقد كانت الضربة الداعشية فى سيناء بمثابة ناقوس خطر.. لكنها أبدا لن تجعلنا نفقد تقديرنا لقواتنا المسلحة حامية درع الأوطان.. ونقول إنها ضربة داعشية ولا نقول إخوانية.. لأن الإخوان أضعف فى الأساليب.. هم يقومون بعمليات غادرة على نطاق محدود.. يزرعون قنبلة فى الموالد، أو يفخخون سيارة.. أو يحرقون برجا للكهرباء وخلاص.. ولا أعرف لماذا انتشى محمد مرسى لمقتل ثلاثين جنديا مصريا فردد مبشرا باستكمال الثورة!

أعداء الخارج واضحون.. أما أعداء الداخل فاستر يا رب.. وفى الماضى صدع البهوات رؤوسنا بالكلام التخين عن حقوق الإنسان.. وضرورة فتح القنوات مع الجماعات الدينية التى تمارس العنف مع سبق الإصرار والترصد.. بحجة أن هناك صقورا وحمائم وعصافير فى صفوفهم.. ومن الواجب النقاش والحوار معهم.. فما رأى البهوات الآن.. وقيادات الإخوان لا تخفى فرحتها بالاعتداء الغاشم على أبنائنا الجنود؟.. ما رأيهم وقد شن المتطرفون الحرب الغادرة.. استخدموا فيها المدافع والقذائف ضد جنودنا فسقط منهم ثلاثون شهيدا فى عمر الزهور.. ومع هذا لم نسمع رأى الدكاترة أنصار الحوار وفتح القنوات.!

ومن المؤكد أن بعض النخبة عندنا يحتاجون لدرس خصوصى فى الحساب والسياسة والمنطق.. وقد صورت لهم معلوماتهم الضعيفة وحساباتهم الخاطئة أن ذيل الكلب يمكن أن ينعدل.!

رب ضارة نافعة.. وربما تكون المذبحة الأخيرة فى سيناء سببا فى وحدة الأمة.. نخبتها ومثقفيها ورجل الشارع وسائق التاكسى حول هدف واحد وحيد هو مطاردة الإرهاب والإرهابيين.

أما المشروع الذى قفز فجأة لسقف الأحداث وبطريقة مريبة للغاية.. بضرورة إخلاء سيناء وترحيل ساكنيها أو تهجيرهم أسوة بما حدث مع مدن القنال فى أعقاب نكسة 1967.. فلا أعرف والله إن كان خطوة فى الاتجاه الصحيح.. أم أنه سوف يزيد المشكلة تعقيدا.. خصوصا أن أصابع الخواجة تلعب من تحت لتحت.. وتهدف بوضوح لإحياء مشروع التوطين الفلسطينى فى سيناء.. وهو المشروع الذى رفضته مصر بوضوح.. وربما يعود إليها بفعل النوايا الحسنة!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط