مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

'ديغراديه' يتمرد على حماس في كان السينمائي

'ديغراديه' يتمرد على حماس في كان السينمائي

تاريخ النشر: 2015-05-22 | 23:43

أمد/ باريس - يعرض فيلم "ديغراديه" الفلسطيني لطرزان وعرب ناصر في مهرجان كان السينمائي الدولي، ويتطرق بشكل مباشر الى السياسة وحركة حماس.

وعالم من الفوضى المعممة والاختناق الكامل يقدمه الاخوان طرزان وعرب ناصر في فيلم "ديغراديه" الذي تدور أحداثه في صالون نسائي في قطاع غزة وبطلاته 12 امرأة من رواد المركز الذي تملكه امرأة روسية متزوجة من فلسطيني.

وخضع السيناريو لجملة تعديلات، ومنطلقه قصة واقعية حدثت العام 2007 حين عمدت احدى العائلات في غزة إلى سرقة اسد من حديقة الحيوانات لتعلن تمردها على حركة حماس التي تدير القطاع فتنشب اشتباكات بين افراد العائلة المسلحة وشرطة حماس ما يجعل النساء سجينات الصالون طيلة فترة الاشتباك.

في الصالون تجلس الحماة والعروس ومعهما كل خلافاتهما، المتدينة والمطلقة، المتحررة والعاشقة التي تفقد حبيبها، وهناك صفية الثرثارة التي لا تكف عن الحديث عن الآخرين لكن زوجها يشبعها ضربا، وثمة ايضا البورجوازية المتعالية والمرأة الحامل على وشك الولادة.

ويتمرد الفيلم على تسلط حركة حماس وتشبثها بالسلطة والحكم ولو بقوة السلاح.

ويقدم الفيلم في تظاهرة "أسبوع النقاد"، وهو يتسابق على جائزة الكاميرا الذهبية التي تكافئ العمل الاول للمخرج، وهذا العمل من اخراج الاخوين التوأمين الشابين طرزان وعرب ناصر ومن انتاج فلسطيني - فرنسي - لبناني مشترك.

وقال طرزان عرب ان الفيلم الذي صور في العاصمة الاردنية عمان وتدور مجمل أحداثه في داخل الصالون ما يعكس جو الاختناق والحصار الذي يعاني منه الناس في غزة: "الناس خارج غزة لا يعرفون نكهة الحياة في هذا المكان. أردنا الذهاب نحو الواقع في معالجتنا للقصة".

وبينما كان الأخوان ناصر يستعدان لتصوير قصتهما، اندلعت الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة صيف العام 2014 ما دفع بكثيرين إلى الطلب منهما معالجة الحرب في فيلمهما.

وفي هذا الموضوع صرح عرب ناصر "نحن اخترنا الكلام عن الحياة. صالون التجميل هو رمز للمكان المقفل واخترنا أن نحكي غزة بلسان اثنتي عشرة امرأة كل واحدة منهن تعكس نوعية مختلفة من النساء وتملك وجهة نظر بخصوص ما تعيشه".

واشار طرزان إلى ان اختيار صالون نسائي كمركز الاحداث في الفيلم، وهو مكان عادة ما يتركز الحديث في داخله عن الجمال والموضة، "يتناقض تماما مع ما يحدث في الخارج من اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية".

ويحاول الفيلم في صيغته الواقعية أن يصنع نوعا من كوميديا سوداء ساخرة تتناول هذا الواقع الفلسطيني من خلال حكايات النساء ضمن قالب فيه الكثير من العبثية.

كذلك اعتبر طرزان ناصر أن "السخرية كانت اقرب طريق لنا لنتكلم عن الواقع الفلسطيني المعقد، والفيلم تدور أحداثه في منطقة الشجاعية التي مسحت تماما في الحرب الأخيرة في غزة".

وحول هذه النقطة تحديدا أضاف عرب: "اخترنا أن نتكلم عن منطقة شعبية ونعالج كيفية حب شاب واقع في المشاكل والمخدرات لصبية في الحي. إنها الحياة الطبيعية لأناس يعيشون في مكان صغير جدا ومحاصر".

معظم الممثلات في فيلم "ديغراديه" من غير المحترفات، وقد أدى بعضهن ادوارا للتلفزيون والسينما من بينهن منال عوض وهدى الامام التي تشارك في فيلم "آفي ماريا" القصير المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان ضمن فئة الافلام القصيرة.

وقد كلف انتاج هذا الفيلم مبلغ 700 الف يورو (حوالى 800 الف دولار)، بحسب المنتج الفلسطيني رشيد عبدالحميد الذي يملك مع الاخوين المخرجين شركة انتاج خاصة.

وفيلم "ديغراديه" هو الأول الذي ينتج ضمن اتفاق الشراكة الذي وقع بين المركز السينمائي الفرنسي والسلطة الفلسطينية.

وكان الأخوان ناصر قدما قبل عامين في مهرجان كان فيلمهما "كوندوم ليد" ضمن مسابقة الفيلم القصير الرسمية.

عن ميدل أ]ست

 

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط